هام من عميد كلية التجارة بشأن فكرة تخفيض مدة الدراسة ل 3 سنوات    وزير الداخلية مهنئًا البابا تواضروس: الكنيسة لها مواقف وطنية سجلها التاريخ    الرئيس السيسي يؤكد لوزير خارجية السعودية حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع المملكة    رسميًا.. إقالة أموريم من تدريب مانشستر يونايتد    ثقافة المنوفية: تنظيم 40 نشاط ثقافي وفني لتعزيز القيم الإيجابية وتنمية المواهب    مجلس الشيوخ يوافق على إعادة تقدير فرض الضريبة على العقارات لمدة 5 سنوات    استقرار اسعار الاسمنت اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    انقطاع المياه عن مناطق بالمحلة لإحلال وتجديد خطوط الشرب    ستاندرد تشارترد تتوقع دخول مصر عام 2026 بوضع اقتصادي كلي أكثر قوة    سعر كرتونة البيض اليوم الإثنين في بورصة الدواجن    "عاشور": خطة طموحة لعام 2026 لدعم مسارات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتعاون الدولي    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    فرنسا تعرب عن تضامنها مع الدنمارك فى أعقاب تهديدات ترامب بشأن «جرينلاند»    مد غزة ب148 ألف سلة غذائية وملابس شتوية ضمن قافلة زاد العزة ال109    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    رئيس جامعة بنها الأهلية ونائب الشؤون الأكاديمية يتفقدان امتحانات الفصل الدراسي الأول    أمم أفريقيا 2025.. تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام بنين    جونزالو جارسيا: ألعب مع الأفضل في العالم.. ومن الصعب اختيار هدف من الثلاثة    تخفيض الراتب يحدد مصير ميكالى من تدريب الزمالك    بحثًا عن دقائق اللعب.. البليهي يدرس الرحيل عن الهلال    طالبت بإقالة سلوت.. جماهير ليفربول تنصر صلاح    ضبط 99 ألف مخالفة مرورية و58 حالة تعاطى مخدرات أعلى الطرق    نسيوها داخل الفصل| طفلة تقفز من الطابق للهروب بعد احتجازها بالخطأ داخل مدرسة بالغربية    السكك الحديدية: تطبيق إجراءات السلامة بالقطارات لانخفاض مستوى الرؤية بسبب الشبورة    عمرو عثمان: تنفيذ 1264 فاعلية بأندية الوقاية لرفع الوعى بخطورة تعاطى المخدرات    عاجل- تحذير من الطقس قبل مواجهة مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا.. أمطار رعدية وثلوج ورياح قوية بالمغرب    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    عاشور يكشف خطة التعليم العالي لعام 2026    الليلة.. عرض مرئي لمسرحية الطوق والإسورة ضمن برنامج أهلا بمهرجان المسرح العربي    تعرف على موعد وشروط التقدم لمسابقة الأم المثالية في أسيوط    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    لفتة إنسانية خلال جولة ميدانية.. محافظ أسيوط يتكفل بعلاج مواطن ويوفر له فرصة عمل ووحدة سكنية    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    محمد سلام يغيب عن دراما رمضان 2026 ويدرس تقديم برنامج تلفزيوني لأول مرة    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    مواعيد مباريات الإثنين 5 يناير - مصر ضد بنين.. ونيجيريا تواجه موزمبيق    وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد (فيديو وصور)    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    «قفلت السكة في وشه».. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول مكالمة مع الهضبة    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبير الاستراتيجي اللواء أركان حرب محمد عكاشة ل"الوفد":
أطالب بتشكيل "وزارة حرب"
نشر في الوفد يوم 15 - 10 - 2013

مرت حوالي ثلاث سنوات علي الإطاحة بنظام مستبد ديكتاتوري في ثورة 25 يناير، لكن لا تزال سفينة مصر تتقاذفها أمواج متلاطمة دون أمل قريب في الوصول إلي شاطئ الأمان.
دفع المصريون كثيرًا من دمائهم وأرزاقهم وأعصابهم بحثا عن هواء الحرية، غير أنه يبدو أن الثمن لا يزال باهظا، وأن هناك أصابع كثيرة لا تريد نهوض هذا الوطن، وتحارب أحلام أبنائه في العيش بكرامة.
الخبير الاستراتيجي اللواء أركان حرب محمد عكاشة واحد من أبناء القوات المسلحة الذين عايشوا حرب أكتوبر وانتصارها، ولا يزال يحتفظ بروح المقاتل، وهذا الحوار معه حول رؤيته لمستقبل مصر وظروفها الراهنة المتشابكة ربما يكون حادًا، لكنه صادق في إخلاصه لمصر وأرضها وناسها.
بداية دعنا نعرف ما المواصفات المطلوبة في رئيس مصر القادم؟
- مصر في حاجة إلي رئيس يمتلك فن الإدارة والقيادة ويعي جيدا أن مصر قوتها في أربعة محاور هي «الشعب والقوات المسلحة والموقع والدور» ولا انكر أن هذا النموذج كان موجودا إلي حد ما في فترة حكم جمال عبدالناصر.
هل 30 يونية كان ثورة أم انقلابا أم استكمالاً لمسار ثورة 25 يناير؟
- ما حدث في 30 يونية كان عبورا آخر وأكتوبر آخر واتمني أن نستفيد من هذا النصر الذي حققناه في ذلك اليوم. نحن الآن في حرب مع أمريكا وأعوانها الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وقطر وتركيا والذي لا يعلمه أحد أن هذه الحرب كان مخططا لها منذ سنوات، ولكن نحن المصريين «قلبنا الطرابيزة» في آخر مرحلة وبتخطيط منظم في 30 يونية.
ومع ذلك لابد أن نعي أن أمريكا وإسرائيل لهما مخططات استراتيجية في المنطقة ولن يتركونا نسير للأمام، فلابد أن ننتبه لهذا جيدا في المرحلة القريبة القادمة، نحن نعلم أن أمريكا بها وزارة حرب لذا ارجو أن يكون لدينا وزارة حرب، خاصة أن مصلحة أمريكا تكمن في تقسيم مصر إلي دويلات وإسرائيل هي التي تسيطر الآن وفقا لمصالح أمريكية في المنطقة وطلبوا منا أن يكون الجيش للاستعراض والمشاكل الداخلية فقط، لكن الجيش رفض وقال «إحنا موش كده».
لكن ماذا عن تقييمك للمنطقة العازلة وتأمين الحدود؟
- كانت هناك تعليمات من أمريكا و«المقطم» بتجميع كل إرهابيي العالم وأفغانستان واليمن بالإضافة إلي المصريين الذين أخرجوهم من السجون وعليهم أحكام ووضعوا الكل في سيناء، الموضوع في سيناء الآن ليس سهلا، المهمة ليست سهلة علي القوات المسلحة ونحن نعمل بمخططات مدروسة، ورغم ذلك هي مسلحة تسليحاً جيداً وقادراً علي اكمال واتمام المهمة، وبدون شك وفق الخطة الموضوعة الجيش سيقضي علي الارهاب لكن ذلك سيأخذ وقتا وتكلفة لأننا في حالة حرب مع أمريكا وحلفائها، وعلي الجميع أن يعرف أن حركة 6 أبريل من أهم أدوات أمريكا والإخوان، وعلي الجميع أن يعلم أن الحدود مؤمنة تماما.
لكن منذ متي وتلك التنظيمات والبؤر الإرهابية موجودة في سيناء..؟ ألم تكن موجودة في عهد الرئيس حسني مبارك؟
- هذه التنظيمات والبؤر الإرهابية تواجدت وتكونت في سيناء منذ 25 يناير، ولأول مرة أقول إنه في يوم 29 يناير ليلا هوجمت مدينة رفح بميلشيات منظمة ومستهدفة للمباني الحكومية فقط، وكان منها مبني المخابرات ومبني الأمن المركزي وقسم الشرطة ومركز الشباب، واستكمل الهجوم علي الشيخ زويد صباح يوم 30 يناير، وكان المقصود عزل هذه المنطقة عن الدولة وبالفعل نجحوا في هذا للأسف، وحدود مصر منذ ذلك اليوم أصبحت مدينة العريش.
وحقيقة الأمر طوال 30 سنة لم يتم في سيناء عمليات إرهابية سوي ثلاث عمليات فقط، الأمن كان مسيطرا سيطرة كاملة، ولا انكر أنه كان هناك تجاوزات وكان لابد من التعمير، وأنا طالبت بذلك والآن أكرر وأطالب بالتعمير فور الانتهاء من عملية القضاء علي بؤر ومنظمات الإرهاب في سيناء.
ماذا عن تنظيم القاعدة وأنصار بيت المقدس في استهداف سيناء؟
- هؤلاء أدوات مأجورة من أمريكا والإخوان فكلهم «عائلة واحدة» يعملون بأجر وينفذون مخططات C.I.A.
لكن لماذا لم يتم التعمير في سيناء حتي الآن وأنت أول من طالبت بالتعمير وكان لديك دراسة بعد حرب أكتوبر؟
- أذكر منذ 25 أبريل عام 1982 كلف اللواء إبراهيم عرابي بتشكيل لجنة تنمية سيناء وبالفعل اجتمع بكل القادة والوزارة واعطاهم 3 أسئلة وطلب منهم أن يكونوا جاهزين بالإجابة بعد 15 يوما، وكانت الأسئلة تنص علي عدة محاور: ما الموجود في سيناء الآن وما الذي نكون قادرين علي عمله في سيناء بعد 3 سنوات و5 سنوات؟. لم يحدث شيء ولم يحدث التعمير رغم وجود كم هائل من الدراسات والتمويلات.. للأسف لم يكن هناك إرادة للتنفيذ ولا يوجد قرار سياسي، وهذا ما أدي إلي ما نحن فيه الآن، وبعد ذلك ناديت وطالبت كثيرا بوجود قانون تمليك أراض في سيناء لكل من يقيم علي أرض أن يتملكها ويأخذ عقدا بالتمليك.. وهنا أقول إن القوات المسلحة ستبدأ بالتمليك.. وهنا أقول إن القوات المسلحة ستبدأ أولي خطوات التعمير بعد الانتهاء من عملية القضاء علي الإرهاب.
وماذا عن الدور الحقيقي للجيش؟
- الجيش يعمل مع الشرطة فيما يخص حماية الأمن القومي داخليا وخارجيا.. الجيش يحمي فقط ولا يحكم.
ماذا عن توقعاتك بعد إصدار حكم الحظر لجماعة الإخوان ومصير الجماعات الإسلامية عموما، هل يدفع ذلك الجماعة للعمل تحت الأرض سرا مثلما كان يحدث طوال 60 عاما؟
- الحكم سينفذ وهم الآن يكتبون شهادة وفاتهم العلنية، لكن هم سيعملون من تحت الأرض سرا مثل ما كانوا يفعلون في الماضي قبل أن يظهرهم السادات ويستخدمهم مبارك، أما عن الأحزاب الإسلامية المنبثقة عن الجماعة فكلهم عائلة واحدة يطبق عليهم الحكم ولابد أن يتم مواجهتهم بالقانون من خلال حظر إنشاء أحزاب دينية أو سياسية ذات مرجعية دينية، الأحزاب تكون سياسية فقط.
لماذا تطالب بإلغاء المفوضية العليا لمكافحة الفساد؟
- أطالب بإلغاء المفوضية العليا لمكافحة الفساد لأننا لسنا في حاجة إلي أجهزة جديدة نحن نريد التفعيل، لدينا تلال من قضايا الفساد في الرقابة الإدارية ولن ينظر في أمرها ولن يؤخذ بالرقابة الإدارية.. إذن المفوضية العليا لمكافحة الفساد هي استنساخ آخر للرقابة الإدارية.
ماذا عن الحركة التي تنظمها «مقاتلون من أجل مصر» وهل أعضاؤها ضباط متقاعدون فقط؟!
- حقيقة الأمر أجبرت علي حذف كلمة مقاتلون من اسم الحركة وأصبحت اسمها «من أجل مصر» كي لا يقال الجيش عامل حركة ويمولها، وكل أعضاء حركة من أجل مصر من مختلف الأحزاب وأيضا ضباط متقاعدون وخلال أيام سنعلن عن الحركة.
كيف سيتم التوازن بين الحرب علي الإرهاب وحماية الحقوق والحريات؟
- نعلم أن الإرهاب عدو رئيسي للأمن القومي المصري، لكن من يفكر أن يرفع يده بمسطرة وليس سلاحا علي مصر «هانقطع ايده»، الأمن القومي يجبُّ أي شيء، وقانون الطوارئ سيلغي مظاهرات يوم الجمعة «أي حد حايتظاهر هايتقبض عليه».
هل القضية الفلسطينية هي كلمة السر لصبر الجيش علي حماس؟!
- نعلم جيدا أن إسرائيل صنعت حماس لمواجهة فتح وهذا نفس الفكر الاستعماري عندما صنعوا الإخوان عام 1928 كان هدفهم وجود فصيل يتحدث باسم الدين ويستغل المتعاطفين أمام كلمة الدين وهنا يتم استغلالها لأهداف سياسية ضد مصالح البلاد، والصراع بين فلسطين وإسرائيل تحول إلي صراع بين فتح وحماس لتصفية القضية الفلسطينية وبدأت في التجهيز لمشروع غزة الكبري الذي كان سيقضي علي القضية الفلسطينية تماما وهذا دور حماس.. لكن الجيش المصري ليس ساذجا ليواجه حماس الآن بصفتها قوات مسلحة لأن حماس أصغر من أن ننظر لها كقوات مسلحة.. حماس مثل الفأر في المنزل ما ينفعش أضرب الفأر بمدفع رشاش، حماس هي جزء من الإخوان لا تعترف بأي تاريخ ولا وقائع، وهنا أذكر أن أحد قادتها قال لي منذ أيام في أمريكا لا تقل علينا جماعة إرهابية نحن جماعة مسلحة ومقاومة، إسرائيل فقط التي يجوز لها أن تقول جماعة إرهابية، لكن نحن جماعة مسلحة ودافعنا عن الأمة العربية ودافعنا وحاربنا عن مصر، وقلت له «هل عملت نصر أكتوبر 73 وإحنا مش واخدين بالنا»، لكن مع ذلك ممكن أن تكون حماس ثقبا ضخما» في الأمن القومي المصري.
هل المنشقون عن الإخوان لهم أهداف معينة في ظل عدم انحيازهم للشعب؟
- لم يكن هناك منشقون لكن المسألة عبارة عن توزيع أدوار واذكر هنا حركة «أحرار» فبمجرد فك حصار رابعة والنهضة نزلوا يهتفون يسقط حكم العسكر وبالنسبة لحركة 6 أبريل هي حركة مرتزقة.
هل صحيح أن الإخوان استخدموا القاعدة في ضرب الشعب بملابس الجيش المصري؟
- الإخوان لم يتصدروا المشهد بالبنادق لكنهم جاءوا بجماعات من السلفيين وأنصار محمد وجيش الإسلام وتنظيم القاعدة وحماس بملابس الجيش المصري من أجل أن يقال إن الجيش يقتل أولاده من الشعب المصري، وهناك الكثير من الملابس والرتب تم ضبطها، ونذكر عندما أتوا بشخص علي قناة الجزيرة يرتدي ملابس ضابط جيش ورتب شرطة.
هل صحيح ما يتردد أن الإخوان كانوا سيرتكبون مذبحة ضد الجيش والشرطة والإعلام في حالة فشل 30 يونية؟
- حقيقة الأمر أن تهديداتهم أعلي بكثير من امكانياتهم والدليل أنهم قالوا لو مشي مرسي سيحرقون مصر لكن عندما عزل مرسي لم نجد منهم شيئا، وما حدث حتي الآن لن يهدد أمن مصر خاصة أن عدد القتلي خلال الثورتين خمسة آلاف قتيل.
لكن ماذا عن الحل في رأيك؟
- الحل ألا نلتفت لهم ولننظر إلي الأمام وماذا سنفعل غدا وما هي خططنا واستراتيجياتنا المستقبلية، لا أريد أن نستغرق في هذا المستنقع الغبي.
ما رأيك في لجنة الخمسين؟
- لجنة الخمسين جيدة جدا وستخرج بدستور مقبول، وأرجو أن تتجاهل من يريد تعطيل الدستور فمن هو ياسر برهامي الذي نعمل له حساباً لأنه غير موافق علي تعديلات في الدستور «عنه ما وافق» لابد أن نكون متفهمين أننا في حالة حرب مع أمريكا، وأمريكا لن تتواني عن استغلال أي سلاح ضدنا.
هل تخشي علي مصر من صعود الفكر الوهابى؟
- لابد من نزول الأزهر والأوقاف لتوعية الناس بالفكر الإسلامي الوسطي السني المصري، لأن الإسلام الحقيقي موجود في مصر.
بعد التصدي لقيام دولة الخلافة هل نحن علي أعتاب دولة مدنية ديمقراطية؟
- حقا جربنا أهل الكفاءة وأهل الثقة في عهد عبدالناصر وانتهي الموضوع بهزيمة 67، وبعد 11 يونية صباحاً أخذ عبدالناصر قرار الرجوع إلي الحق والصواب بأن استبعد أهل الثقة واستعان بأهل الكفاءة، رغم أن أهل الكفاءة كانوا أضعف مما يواجهون لكن حققوا انتصارين هما حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 73 وبكل آسف عندما رجعنا إلي أهل الثقة حدث ما نحن فيه الآن، لذا أطالب بعودة أهل الكفاءة وأن نبعد عن العاطفة والتسكين والتمكين في كل المجالات، لابد أن يفعل القانون وما يطبق علي البواب والعامل البسيط يطبق علي رئيس الجمهورية، وبهذا ستكون مصر خلال خمس سنوات دولة محترمة.
في رأيك من علي الساحة الآن يصلح لرئاسة الجمهورية؟
- لا يوجد أحد علي الساحة يصلح لرئاسة الجمهورية، وأنا من مؤيدي رئيس مدني لحكم مصر لكن إذا الشعب أجبر «السيسي» علي الترشح سيكسب كثيرا لأنه قارئ جيد للمشهد وهو رجل ملتزم ويؤدي الفرائض في مواعيدها، واستطاع أن يصل لهدفه بطريقة الالتفاف و30 يونية كانت خطة محكمة، وأنا قلت للسيسي أي دم سيكون في رقبتك وكنت معارضا له ومتخوفاً من الإخوان لكن بعد تفعيل تلك الخطة المحكمة اعتذرت له علي الهواء في قناة سي بي سي.
هل حزب النور يريد فشل لجنة الخمسين؟
- حزب النور يعمل في خندق ضد مصر ويريد فشل لجنة الخمسين بأي ثمن هؤلاء لا يدركون أن النبي توفي والإسلام في مكة والمدينة.. بينما اليوم الإسلام من أمريكا للصين يعني من غير السلفيين وبرهامي والإخوان.
دعنا نعرف لقطة من أهم لقطات حرب أكتوبر التي عايشتها؟
- حقيقة الأمر أن كل الأسلحة كانت تعمل في أكتوبر ومشتركة في المنظومة لتصل إلي هدف النصر، وبدأت حرب أكتوبر بمشاركة كل الأسلحة يوم 11 يونية 1967، و6 أكتوبر 1973 كان المشهد النهائي لجهد وشغل الكثير.. الكل أدي دوره في موقعه بأقصي ما يمكن من الوطنية والإخلاص وليس هناك صاحب فضل علي أي احد، كل واحد في موقعه لابد أن يأخذ حقه أنا كنت طيارا في حرب أكتوبر وضربت موقعا مهما جدا وأفتخر أن اقول هذا، ومحمد حسني مبارك كان قائدا للقوات الجوية وكان له دور رائع جدا في الضربة الجوية الأولي وهذا ليس تحيزا أو عاطفة ولا مجاملة ولكن حقيقة، وفي الخطة العسكرية الموضوعة كنا نوفر أفضل الظروف للقوات البرية لتعبر أصعب مانع مائي وساتر ترابي بارتفاع 20 مترا بزاوية 80 درجة وتقتحم خط بارليف، كنا نوفر أفضل ظروف ممكنة ولقد ضربت مراكز قيادة افقدت العدو السيطرة علي قواته لمدة 8 ساعات وضربت مطارات وطائرات كانت تعوق العبور وكل هذا كان يصب في النهاية لصالح النصر الذي نريده، وحسني مبارك كان قائداً عظيماً تولي قيادة الكلية الجوية 3 سنوات منذ عام 68 إلي 71 وأشرف علي تخريج عدد من الطيارين ساهموا وشاركوا بجهد كبير جداً في الحرب، لكن الذي قال ان حرب أكتوبر هي حسني مبارك هو الإعلام الذي يخلق الآلهة ويقدم القرابين، مبارك له دور وطني كبير في حرب أكتوبر لذا علينا ان نعظم الإجابيات ونقلل السلبيات.
ما العرض الذي عرضه اللواء الراحل عمر سليمان علي الدكتور سليم العوا؟
- في عام 2006 قال اللواء عمر سليمان للدكتور سليم العوا: أنا هاعرض عليك عرض وعارف أن الإخوان سيرفضون.. قال: روح قول للإخوان بكرة الصبح الساعة 8 مفيش إخواني هايكون موجود في السجن بشرط ألا يعملون في السياسة اعملوا جمعيات ومستوصفات وملاجئ لكن لا تعملوا سياسة ورد عليه دكتور سليم العوا وقال: أنهم لم يوافقوا طبعا، حقيقة الأمر الإخوان آخرهم إدارة سوبر ماركت. وللعلم لأول مرة أقول أن هناك من يجزم وأكد لي أن اللواء عمر سليمان مازال علي قيد الحياة لم يمت وسيظهر قريبا.
ما الرسالة التي تريد توجيهها للفريق السيسي؟
- أقول له إن المشهد يحتاج إلي رجل مخلص حازم وطني عاشق لتراب هذا البلد لا يخشي الحق.. إذا كانت الأقدار وضعتك في هذا الموقف فلا تتخل تحت أي ادعاءات أو ألاعيب سياسية أو هجوم تواجهه من الكثير جدا. أنت تعلم أن عبدالناصر واجه الكثير لكنه صبر واستند إلي شعبه وعندما هزم في 67 الشعب وقف وراءه لذلك انتصر فمن يستند إلي شعبه لن يخسر وتأكد أن ال 30 مليون الذين نزلوا في 30 يونية مستعدون أن يكونوا 30 مليون شهيد وأكثر يؤيدونك أنت يا سيسي فعلشان خاطر مصر أعمل بقلب جامد يا سيسي أنت أمل مصر وأقول للعالم أن القوات المسلحة علي رأسها السيسي هي القاطرة التي تعبر بمصر إلي بر الأمان.
وما رسالتك للدكتور الببلاوي رئيس الوزراء؟
- أقول له يا دكتور ببلاوي ثبت أنك لست رجل المرحلة ولا تري المشهد ولا تقدر حجم المسئولية.
وماذا تقول لوزيرة الإعلام الدكتورة درية شرف الدين؟
- يا دكتورة درية أنت خبيرة وكفاءة إعلامية لاشك فيها وكنت قبل تولي الوزارة تتكلمين عن التجديد والتطوير والتغيير لدرجة أنني توقعت أنك بمجرد ان تتولي الوزارة سيتغير الإعلام 180 درجة لكن أين رؤيتك للمرحلة الحالية والمرحلة القادمة حدثينا عن الإنتاج والتعليم والدين لأن الإعلام المرآة الحقيقية للمجتمع، وللأسف حتي الآن أر أي بصمة من درية شرف الدين.
ورسالتك لأبنائك بالقوات المسلحة؟
- أنا فخور جدا بأبنائي أبناء القوات المسلحة والقادة أنتم كنتم تحسدوننا علي عملنا في 73 والآن أقول لكم أنتم تعملون الآن لأجل أجيال بعدكم تقول إنكم صنعتم مصر القوية الحرة المستقلة.
بطاقة شخصية
لواء محمد عكاشة
تخرج من الكلية الحربية عام 1962
التحق بأسراب المقاتلات بنفس العام
مدرس بالكلية الجوية
قائد في حرب الاستنزاف «ماج 17» عام 1969
قائد سرب ميراج وقائد لجهاز العمليات عام 1973
عمل بالمخابرات الحربية حتي رتبة لواء منذ عام 1967


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.