ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" فى افتتاحيتها اليوم - الأربعاء - أن الرئيس الأمريكى"باراك أوباما" جنح بعيدًا بدعمه لجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، لذلك فإن ملايين المصريين ضد الرئيس المعزول "محمد مرسى" – عضو الإخوان المسلمين – يُعتبر تقدمًا ملحوظًا. وتابعت الصحيفة قائلةً:" الحشود التى خرجت مطالبة برحيل "مرسى" جردت فكرة أوباما فى دعمه للإخوان المسلمين؛ لذلك يجب عليه الآن أن يعود إلى الفكرة الأصلية وهى القيام بما يعزز مصالح الولاياتالمتحدةالأمريكية، ولا سيما بعد اللافتات التى حملها المتظاهرون المصريون مكتوبة عليها "أوباما يدعم الإرهاب"، "أوباما يساند مرسى الديكتاتور". قالت الصحيفة:" بعد انهيار النظام فى مصر، مثل بقية الأنظمة فى تونس وليبيا واليمن بعد فترة حكم استمرت 30 عامًا، تم تصوير خلفاء هذه الأنظمة فى واشنطن والغرب باعتبارهم الأشخاص الأصلح، على الرغم من وجهات النظر الواقعية التى تقول: إن جماعة الإخوان في مصر ذات جذور فى الإسلام الراديكالى، ولا تسعى للحرية أو الديمقراطية الحقيقية". ولفتت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض لم يكتفِ فقط على الدعم المعنوى لجماعة الإخوان المسلمين والربيع العربى الذى أسفر عن انتخاب "مرسى" بل قام "أوباما" بوعد "محمد مرسى" بإعطائه 200 دبابة قتالية، وعدد 20 طائرة من طراز F-16 ، على الرغم من أن الدبابات والطائرات لم تصل مصر". وحثت الصحيفة الإدارة الأمريكية بأن لا تتخذ انحيازات فى كل صراع يدور فى العالم، مضيفةً:"إن 'أوباما' الآن يعانى من أخطاء انحيازه للإخوان المسلمين فى مصر". واختتمت الصحيفة قائلةً:" يجب على أوباما أن يعى جيدًا ما تعلمه المصريون وهو أن الديمقراطية والشريعة الإسلامية لا يتوافقان".