يلجأ الكثيرون من الراغبين فى الرشاقة الى الحل السحرى والسريع لإنقاص الوزن باستخدام أدوية السكر لأنها أدوية رخيصة الثمن مقارنة بأدوية الرجيم باهظة الثمن وأكثر فعالية فى حرق الدهون والسكريات فى الدم ولكن اللجوء اليها يتسبب فى أضرار، وعواقب صحية وخيمة تؤدى الى الاصابة بمرض السكر وكسل الكبد والبنكرياس واضطراب الدورة الشهرية، وكذلك احتمال حدوث فشل كلوي وجلطة بالقلب. قالت الدكتورة "أمال إبراهيم " أخصائية نساء وتوليد إن دواء "سيدوفاج" و"جلوكوفاج" أدوية جيدة ولها وظائف كثيرة، من أهمها العمل على تنظيم السكر في الدم لمرضى السكر وعلاج تكيس المبايض ولكن لغير مرضى السكر وتكيس المبايض قد تؤدى الى أضرار كثيرة مثل اضطراب الدورة الشهرية، وكذلك يعمل على تعطيل او كسل البنكرياس عن افراز الانسولين الطبيعي والذى يعتمد عليه الجسم في حرق السكريات، وبالتالى بعد التوقف عن اخذ الدواء تتم الإصابة بمرض السكر. وأكد الدكتور "على دياب" أخصائي تغذية ان اللجوء الى ادوية السكر فى إنقاص الوزن قد تتسبب في مشاكل كثيرة كالفشل الكلوي وجلطة القلب إذا تم تناولها بدون ضوابط أو لغير مرضى السكر لأن الآثار الجانبية الناتجة عن أدوية السكر لغير المرضى تتعارض مع وظائف أخرى بالجسد خاصة إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى. وينصح "دياب" الراغبين في فقد الوزن باتباع نظام غذائي سليم مع ممارسة الرياضة، فالأمر يحتاج إلى إرادة ومن يعتقد ان هذه الادوية تعمل على إذابة الدهون فهذا الكلام ليس له اساس علمي. وقال الدكتور "ياسر عمران" اخصائى علاج طبيعى وسمنة: يلجأ الكثير من الناس الى استخدام أدوية السكر لإنقاص الوزن بالممارسة الخاطئة، فمريض السكر يتناول هذا الدواء لتقليل مستوى السكر في الدم عن طريق حرقها، فإذا كان المريض سليماً ولا يعاني من امراض السكر فهو يحرق سكراً غير زائد عن حاجته، وبالتالي قد يتسبب ذلك في إصابته بنوبات قلبية وعصبية تؤثر بشدة على الجسم. وينصح "عمران "راغبي الرشاقة بالبعد عن الأدوية سواء أدوية السكر أو الرجيم لأن مفعولها سريع ونتائجها وخيمة، وإتباع نظام غذائى سليم والمشى يومياً لمدة لا تقل عن نصف ساعة. وعلى النقيض, قال الدكتور"محمد صفوت" أخصائى جراحة تجميل وتغذية انه لا مانع من استخدام أدوية السكر مثل "السيدوفاج" إذا تم تناولها بضوابط بحيث لا يأخذ راغبو الرشاقة أكثر من 500 جرام من الدواء فى اليوم الواحد حتى لا يؤدي الى نتائج عكسية كانخفاض مستوى السكر فى الدم.