من بينها مصر| الصين تبدأ تطبيق "صفر جمارك" على واردات 53 دولة أفريقية    الإعلام شريكا فى معركة المناخ.. "رائد" تطلق ورشة لتمكين الصحفيين فى التحول للطاقة المتجددة    وزير الخارجية يؤكد لنظيرته الكندية دعم مصر للمسار التفاوضي بين أمريكا وإيران    القيادة المركزية الأمريكية: المدمرة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» اعترضت سفينة كانت متجهة لأحد المواني الإيرانية أمس    عزل ترامب من منصبه| الديمقراطيون يدعون للتصويت والكونجرس يتحرك    بعد صعوده أمس| ننشر الجديد في أسعار الذهب اليوم السبت 25-4-2026    اقتراح ب خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات| متخصص شئون أسرية يكشف    منها الشوكولاته مع الشاي، 3 أزواج من الأطعمة تدعم صحة القلب والنتائج بعد 4 أسابيع    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. السبت 25 أبريل 2026    سيناء في عيون الكاميرا.. كيف خلّد الفن بطولات المصريين من ميادين القتال إلى ذاكرة الأجيال    علي بدرخان.. حكاية مخرج كتب اسمه بحروف من ذهب وخطف قلب السندريلا    عودة الأميرة المؤجلة.. Anne Hathaway تشعل الحنين وتكشف مصير الجزء الثالث من The Princess Diaries    جامعة دمياط تعزز منظومة الجودة بتكليف الدكتور الشربيني نائباً لمدير مركز ضمان الجودة    تورم الركبة دون إصابة.. علامة تحذيرية قد تكشف مشكلة داخل المفصل    عامل ينهي حياة زوجته وابنته داخل شقة بمنطقة المنيب    رغم استمرار وقف إطلاق النار 6 قتلى في غارات إسرائيلية جنوب لبنان    رعدية ومتوسطة، الأرصاد تحذر هذه المحافظات من أمطار اليوم    حياة كريمة فى الغربية.. تجهيز وحدة طب الأسرة بقرية كفر دمنهور.. والأهالى: حققت أحلامنا    25 أبريل 1982| يوم استرداد سيناء.. "أعظم ملحمة بطولية في التاريخ الحديث"    بعد عودتها بأغنية جديدة، شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند    نماذج استرشادية في العلوم لطلاب الإعدادية بالقاهرة استعدادًا للامتحانات    الهروب الكبير.. هروب عدد من نزلاء أحد مراكز علاج الإدمان بكرداسة    «صحة المنوفية» تضع اللمسات الأخيرة لاعتماد مخازن الطعوم وتطوير سلسلة التبريد    إنقاذ مريض بعد توقف قلبه 6 مرات داخل مستشفى قلين بكفر الشيخ    في ذكرى تحرير سيناء ال44.. مراقبون: الخطر قائم ومنطقة عازلة قد تُستخدم لتهجير غزة    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    بلوزداد يلحق باتحاد العاصمة في نهائي كأس الجزائر    القبض على 5 متهمين بحوزتهم تمثال أثري نادر في البدرشين أثناء التنقيب عن الآثار (صور)    القناة 12 العبرية: هدنة ترامب لإيران ستكون "قصيرة جدا" وتنسيق إسرائيلي أمريكي حال فشل المفاوضات    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    ضبط المتهم بقتل شاباً ب «فرد خرطوش» بالإسماعيلية    اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية    الخارجية الإيرانية: من غير المقرر عقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات طهران إلى باكستان    أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحركات محدودة وترقب للأسواق    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    الجهاز الفنى للمصرى يحتفى بعودة ياسر يحيى عضو مجلس الإدارة بعد رحلة علاجية    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    عميد تجارة طنطا يستغيث بالمحافظ من انتشار القمامة وتأثيرها على صحة الطلاب    الدولة تطرق أبواب الجنوب.. حلايب وشلاتين في قلب الوطن    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    نشرة الرياضة ½ الليل| سقوط الإسماعيلي.. الأهلي يستعد.. إصابة خطيرة.. قمة حمراء باليد.. وميداليتين لمصر    اللون التركواز.. الزمالك يكشف عن طاقمه الثالث    بيراميدز يتقدم باحتجاج إلى اتحاد الكرة ضد طاقم حكام مباراة الزمالك    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فلول الجماعة يقودون الثورة المضادة فى المحافظات
نشر في الوفد يوم 08 - 07 - 2013

لم تنته مطالب القوي الوطنية والثورية عند حد سقوط نظام الرئيس المخلوع محمد مرسي، ومحاكمة قيادات الجماعة، فالنظام السابق زرع رجاله في مؤسسات الدولة في إطار مخطط الأخونة، الذي كان يجري علي قدم وساق، وكان علي وشك الوصول إلي المحطة الأخيرة إلي أن جاءت الثورة لتوقف تمددها.
رجال الجماعة في المحافظات يتواجدون في الدواوين والمديريات يديرون مخططاً لإجهاض الثورة والإنجازات الشعبية التي تحققت بسقوط الرئيس المخلوع محمد مرسي والمطالب الشعبية الآن إبعادهم عن مناصبهم التي حصلوا عليها لأنهم يدينون بالولاء الكامل للجماعة.
تطهير المؤسسات من الإخوان أصبح مطلباً شعبياً رئيسياً لاستكمال أهداف الثورة.
القليوبية..
العنف سلاحهم لمواجهة الثوار
أنصار المعزول حشدوا الأسلحة والشوم ضد الشعب
القليوبية - صلاح الوكيل:
ساهمت الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة القليوبية منذ الدعوة لمظاهرات 30 يونية حتي عزل محمد مرسي الوجه الآخر لجماعة الإخوان المسلمين والجماعات وتيارات الإسلام السياسي الذي يشير إلي وجود عنف داخل هذه التيارات، حيث شهدت القليوبية 3 وقائع خلال هذه الفترة أكدت صحة هذه النظرية وقعت الأولي خلال مليونية «الشرعية خط أحمر» يوم الجمعة 28 يونية، حيث نجحت اللجان الشعبية علي طريق بنها - المنصورة أمام مدينة كفر شكر في إحباط وصول أتوبيسين قادمين من محافظة الدقهلية محملين بالشوم والحجارة والبنزين والخوذ وواق للصدر والذراع كانت في طريقها لمليونية رابعة العدوية بحوزة 56 شخصاً منتمين للتيار الإسلامي، ورغم ذلك قررت تحقيقات النيابة إخلاء سبيلهم بضمان محل إقامتهم وصرفهم من مركز الشرطة.
حيث تلقى اللواء محمود يسرى مدير الأمن إخطاراً من المقدم عمرو الجزار رئيس مباحث مركز كفر شكر بقيام اللجان الشعبية المشارك فيها التيار الشعبى وحزب الدستور لتنظيم المرور على طريق بنها - المنصورة أمام المدينة بضبط أتوبيس و3 سيارات بهم أشخاص ينتمون للتيار الإسلامى وبحوزتهم شوم وشماريخ ومولوتوف.. وتبين أن الأتوبيس وخلفه 3 سيارات قادمين من الدقهلية متوجهين إلى ميدان رابعة العدوية للمشاركة فى مليونية «الشرعية خط أحمر» وأثناء مرورهم على لجنة شعبية شاهد أفراد اللجنة وجود أشخاص يحملون الشوم فى الأتوبيس فقاموا بإيقاف الأتوبيس وبتفتيشه عثر به على شوم وحجارة، وبتفتيش الأتوبيس والسيارات عثر بها على 90 شخصاً يحملون أسلحة بيضاء وشوم وتم التحفظ عليهما أمام ديوان المركز.
أما الواقعة الثانية عندما تمكنت أجهزة الأمن بالقليوبية من القبض على أحد المنتمين لحزب الراية السلفي الذي أسسه حازم صلاح أبوإسماعيل بشبرا الخيمة وبحوزته بندقيتين خرطوش وكمية من الطلقات عقب مسيرة للإسلامين بشبرا، حيث اعترف المتهم أن الأسلحة والطلقات التى تم ضبطها كانت بحوزته بقصد الدفاع عن النفس فى حال حدوث عنف ضدهم من جانب المعارضين للرئيس المعزول مرسى خلال إحدي المسيرات الداعمة لنظام الجماعة.
وكانت المعلومات السرية قد وردت للعميد بلال لبيب مأمور قسم ثانى شبرا الخيمة بقيام مجموعة من الإسلاميين بتنظيم مسيرة فى شوارع المدينة تأييداً للرئيس المعزول مرسى، وتبين من المعلومات وجود أحد الأشخاص يدعى «أحمد. ب. م» 33 عاماً، وسابق اتهامه فى القضية رقم 14086 جنايات قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2001 «قتل» والمنتمى لحزب الراية الذى أسسه حازم أبوإسماعيل يحمل بندقية.
تم عرض المعلومات على اللواء محمود يسرى مدير الأمن فتبين للعميد أسامة عايش رئيس المباحث والعقيد جمال الدغيدى رئيس فرع البحث الجنائى من خلال تعقبه ووضعه تحت المراقبة عقب المسيرة لصعوبة ضبطه أثناء المسيرة، تبين تردده على ورشة خراطة ملك «عزت. ع. ع» 41 عاماً، وبعد استصدار إذن من النيابة العامة تمت مداهمة الورشة وبتفتيشها عثر بها على جوال بداخله 2 بندقية خرطوش ماركة «شوت جن» دون أرقام وعدد 50 طلقة خرطوش من ذات العيار، وبمواجهة صاحب الورشة اعترف بأن الأسلحة والطلقات تخصه.
تم ضبط المتهم المتحرى عنه وألقى القبض عليه وبمواجهته اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد استخدامها فى حال وقوع أحداث عنف ضدهم من جانب المعارضين لنظام الحكم.
بينما كانت الواقعة الثالثة يوم الأربعاء الماضي بالعاصمة بنها الذي وصفه أهالي المدينة بالأربعاء الدامي، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة عقب خروج التيار الإسلامي والقوي الإسلامية في مسيرة حاشدة من مسجد إبراهيم مرسي تحت شعار «نعم للشرعية» ورددوا الهتافات المؤيدة لمرسي، وقام عدد منهم بالدعاء علي المتظاهرين المناهضين لمرسي وتوجيه هتافات ضد الجيش، مما أثار حفيظة اهالي منطقة أتريب المقابلة للمسيرة واشتعلت الاشتباكات بين الطرفين ودوي إطلاق النيران من الجانبين وسط اتهامات كل فريق للآخر بإشعال الموقف.
علي الفور تدخلت الشرطة وتواجدت المدرعات الخاصة بها وقوات الأمن المركزي وبدأ إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين من الجانبين، مما تسبب في وقوع حالات اختناق بين الطرفين والأهالي المتواجدين في الشارع، بينما أصيب ضابط شرطة اعتدي عليه أحد المنتمين لجماعة الإخوان خلال فض المظاهرة، فقام الأهالي والمعارضون بتلقين المعتدي علقة ساخنة واعتدوا عليه بطريقة وحشية وتم نقله للمستشفي بين الحياة والموت.
الاشتباكات لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدته عندما توجه المعارضون لمقرات حزب الحرية والعدالة بأتريب، وتم الاعتداء عليها وحرق محتوياتها، كما تم تكسير أتوبيسين كانا يقلان المشاركين في المظاهرات، كما تم حرق مقر مدارس الفتح المملوكة للقيادي الإخواني محسن راضي، أمين الحرية والعدالة بالقليوبية وعضو مجلس الشعب السابق الذي أصيب في المواجهات وتحفظت عليه الشرطة العسكرية خوفاً علي حياته، وخلال اقتحام المدرسة رصدت أجهزة الأمن الوطنى بالقليوبية 5 فلسطينيين داخل المدارس كانوا يدربون بعض شباب الإخوان على عمليات المقاومة، وكانوا يقيمون داخل شقة فى إحدى العمارات وتم التحفظ عليهم.
عثر المقتحمون لمقرات ومدارس الإخوان على عدد كبير من الأوراق والصور لقيادات جماعة الإخوان للمرشد العام وقيادات الجماعة خلال افتتاح المقر منذ عامين، كما قام عدد كبير من المحتجين بإغلاق بعض المداخل بمدينة بنها لمحاصرة أتوبيسات القوى الإسلامية التى جاءت للمشاركة فى التظاهرة.
وخلال ذلك شهدت شوارع العاصمة حالات كر وفر بين الطرفين حتي تمت السيطرة علي الفريقين وانتشرت قوات الامن للسيطرة على الموقف وتم الدفع بتشكيلات إضافية من الأمن المركزى ببنها للسيطرة على الأطراف، وتم الفصل بينهما والقبض على العناصر التى تحمل السلاح، وقام مدير الأمن ومساعدوه بجولة وسط الشوارع التى شهدت المواجهات لبث الطمأنينة فى نفوس المواطنين بعد استقرار الأوضاع.
فيما اتهم النقيب شريف يحيى، من قوات الأمن المركزى الذي أصيب خلال المواجهات، قيادات الإخوان المسلمين وأنصارهم بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابات بالغة له بالرأس وجروح قطعية بالرأس وإطلاق أعيرة نارية فى الهواء لتهديد القوات خلال قيامها تفريق المتظاهرين خلال الأحداث.
من جانبه أكد الشيخ أشرف مهدي إمام وخطيب علي ضرورة الوحدة وأننا في حاجة الآن إلي نبذ الفرقة والانشقاق.. وقال: إن ما يحدث من انشقاق وتطاحن بين مؤيدي ومعارضي الرئيس ليس من الإسلام في شيء والإسلام برىء من هذه الاحداث التي يوجه المسلمون وأبناء الوطن الواحد السلاح لبعضهم البعض جهارا نهاراً.
وأوضح «مهدي» أن الله ورسوله حذراً من الفتن، وأن الرسول أكد أن من يقتل أخاه دون ذنب فهو «كافر» لأنه تعدي علي بنيان الله ومن يفعل ذلك فهو ملعون.. وأضاف أن الرسول صلي الله عليه وسلم أكد أنه خصيم كل من أؤتمن علي دما وقتله حتي لوكان كافراً وأن أول من يحاسب يوم القيامة القاتل.
وتابع «مهدي»: إننا في معترك وفتنة وعلينا الاقتداء فيها بما قاله رسول الله «الجالس فيها خيراً من الواقف والواقف خيراً من الساعي بها والمكره فيها ومات فهو شهيد عند الله»، موضحاً أن المكره ينطبق علي جنود الشرطة والجيش الذين وضعتهم الأحداث وطبيعة عملهم في موقع الأحداث وكذا أصحاب المصالح والحاجات في مكان الفتنة، وطالب الخطيب المواطنين بتجنب الفتن خشية الوقوع في إثم القتل والكفر.
حصيلة الأخونة فى سوهاج
محافظ و7 رؤساء مدن بينهم مدرس لغة عربية ومسئول مكافحة حشرات
كتب - محمد سلام:
خرج ملايين المصريين الى شوارع وميادين مصر يوم 30 يونيو ليستعيدوا وطنهم مرة أخرى من أيدى جماعة غاصبة، وليقولوا «لا لحكم جماعه الإخوان» ويضعوا نهاية للاستبداد وأخونة الدولة التى سعت فيها الجماعة إلى السيطرة على مفاصل الدولة فيما يسمى ب «خطة التمكين»، ففى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى تم تعيين محافظ للأقليم محسوب على التيار الإخوانى هو الدكتور يحيى عبدالعظيم، كما أصدر اللواء أحمد زكى عابدين وزير التنمية المحلية السابق قراراً بتغيير 7 من رؤساء المدن والأحياء بمحافظة سوهاج وتعيين بدلاء معظمهم ينتمون للإخوان، أو قريبين منها دون اعتبار للمعايير المهنية والقانونية السليمة، فكان المعيار الوحيد هو الثقة والأهل والعشيرة وليس الكفاءة، حيث انتدب محمد عبدالقادر حسانين رئيساً لمركز ومدينة جهينة وكان يشغل مدير إدارة التفتيش بمديرية رى سوهاج وكان من أكثر الداعمين للرئيس محمد مرسى خلال انتخابات الرئاسة.
كما شملت التعيينات أحمد عوض أحمد رئيساً لمركز ومدينة المنشأة رغم ان مؤهلاته الإدارية لم تكن تسمح بهذا المنصب، فكان يشغل منصب مدير إدارة مكافحة القوارض والحشرات فى مديرية الزراعة، كما انتدب الإخواني مصطفى أسعد الخياط رئيساً لمركز ومدينة ساقلتة، وكان يشغل منصب إدارة الأزمات فى ديوان محافظة سوهاج.
كما تم انتداب ميسرة محمد ناصر - مدرس لغة عربية - ليكون رئيساً لحى شرق، وكل مؤهلاته لهذا المنصب أنه عضو جماعة الإخوان.. نفس الأمر تكرر مع علاء الدين محمد حسين المنتدب رئيساً لحى غرب وكان مسئولاً مالياً وإدارياً فى كلية طب جامعة سوهاج وينتمى لجماعة الإخوان.
يضاف إلى ذلك انتداب محمد عبدالحميد إمبابى رئيساً للوحدة المحلية لمركز ومدينة جرجا وعلى علاقة جيدة بالإخوان، ويسير فى ركابهم وكان لابد من مكافأته على حساب المصلحة العامة دون اعتبار لمدى صلاحيته لهذا المنصب، كما انتدب محمد أحمد مصطفى رئيساً لمركز ومدينة دار السلام وهو من المقربين من جماعة الإخوان ويعتبر الوحيد المنتدب من الإدارة المحلية وكان يشغل منصب رئيس الوحدة المحلية لقرية أولاد سالم دائرة مركز دار السلام.
قنا..
غضب شعبى.. ومطالب بطرد رجال الجماعة من المناصب القيادية
قنا - أمير الصراف:
طالبت دوائر سياسية وعدد من النشطاء بقنا، بتطهير المحافظة من عملية «الأخونة» - بحسب وصفهم - على خلفية موروث جماعة الإخوان المسلمين باختيار أهل الثقة وليس الكفاءة في المناصب القيادية.
ووفق مصادر قالت: إن محافظ قنا السابق اللواء عادل لبيب، اضطر خلال ولايته الأخيرة في المحافظة إلى أتباع سياسية الاحتواء مع قيادات الجماعة وذراعها السياسية حزب الحرية العدالة، بتعيين عدداً منهم في وظائف قيادية بالدواوين الحكومية بمراكز قنا، فضلاً عن منحهم عدد من التأشيرات في الوظائف، ولفتت المصادر إلي أن قيادات الجماعة ونوابها في مجلسي الشعب والشورى المنحلين، كانوا يمارسون ضغوطاً كبيرة على وكلاء الوزارات، لتمرير تأشيرات غير قانونية، وأن المسئولين كانوا لا يملكون سوى الاستجابة لهم خشية نقلهم من مناصبهم.
من جانبه قال د. عباس جابر الشريف، القيادي بالحزب الناصري: «إن محافظة قنا بكل قبائلها وعائلاتها وقواها الوطنية، ترفض بقاء أى مسئول في منصبه تم تعينه من قبل حكومة الإخوان.. وعلى رأسها منصب المحافظ، الذي وإن كان ليس منتمياً للجماعة الإخوان بشكل رسمي، إلا انه مؤيد لسياستهم الفاشلة التي أدت إلى ذلك التخلف والاحتقان الذي أصاب المحافظة ومصر وكأنه فيروس».
وأكد «الشريف» أن أبناء قنا يرفضون تولى أي إخوانى لمنصب بالمحافظة، داعياً أهالي قنا بكل طوائفهم مسلميه ومسيحييه.. قبائله وعائلاته، برفض الأخونة والكشف عن المناصب التي تولاها أشخاص منتمين للجماعة وهم ليسوا كفاءات، لافتاً إلي أن ثورة 30 يونيو هي ثورة الشعب المصري ونهاية الجماعة الفاشية التي لا تخدم إلا مصالحها وليس مصالح الوطن.
واعتبر المحامى عاطف محمود جابر، القيادي باللجنة العامة للوفد بقنا، أن الفترة الماضية - في إشارة إلى ولاية الرئيس السابق محمد مرسى - شهدت إقصاء أصحاب الكفاءات لصالح أهل الثقة من قيادات الجماعة وأعضاء «الحرية والعدالة» باعتبارهم من أهل الثقة.. واستطرد: «الأيام المقبلة ستكشف ما أقوله، فبعد سقوط نظام مرسى، سيتحرك الذين تم سلب حقوقهم بتحريك دعاوى قضائية ضد المسئولين عن إقصائهم من مناصبهم لصالح الإخوان».
وقال الناشط أحمد العربي، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعى: إن انتفاضة 25 يناير الشعبية لم ترض قوى الشر الدولية التي لا تريد لمصر خيراً، ومن هنا جاء الإخوان إلى السلطة بدعاوى الدين والشريعة ونصرة الشريعة، واستطاعوا الوصول إلى سدة الحكم، وبعدها تسلق «تجار الدين المزيفين» إلى المناصب والمواقع التنفيذية والإدارية في الدولة.. ونحن نرفض استمرار وجود قيادات الإخوان المتأسلمين على رأس القيادات التنفيذية وخصوصاً في محافظات الصعيد المغضوب عليها.
البحيرة..
الإنقاذ تحشد لتطهير المؤسسات من فلول الإخوان
البحيرة - نصر اللقاني:
أكدت جبهة الإنقاذ في محافظة البحيرة والقوي السياسية والثورية ضرورة عزل المهندس أسامة سليمان، أمين حزب الحرية والعدالة من منصبه كمحافظ للبحيرة، وطالبوا بصدور قرار رسمي بإقالته وقيام المستشار العسكري بتسيير أعمال المحافظة حتي يتم تعيين محافظ جديد يلقي قبول وموافقة جميع القوي السياسية.
أشارت الجبهة في بيان لها أن مطالب الثورة لم تكتمل رغم عزل الدكتور محمد مرسي حتي يتم عزل المحافظ الإخواني.
وطالب البيان بسرعة تطهير جميع المؤسسات الحكومية من جميع أشكال الفساد والمحسوبية، سواء التي لاتزال من عهد نظام مبارك أو التي تمت في عهد مرسي.
كانت مدينة دمنهور قد شهدت العديد من الوقفات الاحتجاجية في ميدان الساعة وأمام ديوان عام المحافظة عقب حركة المحافظين الأخيرة وإقالة المهندس مختار الحملاوي المحافظ السابق وتعيين المهندس أسامة سليمان، أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة بدلاً منه وهو ما أدي إلي حالة من الاستياء الشديد والخوف من أخونة المحافظة والسيطرة علي جميع الإدارات.
وقام الآلاف من المتظاهرين بالاعتصام أمام ديوان عام المحافظة بشارع عبدالسلام الشاذلي منذ بداية الأسبوع الماضي ومنعوا المحافظ من دخول مكتبه مما أجبره علي إداره شئون المحافظة من داخل الاستراحة.
وفي مدينة كوم حمادة فشلت محاولات أخونة الإدارة الصحية بعد إلغاء قرار بتعيين زوجة قيادي إخواني في منصب رئيس قسم الشئون الوقائية والرعاية الصحية بالإدارة الصحية بدلاً من الدكتورة إيمان النزيه، التي تظلمت من القرار وقام المسئولون بمديرية الصحة بتقسيم الوظيفة بينها وبين زوجه القيادي الإخواني التي تولت رئيسة قسم الشئون الوقائية، علي أن تتولي الدكتورة إيمان النزيه رئيسة قسم الرعاية الصحية، التي تقدمت مرة أخري بتظلم آخر إلي التنظيم والإدارة، حيث أفتت بعدم جواز تقسيم الوظيفة علي شخصين، وتم إلغاء تعيين زوجة القيادي الإخواني وعضو نقابة الأطباء بعد اعتصام عدد من القوي الثورية أمام الإدارة الصحية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.