مركز قفط واحداً من مراكز محافظة قنا، يقع مركز قفط فى النطاق الجنوبى من المحافظة، وصل تعدد السكان به حالياً لقرابة ال 80 ألف نسمة، حسب أخر الإحصائيات التعددية له، يعانى اهالى قفط وفقما تحدث " الاهالى للوفد"، من إهمالاً شديد في الخدمات الأساسية، وتدنى في مستوى المرافق الموجودة به والمقدمة لمواطنيه، فما زال المركز حتى ألان، بدون صرف صحي، بالرغم من البدء في إنشاءه منذ ما يقرب من" 15 عاماً " إلا انه لم يتم تشغيله والعمل به حتى وقتني هذا، وهو ما اثأر غضب اهالى المركز. يقول على الشاذلي الفايد بجامعة جنوب الوادي بقنا ، واحد الكوادر الشبابية بمركز قفط، افتتح كلامه بان مركز ما يزال خارج خطط التنمية التي تقوم بها المحافظة على مستوى مراكز قنا، بل وخارج خطط الدولة بأثرها، المركز ما زال بدون صرف صحي على الرغم من وصول الصرف الصحي لقرى بعينها تابعة لبعض المراكز الاخرى بالمحافظة، الى أن قفط وهى مركز من ضمن المراكز التسع لمحافظة لقنا، ما تزال منازل السكان تعمل بنظام الطرنشات والخزانات الأرضية التي لها اثر سلبيي وخطير على صحة المواطنين بشكلاً عام، إضافتا لاارتفاع تكاليف شفط تلك الطرنشات "مياه الصرف الصحي" بين الحين والأخر من تلك الخزانات، وهو ما يرهق جيوب المواطنين ويحملهم أعباء ماليه اضافيه، بجانب أضرار تلك الخزانات وما ترتب عليها من ظهور للأمراض بين الأهالي وانتشار الحشرات الضارة الناقلة للعدوى والأوبئة وخلافة. ويتابع الشاذلي حديثة، أن السيد المحافظ عبد الحميد الهجان، وعد بتشغيل الصرف الصحي لمركز قفط في بداية العام الحالي، موضحاً بان المسؤلين أعلنوا ان المحافظة قد خصصت مبلغ نحو" 340 مليون" جنية، موضحين إنها ستوزع على مركزي قفط وقوص لتنمية تلك المناطق ضمن منحة صندوق البنك الدولي التي رصدها البنك لخطط التنمية التى يتم تنفيذها داخل محافظة قنا، إلا أن تلك الوعود لم تدخل حيز التنفيذ بالنسبة لمركزنا حتى ألان . كما وضح محمد جمال، أن تأخر تشغيل الصرف الصحي الذي لم نعرف سبب توقفه حتى الآن، على الرغم من الانتهاء من تركيب المواسير الخاصة به ووجود الميزانية المخصصة له، على حد تصريحات بعض المسئولين، جعل الطرق داخل المركز معطله ومتهالكة وغير ممهده لسير عليها، نتيجة لأثار الحفر وغرف تجمع مياه الصرف، ما زال أثرها موجود فى الشوارع والميادين، هي ببساطة عبارة عن أشياء لم تستكمل بعد، كما ان لها تأثير بالغ الخطورة على سير العملية المرورية اليومية ادخل شوارع المركز، مبيناً الى انه ليس هناك أي طرق مسفلته داخل مركز قفط، من بداية الحفريات الخاصة بعمل الصرف الصحي من عدة سنوات وحتى وقتنا هذا. فيما طالب عبد الرحيم محمود، من سكان المركز، بضرورة الإسراع في إنهاء تنفيذ مشروع الصرف الصحي بمركز قفط، في أسرع وقت ممكن عن طريق زيادة أعمال التنفيذ الخاصة بأعمال التركيب، لعودة الحياة إلى طبيعتها داخل المركز. مضيفاً أن الاهالى يعانوا كثيراً حالياً بسبب الأضرار التي لحقت بجميع الشوارع جراء أعمال التنفيذ، مبيناً أنها أصبحت غير مؤهلة لسير الأفراد أو حتى السيارات عليها . فيما طالب ياسر الضوى السكرتير العام للجنة حزب الوفد بقنا، المعنيين وعلى رأسهم السيد اللواء عبد الحميد الهجان، العمل بوتيرة أسرع من ذلك لإنهاء تنفيذ مشروع الصرف الصحي لمركز قفط، وتسليمه في أسرع وقت ممكن، من اجل عودة الحياة لطبيعته، واستعادة المظهر الحضاري، داخل شوارع المركز، التي تأثرت مع بداية أعمال التنفيذ منذ عدة سنوات مضت وحتى وقتناً هذا.