أدلى المتهمون بحرق جثة شاب مجهول الهوية بمبنى مهجور بعد تعاطيهم مواد مخدرة، اليوم الخميس، باعترافات تفصيلية لرجال المباحث بعد ضبطهم. وقال المتهمون إنهم تعرفوا على المجني عليه منذ فترة واعتادوا التقابل بالمبنى محل العثور لتعاطي المواد المخدرة. وأضافوا أنه أثناء تعاطيهم قام أحد المتهمين بحقنه بالمادة المخدرة "بالوريد" إلا أنهم فوجئوا بفقده الوعي ووفاته فاختمرت في ذهنهم فكرة إخفاء معالم جثته خشية ضبطهم، وفى سبيل تنفيذ ذلك قاموا بتجميع كمية من القمامة والأسلاك البلاستيكية ووضعوها أعلى الجثة وأشعلوا النيران بها مما أدى لتفحمها وهربوا. تعود أحداث الواقعة إلى تلقي اللواء نبيل سليم، مدير مباحث العاصمة، إخطارًا من المقدم أحمد البنداري، رئيس مباحث قسم شرطة حلوان، يفيد بالعثور على جثة لذكر مجهول في حالة تفحم كامل داخل مبنى "مهجور- غير معلوم مالكه" خلف مستشفى حميات حلوان بمنطقة منشية أطلس، بدائرة القسم، وانتهاء تقرير الصفة التشريحية إلى أن الحروق غير حيوية وحدثت بعد الوفاة، وتوصلت التحريات إلى أن المجني عليه دائم التردد على المبنى محل العثور على الجثة لتعاطي المواد المخدرة صحبة (ثلاثة عاطلين لاثنين منهم معلومات مسجلة، مقيمين بدائرة القسم). وعقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام وبالتنسيق مع مديرية أمن القاهرة أسفرت عن ضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة جارى تكثيف الجهود لتحديد هوية المجني عليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.