«القومي للأمومة» يناقش الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة    قرار برفع أسعار البنزين فى الإمارات بزيادة تتراوح بين 30% و70%    سداد المستحقات وتذليل العقبات.. رسائل السيسي لطمأنة قادة شركتي أباتشي وإكسون موبيل    وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مركز الناصرية لمعالجة المخلفات الخطرة وأعمال زراعة الجزيرة الوسطى    دورة لتعزيز الاتصال السياسي والحكومي في دمياط    أغلبية 62 نائبًا.. ماذا تعرف عن قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين؟    إسرائيل تخطط لتدمير "جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية"    التشكيل المتوقع ل منتخب مصر أمام إسبانيا اليوم    الزمالك يحدد موعد انتظام أحمد حسام في التدريبات الجماعية    إنفانتينو: لا تراجع.. إيران ستلعب كأس العالم القادم    إجراءات تأديبية من نابولي ضد لوكاكو بعد الغياب عن التدريبات    كرة القدم النسائية.. الأهلي يواجه وادي دجلة في نصف نهائي كأس مصر    الداخلية تنهي نشاط طالبين تخصصا في سرقة حسابات "السوشيال ميديا" والابتزاز المالي بالمنيا    العيد 62 لإذاعة القرآن الكريم| تكريم عائلات كبار القراء بحضور وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية.. صور    نجوم سينما يوسف شاهين في افتتاح معرض لأعماله بمهرجان الأقصر الأفريقي    خلال 24 ساعة.. تحرير 1002 مخالفة للمنشآت المخالفة لقرارات مجلس الوزراء    رسائل السيسي ل بوتين: يبرز ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.. ويؤكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة    أحمد حلمي: رواية غواية تطرح خيانة الروح كطريق للتحرر الوجودي    ترامب يحث الدول على الذهاب إلى مضيق هرمز والسيطرة على النفط بنفسها    التأمين الصحي الشامل: 7.4 مليار جنيه إجمالي التكلفة المالية للخدمات الطبية المقدمة ببورسعيد    خلال ساعات.. كيف تحسم ال6 مقاعد المتبقية في كأس العالم 2026    السيسي ل«بوتين»: مستعدون لدعم تسوية الأزمة الروسية الأوكرانية سياسيًا    عاجل- خريطة سقوط الأمطار في القاهرة والمحافظات يومي الأربعاء والخميس    أتوبيس الفن الجميل يصطحب الأطفال في جولة تثقيفية داخل قصر البارون    إخماد حريق في منطقة شارع أغورمي بسيوة دون خسائر فى الأرواح    إصابة 10 تلاميذ في تصادم ميكروباص أجرة وسيارة مرافق بطريق المنيا الزراعي    وزير الصحة يترأس اجتماعا لمراجعة الحساب الختامي لموازنة 2024-2025    صافرات الإنذار تدوي في مناطق بوسط إسرائيل بعد رصد هجوم صاروخي باليستي جديد من إيران    متحدث "الأوقاف": التوعية بتأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الطفل أولولية ب"صحح مفاهيمك"    خلال اتصال هاتفي مع بوتين.. السيسي يشدد على ضرورة خفض التصعيد بالشرق الأوسط    "الوطنية للإعلام" تنعى الكاتبة والباحثة الكبيرة هالة مصطفي: نموذج للجدية والانضباط    قرار عاجل من وزير العدل لضبط الأسعار في الأسواق    غرفة القاهرة: استهداف مصانع الحديد والصلب في إيران لم يأتِ عشوائيا    مياه سوهاج: مياه الشرب المنتجة مطابقة للمواصفات القياسية وجودتها خط أحمر    إنقاذ خمسيني من انسداد مراري خطير.. نجاح عملية دقيقة بمنظار القنوات المرارية في قنا    نص أقوال عامل متهم بالتحرش بطفلة داخل مصعد في الهرم    الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع    قرار جديد ضد 4 عناصر جنائية بتهمة تجارة الأسلحة    طالب يعتدي على عامل بسلاح أبيض داخل مدرسة وتحرك رسمي من تعليم الشرقية    مواعيد مباريات الثلاثاء 31 مارس - مصر ضد إسبانيا.. ونهائيات ملحق كأس العالم    هشام ماجد يتصدر.. ومحمد سعد في آخر قائمة إيرادات شباك التذاكر    وفاة الدكتورة هالة مصطفى أستاذ العلوم السياسية    الصحة تحذر: الإنفلونزا تتغير سنويًا والتطعيم هو الحل    اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تُعزّز الوعي المجتمعي والمهني بقانون المسؤولية الطبية من داخل كلية طب الأزهر    السكك الحديدية: تراجع تأخيرات القطارات اليوم لاستقرار الأحوال الجوية    قانون جديد يهدف لخفض أسعار الوقود في بولندا يدخل حيز التنفيذ اليوم    "الصرف الصحي بالإسكندرية": رفع درجة الاستعداد للتعامل مع موجة الأمطار المتوقعة    وكيل تعليم الدقهلية يتفقد انتظام اليوم الدراسي بمدارس دكرنس    نقابة المهن التمثيلية تتمنى الشفاء العاجل للإعلامي عمرو الليثي    المقاومة الإسلامية في العراق تنفذ 19 عملية بالطيران المسير    د.حماد عبدالله يكتب: (اللى مالوش كبير، يشترى له كبير) !!    «صرخة من تحت الماء».. مرافعة تهز وجدان «جنايات شبرا الخيمة» في قضية أب متهم بقتل ابنته    محافظ الجيزة يكرّم «فرسان الإرادة» بأوسيم بعد التتويج بكأس السوبر للدوري العام    بالتزامن مع العيد القومي.. مطرانية المنيا تنظم الملتقى العلمي السادس بعنوان "المنيا.. أجيال من الصمود"    دعاء الفجر.. أدعية خاصة لطلب الرزق وتفريج الهم    الأزهر يواصل حملة «وعي».. الرد على شبهة الاكتفاء بالقرآن وإنكار حجية السنة    الأوقاف عن الإرهابى عبد الونيس: مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايما ندم    الإفتاء: لا تقتلوا الحيوانات الضالة.. الحل في الرحمة لا القسوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خطط للتقشف وخفض الدعم تنفيذاً لشروط "صندوق النقد"
نشر في الوفد يوم 04 - 09 - 2012

كشفت مصادر حكومية ل"الشروق"، أن رئيس الوزراء هشام قنديل، أصدر تعليماته للوزراء، بإعداد خطط تفصيلية لخفض الدعم، وترشيد النفقات فى جميع القطاعات، تمهيدا للوصول إلى خطة شاملة للتقشف، مضيفة أن صندوق النقد الدولى اشترط أن تبدأ الحكومة فى تنفيذ خطة التقشف، قبل الحصول على القسط الأول من قرض ال4.3 مليار دولار، الذى وافق على تقديمه لمصر.
وأشارت المصادر التى رفضت الكشف عن اسمها، إلى أن خفض الدعم سيشمل الوقود، خصوصا البنزين والسولار، مع تطبيق نظام الكوبونات على توزيع البوتاجاز، وهو ما سيوفر نحو 4 مليارات جنيه من دعم البوتاجاز وحده، حيث تجاوز حجم الدعم الوقود فى الموازنة الأخيرة، ال90 مليار جنيه، مع مطالبات من جانب وزارة البترول بزيادته إلى 120 مليارا.
ومن المقرر أن تشمل خطة تخفيض الدعم، رفع أسعار الكهرباء، حيث انتهت وزارة الكهرباء والطاقة من وضع خطة لتحريك الأسعار لجميع الأنشطة والأغراض، ماعدا الاستهلاك المنزلى للفئات محدودة الدخل، والتى سيتم تحديدها وفقا لمعدل محدد للاستهلاك، حيث يبلغ حجم الدعم فى قطاع الكهرباء 14.5 مليار جنيه، تستهدف خطة التقشف خفضها إلى الثلث.
كما يشمل الخفض المقترح للدعم، تحريك أسعار مياه الشرب لجميع الأغراض، خصوصا أن تكلفة إنتاج المتر المكعب من مياه الشرب، تبلغ 125 قرشا، ويباع بقروش معدودة، وستشمل الزيادة المنشآت السياحية والتجارية، وسوف يحدد مقدار 10 أمتار مكعبة من مياه الشرب بسعر مدعم للفئات محدودة الدخل يوميا.
ومن جهة أخرى، كشف القيادى بحزب الحرية والعدالة، أحمد عيسى، مسئول ملف «الخبز» فى رئاسة الجمهورية، أن رئيس الجمهورية محمد مرسى، رفض مقترحا لشعبة المخابز، بإنتاج رغيف خبز فئة 10 قروش، إلى جانب الرغيف فئة 5 قروش، مضيفا أن "الرئيس وافق على تحرير أسعار الدقيق، مشترطا أن تتم تجربته فى محافظة واحدة صغيرة، قبل التعميم على المحافظات الأخرى فى حالة النجاح".
وأشار عيسى إلى أنه لم يتم الاتفاق على محافظة بعينها لتطبيق تجربة تحرير سعر الدقيق فيها، موضحا أن الرئيس شكل لجنة لتحرير سعر الدقيق، تضم هيئة السلع التموينية، وشعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، ليتم التحرير بداية من أسعار الطحن، على أن يتراوح السعر ما بين ألفى جنيه و2400 جنيه للمطاحن، لتصل التكلفة النهائية لرغيف الخبز إلى 24 قرشا، يتم دعمها من الحكومة لتصل إلى المستهلك فى النهاية بسعر 5 قروش فقط.
وأوضح أن اللجنة ستضع أسعارا استرشادية للدقيق، حتى لا يتم التحكم فى الأسعار من جانب المطاحن، مشيرا إلى أن الحكومة ستعيد النظر فى تكلفة إنتاج الخبز الحالية، التى لم يتم تعديلها منذ عام 2006، رغم ارتفاع مستلزمات الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
وحول تحويل المخابز من استخدام السولار إلى الغاز الطبيعى، أكد عيسى أن وزارة البترول ستبدأ فى تحويل ألف مخبز دفعة واحدة، كما سيتم التفاوض لخفض تكلفة تحويل المخبز من السولار إلى الغاز الطبيعى، والتى تبلغ حاليا 60 ألف جنيه، بالإضافة إلى التنسيق مع الصندوق الاجتماعى للتنمية، لمنح قروض ميسرة للمخابز، لتمويل عملية التحويل.
من ناحيته قال الدكتور عبدالله شحاتة رئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين إنه لا توجد خطوات للتراجع عن قرض صندوق النقد من جانب الحكومة.
"أخونة ماسبيرو".. معركة جديدة فى قطاع الأخبار بعد ظهور "الحجاب" فى النشرات
سادت حالة من الغضب فى قطاع الأخبار، بعد ظهور المذيعة المحجبة فاطمة نبيل القادمة من قناة مصر 25، فيما وصفه العاملون فى القطاع أنه "بداية لأخونة الإعلام الرسمى".
انتقد عاملون فى ماسبيرو "ظهور مجموعة من الوجوه الجديدة على شاشة قطاع الأخبار، فى محاولة من المسئولين عن القطاع لكسب ود وزير الإعلام الجديد، صلاح عبدالمقصود، المحسوب على حزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمين"، وذلك من خلال "فتح الباب أمام انتقال عاملين فى قناة مصر 25 الناطقة باسم الحزب والجماعة للتليفزيون"، خاصة بعد ايفاد المذيعة المحجبة لمياء موافى، كمندوب فى رئاسة الجمهورية، وظهور مندوبة التقارير الإخبارية سوزان مصطفى، وفى الطريق خلال أيام ستنضم أيضا المذيعة سارة الشناوى». حسب العاملين فى القطاع.
عدد من مذيعى ومذيعات قطاع الاخبار طلبوا عدم ذكر أسمائهم قالوا إن القضية ليست فى ظهور مذيعات محجبات على الشاشة "لأن التليفزيون المصرى تجاوز ذلك منذ فترة طويلة، بعد أن ظهر على شاشاته عدد من المذيعات المحجبات، وخاصة فى قطاع التليفزيون، ومنهن ايناس عبدالله على القناة الاولى، وأنوار كمال ومها مدحت ونيفين الجندى ومى الوكيل وإيمان نبيل فى القناة الثانية"، مشيرين إلى أن الاعتراض "ينصب على كيفية عبور المذيعين الجدد للشاشة".
وكانت تشكلت لجنة (استثنائية) فى عهد الوزير السابق أسامة هيكل "لتمرير بعض الوجوه الجديدة، ومنهم مذيعون من أبناء العاملين، وهى اللجنة التى كانت بمثابة الجسر الذى عبرت من خلاله المذيعة القادمة من قناة مصر 25".
واستشهدوا بتعيين رغدة نجلة قارئ النشرة الشهير مسعد أبوليلة، والتى تم تسكينها فى البداية كمذيعة نشرة جوية، قبل نقلها للنشرة الرياضية، وإلحاقها بعد ذلك ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، وياسمين ابراهيم القفاص، بنت شقيق ميرفت القفاص التى نقلت من مراسل باللغة الانجليزية الى قارئة نشرة جوية ورياضية.
وكشف مذيعو الاخبار عن تقدمهم بشكاوى لوزير الإعلام أفصحوا فيها عن تضررهم من هذه التعيينات، "التى جاءت بصورة يشوبها العوار، حيث لم يعلن القطاع عن حاجته لمذيعين، ليفتح الباب أمام كل من يجد نفسه الكفاءة لشغل هذه الوظائف، كذلك لم يخضع المعينون الجدد لفترة التدريب اللازمة وفق ما هو متبع فى قطاعات ماسبيرو".
أحد المذيعين شدد على عدم كشف هويته قال إن اللجان الداخلية التى تعقد فى ماسبيرو "تكون لتغيير المسمى الوظيفى، ويكون التغير من خلالها فى نفس المجموعة النوعية، بمعنى أنه من غير الجائز تغيير المسمى الوظيفى من محرر إلى مذيع، ولكن يجوز التغيير من قارئ نشرة لمقدم برامج لأنهما وظيفتان فى نفس المجموعة".
وقالت إحدى المذيعات: "هذه التعيينات الجديدة تأتى فى وقت يعانى خلاله قطاع الأخبار من حالة تكدس، حتى أن المذيعات والمذيعين الشباب لا يتمكنون من الظهور على الشاشة أكثر من مرتين فى الاسبوع"، ولفتت إلى أن المذيعين فى قطاع الأخبار "لا يصلون لسقف الأجور، بسبب عدم وجود مساحة للعمل، وتأتى هذه التعيينات الجديدة لتأخذ من الرصيد المتاح لقارئى النشرات، خاصة بعد عودة الكثيرين من المذيعين الكبار".
على الجانب الاخر رفض الإعلامى عمرو الشناوى، مدير إدارة المذيعين بقطاع الاخبار تلك الاتهامات وقال معقبا: «نرفض اتهامنا بالتلون، والمتابع لعملنا يرصد الفرق الشاسع الذى حدث فى تغطيتنا للأحداث، واتمنى أن يقيّمنا الناس على المحتوى وليس على حجاب مذيعة».
وأوضح أن فاطمة نبيل التى صاحب ظهورها على الشاشة «حالة ضجيج بزعم انها قادمة من قناة مصر 25 الإخوانية، فى إطار ما وصفه البعض بأخونة الدولة، هى بالأساس ابنة قطاع الاخبار، وكانت تعمل كمحررة اخبار، ومنذ أكثر من عام تم عمل اعلان لاختيار قارئى نشرة وتقدمت ونجحت بالفعل عبر لجنة محايدة، ولكن تأجل ظهورها بسبب ارتدائها الحجاب، ووجود عوائق كانت تواجه المذيعات المحجبات من قبل، ولكن فى ظل وجود صاحب قرار يقدر المواقف، اصبح المجال مفتوحا أمامها وأمام غيرها، فقريبا سيظهر على الشاشة اكثر من قارئة نشرة محجبة ومنهن نيرمين بيطار، التى ارتدت الحجاب وكان من الممكن أن تكون اول مذيعة محجبة تظهر عبر نشرة الاخبار، لولا شعورها بشئ من الحرج لأنها كانت تظهر بشعرها فيما قبل».
وعما تردد عن أن وزير الاعلام الحالى هو «صاحب قرار عودة فاطمة نبيل لقطاع الاخبار»، وانه تم استدعاؤها للعمل قال الشناوى: «لم نستدع أحدا للعمل، بل بالعكس أكون اسعد حالا حينما اتلقى طلبات اجازة، فانا عندى زحام شديد من مذيعى السياسة، وكل يوم اتلقى طلبات من مذيعى الارصاد الجوية والاقتصاد لنقلهم الى البرامج السياسة، ولكن ما حدث أن فاطمة قطعت اجازتها وعادت للعمل، وهى بالأساس مجازة فى البرامج السياسية فمن الطبيعى ادراج اسمها فى جدول المذيعين»..
وتعليقا حول ربط البعض شكل الحجاب الذى ظهرت به فاطمة وشكل المذيعات المحجبات فى قناة الجزيرة القطرية قال: «اصحاب هذا الربط يعانون (أرتكاريا) نحو اتجاه بعينه، فشكل الحجاب الذى ظهرت به فاطمة ليس شبيها لمذيعات الجزيرة، فحسب بل هكذا ترتدى مذيعات بى بى سى عربى، وسكاى نيوز والعربية، فالحجاب واحد ولكن الربط بين شكل الحجاب هنا وشكل حجاب مذيعات الجزيرة بأعينهن وراؤه اغراض اخرى».
وبسؤاله عن مدى امكانية ظهور المذيعة المسيحية مرتدية صليبا، خاصة أن هذا الامر كان ممنوعا وبشدة فى ظل وجود النظام السابق مثل قرار منع ظهور المحجبات تماما قال: «لا يوجد اى مانع، بشرط أن يكون الصليب صغيرا، حتى لا يبدو وألا تتعمد المذيعة ارتداء صليب كبير الحجم لتوصيل رسالة ما، فنحن لسنا بصدد معركة، وأؤكد اننا نهتم اولا وأخيرا بالمحتوى الإعلامى».
مخاوف فى إسرائيل من حجاب المذيعات المصريات
أثار خبر ظهور للمذيعات المصريات بالحجاب فى القنوات المصرية ردود فعل شعبية فى إسرائيل ما بين مؤيد ومعارض من المتدينين والعلمانيين اليهود، حيث أعرب معلقون على الأخبار فى المواقع العبرية عن خشيتهم من وصول الظاهرة إلى إسرائيل وتبدأ المذيعات الحريديات (اليهوديات المتدينات) من وضع غطاء على رءوسهن الذى يعرف بال«الكيبا»، فيما اعتبرها آخرون حقا ديمقراطيا.
وتداول الإسرائيليون مئات التعليقات رصدت شبكة «العربية.نت» عددا منها، ليتبين منها جانب من جوانب الخلافات والكراهية الإسرائيلية الداخلية بين من يريدون إسرائيل دولة يهودية (دينية) ومن يريدونها دولة صهيونية (علمانية).
واقتبست الشبكة عن أحد المعلقين الرافضين للفكرة قوله عبر موقع «واينيت» الإسرائيلى «هذه ليست حرية ولا عدالة»، «نحن نسير على هذا الطريق أيضا والانتخابات القادمة (فى إسرائيل) ستحمل نتائج كارثية»، «قريبا ستمنع المذيعات اللواتى لا يضعن غطاء على رأسهن من الظهور على التلفزيون»، «أية حريات شخصية هذه التى يتحدثون عنها.. هذا مرفوض».
وتمادى بعض المعلقين الإسرائيليين المناهضين للدين فى آرائهم إلى حد شتم الإسلام وحتى تحقير الديانات كلها بما فيها اليهودية، ومعتبرين أن «الربيع العربى بدأ يتحول إلى خريف»، و «مصر باتت تغرق بالظلمات».
وفى المقابل، لاقت تلك التعليقات رفضا وسخطا فى أوساط المعلقين من الحرديم (المتدينين اليهود) وحتى فى أوساط غير المتدينين الذين يؤمنون بالحريات الفردية حيث يقول أحد المعلقين المتدينين «فى نهاية المطاف هذا سيصل إلينا فى إسرائيل إن شاء الله»، «هذه خطوة جميلة برأيى فما كان ممنوعا فى عهد مبارك الموالى للغرب بات مسموحا وهذا الأمر يلقى استحسانى».
وأوضح بعض المعلقين المؤيدين للخطوة «أن هناك ردودا لفئة تعانى من مشكلة فى فهم المقروء، وتتعامل مع الخبر وكأنه تم فرض الحجاب على المذيعات المصريات وهذا غير صحيح، فكل ما فى الأمر أنه تم السماح لمن ترغب بالحجاب بالظهور على الشاشة فى حين أن مبارك كان يخشى من أية رموز إسلامية فى القنوات المصرية».
ورصدت الشبكة مقارنة بين ما يحدث فى مصر وما يحدث فى تركيا، فى إشارة إلى أن التجربتين متشابهتان، وأن المذيعات حصلن على حقهن فى ممارسة الحريات الشخصية وبالظهور على شاشات التليفزيون وفى مجالات أخرى، وأن التضييق على المتدينين عامة قد انتهى بوصول رؤساء إسلاميين إلى الحكم.
30‏ ألف رأس أبقار أسترالية مشعة تسبب السرطان
شكلت‏5‏ أحزاب دينية بالسويس جبهة للدفاع عن حقوق المستهلك المصري وحمايته من دخول أبقار استرالية تم تسمينها بكبسولات هرمونات للنمو تهدد رجولة المصريين وتسبب أمراضا مسرطنة في حالة وجودها بنسب أعلي من المعدلات العالمية‏.
جاء ذلك خلال مؤتمر مشترك لهذه الأحزاب بنقابة المحامين بالسويس طلب خلاله الدكتور البيطري عصام شبل عضو الأمانة العامة لحزب الوسط منها, فصل هيئة الخدمات البيطرية عن وزارة الزراعة لاستقلاليتها, وانشاء وزارة مستقلة لها تحفظها من تدخل مافيا استيراد اللحوم الحية وإعفاء أي مسئول متخاذل في مهام وظيفته حرصا علي سلامة المواطن. وكشف الدكتور لطفي شاور مدير إدارة المجازر بالطب البيطري, عن أن العجول التي تم استيرادها من أستراليا تحمل الهرمونات والإشعاعات وكبسولات يتم وضعها في أذن الحيوانات, بالإضافة الي مخالفة شروط الاستيراد.
وقال إن هناك25 عجلا تم ذبحها منها18 عجلا مخالفة لشروط السن, حيث تم إصدار قرار بوقف الذبح, وأشار الي أن الكبسولات تظل في جسم الحيوان لمدة90 يوما تضخ الهرمون لسريان معدل الهرمون, فإذا جاء معدل الهرمون مناسبا, يتم الذبح لإخفاء وجه الجريمة.
ويقول محمود عبدالوهاب طبيب بيطري إن هناك بروتوكولا لجميع الاشتراطات الصحية.
وقال محمود السعيد ممثل حزب الحرية والعدالة, إننا أمام معضلة حقيقية للهرمونات التي تستخدم لتغطية اللحوم المشعة وطالب بمحاسبة المقصرين.
يذكر أن هناك بروتوكولا بين مصر وأستراليا لتوريد أبقار أسترالية يتم تغذيتها بالهرمونات, حيث كشف عن وجود بروتوكول يسمح بتوريد عجول حية تستخدم كبسولات الهرمونات المسببة للنمو وأن المسئولين المصريين تخلوا عن بند الاشعاعات والهرمونات المسببة للنمو.
ومازال مسلسل منع ذبح العجول الاسترالية مستمرا, حيث يوجد داخل مصر حاليا30 ألف عجل استرالي حي في المحاجر البيطرية بميناء السخنة والعاشر من رمضان تقدر قيمتها ب300 مليون جنيه تمثل قنبلة موقوتة داخل البلاد حاليا.
مصر تدخل عصر الإسعاف الطائر
بطائرتي هليكوبتر من طراز هيل أجوستا سهلة الإقلاع والهبوط‏,‏ دخلت مصر أمس عصر الإسعاف الطائر‏.‏الطائرتان تمثلان المرحلة الأولي لهذه الخدمة المتطورة‏.وستكون قاعدتهما في مطار ألماظة وتعملان بالتنسيق بين وزارة الصحة والقوات الجوية.
وسيتم استخدامهما في عمليات الإنقاذ والإخلاء الجوي من خلال مهابط مجهزة ومعتمدة من القوات الجوية.
وتستطيع الطائرة الواحدة نقل مصابين اثنين في وقت واحد بمرافقة طبيب ومساعد طبيب, أما إذا كان هناك مصاب واحد فقط فيمكن نقل واحد من مرافقيه إلي جانب الفريق الطبي.
وسيتم استخدام الطائرتين أثناء الأزمات والكوارث والحوادث الكبري, لنقل الفرق الطبية بسرعة لموقع الحادث متجاوزة مشكلات وأزمات المرور أو بعد المسافة.
وأوضح الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف, أن آلية الخدمة الجديدة تعتمد علي الاتصال برقم الإسعاف123 للإبلاغ عن حادث, ويتم تقويم إمكان استخدام الإسعاف الطائر للحالة, خاصة إذا وقع الحادث في المناطق النائية.
وزير التنمية المحلية‮:‬
نجوم الفضائيات رفضوا منصب المحافظ
كشف‮ ‬اللواء أحمد زكي عابدين وزير التنمية المحلية انه عرض منصب المحافظ علي عدد كبير ممن وصفهم بالشخصيات العامة ونجوم الفضائيات وخاصة الذين يهاجمون المحافظين بالحق والباطل لكنهم اعتذروا عن عدم تحمل تلك المسئولية لصعوبتها،‮ ‬كما أوضح انه طلب من عدد من الأحزاب والنقابات ترشيح من يرونه كفؤا لهذا المنصب واستجاب بعضها وامتنع البعض الآخر‮.
‬جاء ذلك خلال لقائه أمس بمحافظي إقليم شمال الصعيد في بني سويف بحضور محافظي المنيا والفيوم والمحافظة المستضيفة للاجتماع اضافة إلي القيادات التنفيذية فيها‮.‬
أوضح الوزير ان منصب المحافظ لم يعد‮ "أبهة‮" ‬كما كان في الماضي ودلل علي ذلك بطلب عدد من المحافظين الحاليين إعفاءهم من مناصبهم مثل محافظي الإسكندرية وأسوان،‮ ‬وأعرب عن أمله في تولي امرأة ذلك المنصب
وقال‮: ‬لكني أشفق عليها ودعا كل سيدة تري في نفسها الكفاءة والقدرة علي تحمل الأعباء التقدم لشغل المنصب حيث سيتم تقييمها وفق المعايير الموضوعة دون أدني تمييز،‮ ‬وأكد عابدين ان برنامج ال100 ‬يوم يسير بشكل طبيعي وناشد المواطنين بالصبر‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.