د. عبد السند يمامة: "بيت الأمة" ينحاز دائما للمواطن د. إكرام بدر الدين: عمل وطنى إيجابى د. سمير عبد الفتاح: قرار حكيم طارق تهامي: "ضمير الأمة" يقف دائما إلى جوار المواطن والدولة كل يوم يقدم حزب الوفد درسا جديدا فى الوطنية.. الوفد- أعرق أحزاب الشرق الأوسط -، والذى ظل ضمير الأمة والمدافع عن حقوق المصريين طوال 102 عاما، ضرب هذه الايام مثلا جديدا فى الوطنية، مجسدا المعارضة الوطنية فى أبهى صورة.. معارضة الوفد تسعى إلى البناء لا إلى الهدم، إلى زراعة الأمل وليس غرس الألم فى النفوس، إلى اضاءة شمعة لا لعن الظلام، إلى تقديم النصائح وليس نشر الفضائح، إلى الدفاع عن حقوق المواطن، ودعمه ومساندته، وإلى مساندة الدولة المصرية من أجل مزيد من الدعم والرفاهية لكل المصريين. الوفد الذى ظل دوما ضمير الأمة وحارس حقوقها، والذى اشتهر منذ نشأته بأنه حزب الأمة، قرر رئيسه المستشار بهاء الدين أبو شقة، فتح جميع مقرات الحزب وتسخير كل إمكانياتها فى كل المحافظات والمدن والمراكز والقرى والكفور والنجوع لتكون تحت تصرف وزارة الصحة، للقيام بتطعيم المواطنين ضد فيروس «كورونا»، إلى جانب إعداد وتجهيز عدد من الحقائب الصحية، التى تحوى «بوسترات» توضح مخاطر الفيروس وأعراضه وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى بعض الوسائل المستخدمة فى التصدى للمرض، مثل: « الكمامة، كحول إيثيلى، جوارب اليد الطبية» بعض وسائل التعقيم الأخرى، ويتولى توزيعها شباب الوفد فى جميع المحافظات . لم تكن تلك المبادرة الوطنية الوفدية هى الأولى من نوعها، منذ ظهور جائحة كورونا، فسبق للوفد أن أطلق أقوى القوافل الطبية والحملات التوعوية والتثقيفية والتنموية الشاملة بجميع المحافظات، إلى جانب صرف الأدوية بالمجان، وتحويل الحالات الحرجة إلى المستشفيات لتلقى العلاج كاملاً بالمجان. كما أطلق الوفد مبادرة إنشاء «صندوق للتكافل» لمواجهة الأزمات التى يمر بها الوطن، ومبادرات « الوفد مع الناس» و«الوفد مع الشباب» و«الوفد مع المرأة » وغيرها. وقبل 7 شهور أطلق رئيس الوفد المستشار بهاء الدين أبوشقة - وكيل أول مجلس الشورى مبادرة إغاثة، والتى كان لها الدور الأكبر فى توعية المصريين فى كل ربوع مصر، من مخاطر الإصابة بكورونا، ووسائل مواجهته، مع تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية وبعض الأدوات الوقائية التى يحتاجها المواطنون فى معركتهم ضد كورونا وتعاون في تنفيذ تلك المبادرات قيادات ورموز وشباب وسيدات الوفد الذين تحملوا المسئولية وأدركوا حجم الخطر الذى يواجه الوطن والمواطن .. كما شكل « بيت الأمة » لجنة طبية متخصصة لمتابعة الأزمة، حيث تقوم بإعداد التقارير والتوصيات اللازمة ورفعها للجهات المعنية، بما يعزز التكافل الإجتماعى والحماية الصحية والحد من انتشار فيروس كورونا . قال الكاتب الصحفى طارق تهامي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد: « بيت الأمة » دائما يقف إلى جوار المواطن والوطن ومنذ إنشائه وهو يكاتف ويساند الدولة ويدافع عنها وينحاز لمصلحة المواطنين، وهى أهم مبادئ الحزب التى ظلت أكثر من 100 عام. وأوضح - « عضو مجلس الشيوخ » - أن حزب الوفد يبذل كل جهده فى إطار تحمله مسئوليته السياسية والاجتماعية، وهو ما يعكس دوره الوطنى المساند للدولة فى جهودها لمكافحة كورونا وكافة الأزمات، وهو أيضاً الداعم والنصير الأول للمصريين فى هذه الأزمة التى تتطلب تكاتف الجميع، فمنذ إطلاق حملة «إغاثة» فى مارس الماضى، والتى انتشرت فى المحافظات والمراكز والمدن والقرى بحملات التوعية والتعقيم والتطهير، بمساعدة قيادات ورموز وشباب وسيدات حزب الوفد الذين حملوا على عاتقهم الالتزام بمبادئ مساندة الدولة، والوقوف إلى جوار المواطنين، لتوضيح مخاطر الفيروس وأعراضه وطرق الوقاية منه، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، إلى جانب توزيع بعض وسائل التعقيم المستخدمة فى التصدى للمرض، ثم فتح جميع مقرات الوفد تحت تصرف وزارة الصحة، لتلقى المواطنين تطعيم كورونا، بالإضافة إلى تنظيم القوافل الطبية والحملات التثقيفية والتنموية الشاملة بقرى المحافظات، كل ذلك من أجل الارتقاء بصحة المواطنين. مشيراً إلى إطلاق العديد من المبادرات المجتمعية التى تكفل حياة أفضل للجميع والانتصار لحقوقهم وكرامتهم، ورفع درجة الوعى العام، دعماً لمشروعات الدولة المصرية بمختلف مؤسساتها، وأيضاً تكثيف النشاط الحزبى للمساعدة فى حل المشاكل الجماهيرية فى جميع المحافظات، وتحقيق الانتشار بين جميع الفئات الشبابية للاستماع إلى أفكارهم وآمالهم والتفاعل معها، إضافة إلى المبادرات الأخرى مثل مبادرة إنشاء «صندوق للتكافل» لمواجهة الأزمات التى يمر بها الوطن، « الوفد مع الناس» و«الوفد مع الشباب» و«الوفد مع المرأة»، ومعسكرات الشباب، والحرص على إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسئولية الوطنية ومعاونة الدولة فى مهامها، ودعم الصناعات الصغيرة . ومشيداً بجهود وزارة الصحة فى التصدى للجائحة وتقديم الأمصال اللازمة لجموع المصريين فى جميع أنحاء الجمهورية للوقاية من الفيروس . نموذج لخدمة المصريين الدكتور عبد السند يمامة، عضو الهيئة العليا وعميد معهد الدراسات السياسية والإستراتيجية بحزب الوفد، قال: إن المبادرة الوطنية لحزب الوفد تمثل نموذجًا للتواصل بين الأحزاب والدولة لخدمة جميع المصريين والوصول إليهم، عبر مقرات الوفد المنتشرة فى كل مكان، إلى توعية المواطنين بخطر الفيروس القاتل، وتقديم بعض أدوات الوقاية منه، فضلاً عن وسائل التوعية لتجنب الإصابة به، وذلك يأتى إيماناً من بيت الأمة بدور الأحزاب الوطنية فى دعم الدولة لمواجهة المخاطر الصحية والحفاظ على صحة المواطنين . وأوضح -«عميد معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد»- أن بيت الأمة يقوم بدور فعال ومؤثر فى حياة المواطنين، ليؤكد أن حزب الوفد الذى يمتد بتاريخه إلى أكثر من 100 عام كان ومازال الحزب الداعم للمواطن وللدولة بجميع مؤسساتها . مشيراً إلى أن مقر الحزب بالدقهلية كان أولى محطات تلقي اللقاح فى مقرات الحزب، بالتعاون مع وزارة الصحة، وذلك فى ضوء اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بصحة المواطنين وتقديم خدمة طيبة وعلاجية متميزة، إلى جانب توفير الحياة الكريمة لهم والمشروعات التنموية، وبذل كل الجهد من أجل تحقيق المصلحة العامة . لافتاً إلى تبنى الوفد لأى مشكلة خاصة بصحة المواطنين أو التواصل مع المسئولين مباشرة لحلها، كل هذه المبادرات هى أمر مهم، انطلاقاً من الدور المجتمعى للحزب . وأضاف - «عميد معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد» - أن شباب حزب الأمة فى كل ربوع مصر، بما يملكه من حس وطنى، كعادته قدم كافة استعداده للمشاركة الفعالة فى الحملة، إيماناً منه بدوره الوطنى فى المساهمة فى حملات التوعية وتوزيع الحقائب الطبية والتوجيه باتباع كافة الإجراءات للتصدى للوباء وأكد - «عميد معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد» - أن هناك ضرورة تحتاج لتكاتف جهود الجميع لنشر التوعية للوقاية من فيروس كورونا، ودعم جهود الدولة لمكافحته، ومساعدة الفئات المتضررة من الأزمة لحمايتهم من الإصابة بالمرض، وأيضاً التعامل بإيجابية حتى نتمكن من عبور الأزمة بسلام وبأقل قدر من الخسائر. قرار حكيم ووصف الدكتور محمد سمير عبد الفتاح، أستاذ علم الاجتماع السياسى ووكيل معهد إعداد القادة سابقاً بجامعة عين شمس قرار المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد بوضع مقرات الحزب تحت تصرف وزارة الصحة، بأنه قرار حكيم للوفد، مؤكدا أن الدور الاجتماعى للأحزاب السياسية وعلى رأسها حزب الوفد هام وضرورى فى تقديم أنشطة فكرية وثقافية وتوعوية وخدمية صادقة .. وقال « فتح مقرات الوفد لصالح وزارة الصحة ، هو قرار حكيم فى إطار الجهود المبذولة للحفاظ على صحة المواطنين، وذلك ما يثبت أن الوفد دائماً قريب من المصريين وينحاز لمصلحتهم، ويشعر بكل أوجاعهم وينتصر لحقوقهم ويتخذ القرارات التى تصب فى صالح المواطن والوطن أيضاً. وأضاف - «أستاذ علم الاجتماع السياسى» - أن دور الأحزاب فى المجتمع «ضرورى»، فلا يمكن أن نتحدث عن مجتمع صحى متقدم وديمقراطى دون المشاركة الحقيقية للأحزاب مع تعاون المواطنين فى تقرير مصيرهم، والحرص على تقدم الدولة ودفعها إلى الأمام . وأشار إلى أن تعامل مؤسسات الدولة مع أزمة فيروس كورونا، بداية من وزارة الصحة وحتى الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدنى أبهر العالم بمجهود رائع يدعو للفخر وبنجاح منقطع النظير . واجب وطنى رحب الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بموقف حزب الوفد، وقراره فتح جميع مقرات الحزب لتكون تحت تصرف وزارة الصحة، وقال قرار رئيس الوفد « أمر إيجابى هام وواجب وطنى عظيم » . مؤكداً أن حزب الأمة دائماً ينحاز ويقف ويدافع عن مصلحة الوطن والمواطن . وأضاف - « أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة » - أن بيت الأمة يصدر العديد من القرارات الوطنية المهمة وأهمها فتح المزيد من المقرات لتضم لجانًا فى المحافظات وفى كل المراكز والقرى، لخدمة جميع المصريين، فضلاً عن المبادرات المجتمعية، لتكون حلقة الوصل بين المواطن والمسئول، وجميعها حقق إنجازات كبيرة على أرض الواقع، وهذا المشهد خير دليل واقعى ورد عملى وفعلى على أن حزب الوفد يضع مصلحة الوطن وحمايته وحماية المواطن فوق أى اعتبار، ونشكر لحزب الوفد هذا الدور الوطنى.