رئيس حزب الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    مناقشة الموازنات للإنتاج لشركة شمال سيناء وبترول أبوزنيمة    ترامب يستقبل الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو في البيت الأبيض    جماهير الأهلي تهاجم إمام عاشور قبل مواجهة البنك الأهلي (فيديو)    مورينتس: على صلاح التعلم من جريزمان لضمان الاستمرار مع ليفربول    182 هدفًا و71 أسيست.. أرقام مميزة في مسيرة كهربا قبل تجربته الجديدة    بالاسم ورقم الجلوس، نتيجة الإعدادية بالقليوبية 2026    دور النشر تغادر اجنحتها وتودع معرض القاهرة للكتاب في دورته ال 57    وزير الثقافة يسلم جوائز معرض القاهرة للكتاب فى دورته ال57    رمضان 2026| ظهور مميز ل ريهام عبد الغفور في بوستر «حكاية نرجس»    أمجد الشوا ل الحياة اليوم: مصر لها دور محوري في فتح معبر رفح بالاتجاهين    رشا صالح مديراً للأكاديمية المصرية للفنون بروما    وزير السياحة يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول إدارة التراث الحضاري واتساقها مع أهداف التنمية المستدامة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    على قدم وساق، تجهيزات أرض المطاحن بفيصل لإطلاق أضخم معرض رمضاني    أمين «البحوث الإسلامية» يوضح السبيل لمواجهة التطرف الفكري والسلوكي    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    وزير الشباب والرياضة يشكر مجلس النواب لموافقته مبدئيًا على تعديل قانون نقابة المهن الرياضية    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    رمضان 2026.. منصة Watch it تطرح بوستر هاجر أحمد من مسلسل أب ولكن    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الفتوى يجيب    الأمل فى مستشفى الناس    ميكنة التأمين الصحى الشامل| مدبولى: القطاع الخاص ركيزة أساسية لتحقيق النمو    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    قائمة مسلسلات رمضان 2026 على قناة CBC    توقيع الكشف الطبي علي المرشحين للتعيين بالنيابة الإدارية بالأكاديمية العسكرية لليوم الثاني غدًا    المستشار محمود فوزي: قانون المهن الرياضية لا يعتدي على حق النقابة في شيء    جاسبيريني: الحظ لم يكن حليف روما أمام أودينيزي    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    21 فبراير أولى جلسات محاكمة محمود حجازي بتهمة ضرب زوجته    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    عاجل- تصويت مرتقب في الكونجرس الأمريكي لحسم أزمة الإغلاق الحكومي الجزئي    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    هل انتقال كريم بنزيما إلى الهلال سر غضب كريستيانو رونالدو فى النصر؟    إخلاء سبيل المتهمين بالتسبب في حريق مصنع نجمة سيناء بكفالة 5000 جنيه    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تبادل الخبرات التعليمية    الداخلية تضبط 3 سيدات لممارستهن أعمالًا منافية للآداب بالإسكندرية    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    النصف من شعبان.. بوابة العبور الكبرى إلى رمضان    كأس كاراباو، تشكيل تشيلسي المتوقع أمام أرسنال في ديربي لندن    أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد عشوب: تعلمت فن الماكيير من حلمى رفلة.. وميرفت أمين فتحت لى الطريق
نشر في الوفد يوم 22 - 05 - 2015

مبدع من نوع خاص صنعت أنامله وجوهاً فنية وشخصيات كاريكاترية فى السينما والدراما حققت نجاحاً ونجومية لأصحابها وجعلت منه أيضاً خبيراً عالمياً فى مهنته ونجح بفنه وموهبته فى اختراق حاجز الصمت لنجوم جيله فى الفن والسياسة والرياضة سلموا وجوههم لأصابعه الذهبية فجعل منهم الوسيم والچان بلطجياً ومجرماً وممثلاً ومدمناً وزعيماً ووسيماً وعجوزاً وكانت الملامح التى يغيرها على وجوه بعض النجوم السبب فى نجاح معظمهم هو خبير الماكيير العالمى محمد عشوب الذى قدم خلال مشواره الطويل مع فن الماكيير نماذج لا تسقط من الذاكرة لنجمات مثل
: نادية الجندى فى الضائعة وفريد شوقى وحسين فهمى وسعيد صالح ومحيى إسماعيل فى شهد الملكة وحدد ملامح العبقرى الراحل أحمد زكى ليكون نسخة من الزعماء جمال عبدالناصر والسادات وغيرها من الشخصيات هذا الفنان كان ومازال الصندوق الأسود لكثير ممن عاصرهم وكلما تحدثت معه تسمع كثيراً عن ذكريات ومواقف راسخة فى ذهنه وأسرار لا يعرفها غير عشوب، فى هذا الحوار حاولنا اختراق صندوق ذكرياته عن بعض النجوم والنجمات والرؤساء ومنهم: مبارك والقذافى الذى حاول اغتيال النجم عادل إمام، كما تحدث عن ميرفت أمين ونادية الجندى ورشدى أباظة وغيرهم.. عن مشواره فى الماكيير والإنتاج السينمائى وأشياء أخرى!!
قد لا يعرف الكثيرون كيف بدأت ماكيير وكيف اكتسبت كل هذه الشهرة؟
- تعلمت وعشقت فن الماكيير من المخرج والمنتج الراحل العظيم حلمى رفلة الذى بدأ هو أيضاً ماكيير، فكان الماكيير الخاص لأم كلثوم وشجعنى على اقتحام هذه المهنة. وأضاف «عشوب»: «رفلة» تعلم فن الماكيير والمكياج من الخبير العالمى الألمانى «فريدز» الذى أتى به طلعت حرب لمصر فى بداية نشاطه الإنتاجى فى السينما وطلب مساعداً فاختار حلمى رفلة وعلّم رفلة بدوره الكثير من الأساتذة مثل مصطفى إبراهيم والقاطورى وأحمد على كامل وسيد فرج وبعدها كان طموحى أن أكون جزءاً من رفلة وامتداداً لمشواره لأنه كان أبى الروحى وهو الذى طلب منى ذلك قائلاً لى والكلام لعشوب: لماذا لا تكون حلمى رفلة الثانى وتقتحم السينما كمخرج ومنتج لكونك ماكيير ماهراً لكنى اكتفيت بالماكيير والإنتاج السينمائى ومن شدة عشقى لرفلة طلبت من زوجته شراء مكتبه فى رمسيس فاعتذرت قائلة هو المنفذ الوحيد الذى أشتم فيه تاريخ ورائحة زوجى ومازال المكتب مغلقاً بكل متعلقات رفلة فى شارع رمسيس وقررت أن أكون بجواره فاشتريت المكتب الذى أنا فيه.
ولماذا توقف إنتاجك السينمائى حالياً؟
- السينما كلها تمر بوعكة كبيرة والنقابات الفنية وغرفة صناعة السينما بعيدة للأسف عن مشاكلها بسبب أعبائها الخاصة والإنتاج السينمائى كله تقلص بشكل كبير بسبب الخوف من القرصنة وتراجع سوق التسويق الخارجى خاصة السوق العربية لكن هناك أسواق تحتاج أن يكون فيها الفيلم المصرى وتحتاج لمساعدة ودعم من الدولة مثل السوق الأفريقية فلو وزعنا الفيلم ب100 دولار مثلاً ستحقق السينما انتعاشة كبيرة بخلاف التوسع فى المشاركات السينمائية مع دول مهمة مثل: الهند والصين وإندونيسيا فمثلاً - والكلام لعشوب - شاركت معهم فى إنتاج فيلم مهم من قبل بعنوان «عندما يسبح الحب» وحقق نجاحاً مهماً كذلك يجب الاتجاه لأفريقيا لأنها سوق واعدة جداً فى السينما، وأضاف: عندما نشعر بتحسن حقيقى فى مناخ السينما سأعود بأعمال جيدة.
ساهمت فى صناعة نجوم بفنك وأكيد هناك من صنع نجوميتك؟
- المخرج حسام الدين مصطفى هو الذى طلب منى العمل فى فن الماكيير عندما كنت أتردد عليه أثناء عمله، وكنت طالباً فى كلية الزراعة ولكن الفضل الأول بعد الله فى شهرتى هو للنجمة ميرفت أمين التى رشحتنى لعمل ماكيير ومكياج فيلم أبناء الصمت ووضعنى مدير التصوير الكبير وقتها عبدالعزيز فهمى فى اختبار صعب عندما أتى لى بموظف فى مكتبه بملامح أوروبية وطلب تحويله لمجند على الجبهة أخذت الشمس والحرب كثيراً من ملامحه ونفذت ما طلب لألوان العين لكن فهمى لم يعلق فتركت مكتبه ونزلت غاضباً من أول تجربة لى مع فيلم مهم مثل «أبناء الصمت»، وقبل خروجى من باب العمارة التى بها المكتب وجدت مساعد فهمى ينادينى وقال لى مبروك الأستاذ كلفك رسمياً بالعمل بالفيلم والحمد لله بعد عرضه حصلت على أول جائزة فى حياتى عن هذا الفيلم وتسلمتها من يوسف السباعى، وزير الثقافة، وقتها، وبعدها توالت الأعمال التى صنعت فيها كاركترات مهمة فى السينما مثل أدوار أحمد زكى وفاروق الفيشاوى فى أولى خطواتهما فى السينما من فيلم الباطنية وحولت محمود ياسين الرومانسى وفتى الشاشة الأول لتاجر مخدرات فى الباطنية، ثم صنعت كاركتر الفتوة لصلاح قابيل فى شهد الملكة ونجحت فى تقديم نادية الجندى وفريد شوقى وحسين فهمى فى شكل مختلف، وكذلك شخصية الفران لسعيد صالح وشخصية المأمور محيى إسماعيل ومن وقتها أصبح اسمى معروفاً وصديقاً للنجوم والنجمات، كما ساهمت بفنى مع زملاء المهنة فى إعلاء قيمة فن الماكيير فى الإعلام.
تحمل فى ذاكرتك الكثير من ذكريات وأسرار عن النجوم الذين عاصرتهم؟
- صادقت خلال مشوارى الكثير من نجوم ونجمات وتقربت لهم وكنت كاتم أسرارهم ليس لشىء سوى الحب والود والاحترام المتبادل بيننا خاصة ميرفت أمين التى لها الفضل بعد الله فى أن أكون ماكيير شهيراً بترشيحها لى فى معظم وأهم أفلامها ومازالت هى فى رأيى «فينوس» الشرق وأجمل وجه سينمائى فى مصر وهى أيضاً جميلة الخلق والروح ولا تعرف الحقد ولا الكبرياء.
وكيف ترى نادية الجندى بحكم عملك معها؟
- نجحت مع نادية الجندى فى تأكيد موهبتى كماكيير خاصة فى أفلام الباطنية ومرحلة تحولها من سيدة عادية لتاجرة مخدرات وكذلك فى فيلم «شهد الملكة» ثم «الضائعة» ومعظم أفلامها حتى مسلسل «ملكة فى المنفى» وكيف تحولت من ملكة لسيدة عجوز بشكل أبهرها شخصياً وكذلك مسلسل «مشوار امرأة» ومن يرى نادية الجندى فى أدوارها - والكلام لعشوب - لا يعرف عنها سوى أنها امرأة قوية ومن فولاذ وصاحبة قرار لكن هى أيضاً تحمل رقة قلب الأطفال وامرأة ذكية عرفت كيف تحافظ على نجوميتها وتختار أدوارها حتى استحقت لقب «نجمة الجماهير» ولذلك ظلت لسنوات طويلة نجمة الشباك السينمائى وعانت كثيراً من حقد زميلات المهنة عليها ومازالت نجمة الجماهير أيضاً.
كنت أحد المقربين للراحلة وردة كيف تراها؟
- الراحلة وردة إنسانة وفنانة كانت كتلة من المشاعر والرقة التى ظلمتها الأيام عانت فى حياتها لكنها أعطت لفنها كل شىء والصدفة جاءت ببليغ حمدى فى طريقها بعد أن طلبت من الراحل الموسيقار رياض السنباطى الذهاب لها فى الجزائر لتلحين نشيد قومى للجزائر فاعتذر ورشح لها بليغ حمدى وبعد سفره ووضع اللحن قال لها بليغ مصر فى انتظار وردة بعد أن تركتها لفترة وكانت قدمت خلالها بعض الأفلام ونشيد وطنى الأكبر ثم هربت منها بعد خلافها من صلاح نصر وبعد عودتها لمصر وطلاقها من جمال نصرى زوجها الجزائرى وكان شخصية مهمة هناك صنع لها بليغ حمدى أجمل وأروع الأغانى وقدمت هى أجمل وأروع الأفلام وعادت صداقتنا وفاجأتنى بزواجها من بليغ الذى استمر 8 سنوات وكانت تحبه بشدة حتى فى أزمته مع سميرة مليان قابلت وزيرالداخلية لمساعدته فى البراءة ثم أثرت عليه للعودة من باريس بعد براءته لكن كان بليغ قد وصل مداه من الإحباط وحزنت عليه بشدة لكنها لم تتزوج بعده وأضاف: وردة هى التى جعلتنى منتجاً وقدمت معى فيلم «ليه يا دنيا» مع محمود ياسين وصلاح السعدنى وإخراج هانى لاشين وتأليف بهاء جاهين ولم تتقاض أجرها دعماً لى رغم أن الفيلم لم يكتب له النجاح الذى يليق بوردة لسوء توزيعه وزعلنا من بعض 3 سنوات ثم تصالحنا. وأضاف: عاصرت وردة فى قمة تألقها وزرت معظم دول العالم معها من أمريكا لأوروبا وصرنا أصدقاء حتى وفاتها وكنت أول من نقلها من شقتها للنعش وحزنت عليها كثيراً، وأضاف: حتى قطتها «المدللة» التى لم تفارقها إلا بالموت حزنت على وردة وماتت بعد ثلاث أيام من وفاتها.
أضفت عدة وجوه لأحمد زكى فكيف ترى موهبته؟
- عظيمة ولن تموت فهو نجم صعب يتكرر، ولد عملاقاً وكذلك مات، رحلته بدأت معى منذ «الباطنية» و«كابوريا» و«البيه البواب» و«الهروب» و«الإمبراطور» و«السادات» و«ناصر» لكنى اعتذرت عن العمل معه فى فيلم «حليم» لأننى شعرت بأن أحمد زكى لن يكمله وكنت لا أستطيع تحمل هذه النهاية وأنا فيها لأننى أعشقه.
عملت مع عبدالحليم حافظ وكانت لك معه محطات إنسانية؟
- شاركت فى صنع مكياجه فى حفلاته كنت أتألم ممن يطلقون عنه شائعات سخيفة كانت تشعره بالحزن مثل مرضه وأنه يمثل، حليم إنسان بار بأهله وأصدقائه ليس مخادعاً، وكان يتكلم عن فريد الأطرش بشكل محترم رغم الوقيعة بينهما، وكذلك شائعة محاربته لهانى شاكر وفعلاً تبنى صوت عماد عبدالحليم وأعطاه اسمه، كان فناناً رومانسياً لأقصى درجة ولطيفاً مع الناس، عاش حباً كبيراً مع سعاد حسنى وكان يغار عليها بشدة لكن زواجه منها قصة لم تحسم وكان يحب من يحتويه ويحنو عليه ويكون واضحاً معه.
وما حكاية العالمية التى لم تتحقق للدنجوان رشدى أباظة؟
- هذا النجم الراحل ومن خلال علاقتى به كان أجدع وأرق نجم معشوق النساء لكنه كان فظيعاً فى غضبه ويعتز بنفسه جداً ولولا ذلك لأصبح نجماً عالمياً لأن المخرج العالمى ديفيد لى طلبه للمشاركة فى فيلم «دكتور زيفاجوا» وعندما جاءه الخبر قال أباظة لو عايز يشوفنى عليه أن يشاهد فيلم «فى بيتنا رجل» وعندما ذهب «لى» بالفعل وشاهد الفيلم رأى «ديفيد لى» عمر الشريف وقال وقتها إن الشريف أكثر شرقية من أباظة واختار الشريف ولم يغضب أو يحزن أباظة لأنه كان يرى نفسه أنه نجم النجوم وقد كان ومازال رشدى أباظة دنجوان عصره ونجم يصعب تكراره.
وكيف رأيت سعاد حسنى فى مشوارك؟
- فنانة عظيمة شديدة الرقة والحساسية عانت إحباطات كثيرة فى حياتها وظلمت وللأسف أعتبرها هى التى قتلت نفسها، رغم كونها كانت ذكية فى حياتها الفنية إلا أنها كانت عكس ذلك فى حياتها الخاصة وبينى وبينها كثير من الأسرار.
عملت مع الرئيس الأسبق مبارك سنوات كيف رأيته وحكمك عليه؟
- من ينكر تاريخ وعطاء ودور مبارك مع مصر يكون شخصاً جاحداً لكنه للأسف يتحمل خطايا وأخطاء عصره لأنه سمح بالشرذمة التى حوله أن تطيح به وبتاريخه خاصة فى السنوات العشر الأخيرة فى حكمه، وأضاف «عشوب» أتذكرأن مبارك قال لى فى 2005 نفسى أترك الحكم بس عايز حد ولد من ضهر راجل يتحمل المسئولية لأننى لو تركتها الآن ستخرب، ويكمل عشوب: مبارك قال الناس فاكرة إنى عايز أجيب جمال ده أنا طلبت منه أن يأخذ أسرته ويبعد وأوضح «عشوب» أن سوزان مبارك هى التى كانت تطمع فى أن يكون ابنها هو الرئيس القادم حتى لا تصبح سيدة عادية مثل جيهان السادات. وأضاف: جمال كان شخصاً سوياً لكن رجال الأعمال والفُسّاد حوله سمموا أفكاره وأفسدوا عصر مبارك فى السنوات الأخيرة ويكفى موقفه بعدم الهروب. وأضاف «عشوب»: رأيت محطات إنسانية فى حياة مبارك وأتذكر مشهد رؤيته لأحد جنود التشريفة فى القصر عندما شاهده مبارك يتصبب عرقاً ويرتجف ووقف بجواره وسأله فيك إيه؟ قال له المجند تعبان يا افندم وأخذ مبارك يجفف عرق الشاب بيده حتى قدمنا له المنديل وأمر بعلاجه فوراً وتبليغه بحالته.
وأضاف «عشوب»: طبعاً ألوم مبارك لأنه سمح لمن حوله أن يصنعوا عازلاً بينه وبين الشعب والفساد لدرجة أنهم كانوا يقدمون له صحفاً ممنتجة خالية من الأخبار السيئة. وأضاف زكريا عزمى وأنس الفقى أطاحوا بى من القصر بسبب قربى من الرئيس وقتها لدرجة أن المصور العظيم الراحل فاروق إبراهيم قال لى عندما تصطدم بزكريا عزمى لازم «تخلع» من القصر وفعلاً حدث ما حدث دون أن أتقاضى أجراً عن عملى فى القصر الرئاسى.
كان لك علاقة معروفة بالرئيس الأسبق القذافى كيف رأيت هذا الشخص؟
- هو بصراحة شخص محير وغامض، البعض رآه حكيماً والآخر رآه مجنوناً - ثورياً - دموياً وأتذكر عندما كان يخطط لاغتيال الزعيم عادل إمام بعدما أوهمه البعض أن إمام يستهزئ به فى مسرحية الزعيم ويقلده بشكل ساخر فطلبت استضافة العرض فى ليبيا وأبلغونى وتوسط عند خفاجى صاحب الفرقة وتم الترتيب لكن فوجئت بأن صديقاً ليبياً طلب منى عدم تنفيذ قدوم عادل إمام لأن القذافى يريد اغتياله بسبب مسرحيته «الزعيم» ولم أجد حلاً لإنهاء هذه المشكلة إلا بالحديث مع وزير إعلامه فى هذا الوقت وكان صديقاً لى وشرحت له الموضوع فقال: دعنى أتصرف مع القذافى وعندما ألغى وزير الإعلام الليبى وقتها عبدالله منصور هذا العرض وعلم القذافى قام بعزل وزير الإعلام وسجنه، وأضاف «عشوب»: رغم معرفتى بالقذافى لكن كنت محتاراً فيه كنت أراه ضاحكاً فى لحظة وغاضباً فى لحظة وراسبوتين فى لحظة والتعامل معه لم يكن سهلاً.
وماذا عن ياسر عرفات وقصة موته؟
- ياسر عرفات كان الزعيم المغلوب على أمره مات مسموماً وخانه المقربون منه عندما كانوا يعملون له مساج بزيوت سامة تسربت لجسده وجهازه العصبى كان يحارب بمفرده وكانت أمنيته أن يحل السلام وأتذكر أنه أنقذنى من السجن فى إيطاليا أنا وأصدقائى هشام سرى وجمال عنايت عندما كنا نصور حلقة مع زوجته سها عرفات فى باريس وتورط أصدقائى بحمل حقائب بها متفجرات وكان معنا شخص سعودى واختفى وأعطوها لهم واختفوا عندما قالوا الحكاية لقائد الطائرة طلب أن ينزل فى أثينا لكنهم رفضوا وطلبوا منه الهبوط بالطائرة فى إيطاليا وبالفعل كانت الحقائب مليئة بالمتفجرات وكان الهدف اغتيال «سها عرفات» وفى المطار أرادوا التحفظ علينا لكنها اتصلت بعرفات الذى اتصل بدوره بوزيرالداخلية الإيطالى، وطلب إطلاق سراحنا وتعهد بأن يأتى بنا فى أى وقت للتحقيق ونجت سها عرفات وابنتها وأنجتنا معها. ويكمل «عشوب»: ظل عرفات إنساناً عظيماً حتى فى آخر أيامه مثقفاً وإنساناً لأقصى درجة لكن من حوله خانوه وباعوه بثمن بخس للأسف.
بعيداً عن الصندوق الأسود الذى يمتلكه عشوب كيف ترى مهنة الماكيير حالياً؟
- رغم الدخلاء على المهنة من مصر وخارجها ستظل الأقوى والأهم فيها ومصر بها عظماء فى المهنة أحاول بقدر الإمكان ومن خلال رئاستى لشعبة الماكيير والمكياج بنقابة السينمائيين الحفاظ على المهنة وحقوق العاملين بها من خلال العمل فى السينما والدراما المصرية ونحاول تطوير وتدريس هذا الفن من خلال دورات تدريب وتعليم كل أحدث الخامات والأدوات المستخدمة فى المهنة.
لو أتيحت لك الفرصة للعمل مع السيسى هل تقبل؟
- قررت عدم التعامل مع أى شخصية سياسية أخرى حتى لو كان الرئيس السيسى. وأضاف: أنا أعشق هذا الرجل «السيسى» وأعشق شخصيته وربنا أنقذ مصر على يديه، ولولاه لدخلت داعش ميدان التحرير لكنه استطاع بعزيمة وشجاعة الفارس المصرى أن ينقذالبلد والشعب وينتشلنا من مفترق الطرق ويقودنا الآن لمعركة العبور الاقتصادى من خلال عدة مشروعات جبارة ومهمة تتطلب منا بعض الصبر والعمل معه وخلفه حتى نتخطى هذه المرحلة الصعبة والجافة لكن القادم أفضل بفضل الله وبفضل هذاالرجل وقوته المسلحة وشرطته لكنه يجب أن يكون مستوى أداء الحكومة بنفس مستوى أداء الرئيس الذى يسبقها بخطوات واضحة، فنحن بحاجة الآن لضمير يقظ يعمل لمصلحة البلد وهذا الشعب المطحون وليس العمل للمصالح الشخصية وننتظر أن يلبى هذا الشعب نداء ضميره فى اختيار نواب يكونون على قدر المسئولية والمرحلة فى البرلمان القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.