خلال اجتماع مجلس الوزراء بتقنية الفيديو كونفرانس:مجلس الوزراء يقف دقيقة حدادا على روح الفريق محمد العصار    رئيس الوزراء: إزالة أي معوقات تواجه المشروعات التنموية    رقم مرعب.. أمريكا تسجل إصابات قياسية ب"كورونا"    سامح شكري يشارك في القمة الافريقية الروسية مع وزراء خارجية ترويكا الاتحاد الإفريقي وروسيا.    «الأموال العامة» تضبط 4 قضايا نصب واحتيال ب«نصف مليون جنيه»    عبد الحفيظ يجتمع مع وليد سليمان وصالح جمعة بالأهلي    عصام عبدالفتاح: "كاف" لم يحدد حكام نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا    تعرف على جهود مباحث الأموال العامة خلال 24 ساعة    الثانوية العامة 2020 | المراجعة النهائية لمادة الكيمياء على كافة الأبواب وحلول الأسئلة المتوقعة    غلق 27 مطعم ومقهى لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية في الفيوم    حزب العدل يعلن عن تأهيله للصم والبكم لمراقبة الانتخابات    25 صورة ترصد اليوم الأول لامتحانات الفرق النهائية بجامعة أسيوط    أيمن الجميل: القيادة السياسية أنهت فوضى المخالفات.. وننتظر كودا موحدا للبناء    "شريك ماجواير".. مانشستر يونايتد يستهدف 3 أسماء لترميم دفاعه    اسم لرجل من أحفاد نوح.. علي جمعة يقدم لمحة تاريخية عن مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم    الري: إثيوبيا لم تبلغنا رسميًا نيتها ملء سد النهضة    ضبط 2650 كتابًا دراسيًا خارجيًا بدون تصريح داخل مكتبة بالأزبكية    عاجل.. قرار قضائي جديد في إحدى قضايا سما المصري وريهام سعيد    الحكم على متهم بلجان المقاومة الشعبية 13 أغسطس.. وآخر بأحداث الطالبية 7 أكتوبر    إصابة 4 عمال في حريق مصنع لمستحضرات التجميل بالعاشر من رمضان    تعرف على حالة الجو خلال ال48 ساعة المقبلة    هاني البحيري يكشف كواليس مساهمات رجاء الجداوي في عروض أزيائه    يحيى خليل يقابل جمهوره على المسرح المكشوف    السعودية تسجل 3036 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3211 حالة شفاء    لص بغداد يحقق 10 آلاف جنيه أمس.. ورأس السنة يكتفي ب206 جنيهات    سعيد عامر: الإسلام أمر بحفظ الأعراض وجعله من أولويات مقاصده..فيديو    ستة آلاف جنيه عن كل عام.. تفاصيل قبول دفعة بمعهد التمريض بالأوقاف    كورونا في الإمارات: تسجيل 445 إصابة جديدة من جنسيات مختلفة    إصابة رئيس وحدة الغسيل الكلوي في مستشفى الخانكة بفيروس كورونا    محافظ أسيوط يشدد على دخول العاملين للديوان العام عبر ممرات التعقيم    مدينة زويل تنعى محمد العصار: كان من أكبر المؤمنين بأهمية البحث العلمي    رئيس الوزراء يعيد تشكيل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية برئاسته وعضوية 9 وزراء    اخبار الزمالك يكشف بند سحري يمنح الزمالك صفقة العمر من الأهلي    بيان مهم من وزارة قطاع الأعمال بشأن مراجعة مجلس الدولة لتعديلات قانون رقم 203    إسرائيل تسجل أكبر ارتفاع يومي للإصابة بكورونا    صور.. حملات مكثفة لصيانة المرافق الحيوية بكفر الشيخ    اقتراحات النواب توافق على إنشاء مدارس بعدة محافظات    مصادر ب"الصحة": مصر بعيدة عن مرض الطاعون.. وعلاجه المضادات الحيوية    ب47 مليون جنيه.. بدء أعمال رصف طريق «قنا – الأقصر» الزراعي الغربي    ملتقى فلسطين للرواية العربية ينطلق افتراضيًّا    ريمونتادا ميلان ضد يوفنتوس وديربى كتالونيا الأبرز فى صحف العالم.. صور    بسبب إجراءات محتملة لغلق العاصمة.. محتجون يقتحمون البرلمان الصربى.. شاهد    المساجد تواصل الغلق.. الأزهر يستضيف ثاني جمعة بعد عودة الصلوات الخمس    عمرو أبو الخير رئيسا لقطاع الناشئين بكرة السلة فى الاتحاد السكندري    بريطانيا تدعو المجتمع الدولي لدعم جهود العراق في التوصل ل قتلة هشام الهاشمي    ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في إثيوبيا إلى 239    جماهير الزمالك تستعد للاحتفال بنادي القرن الحقيقي    أخبار الأهلي : الخطيب يكلف وزير خارجية الأهلي بمهمة خاصة في إسبانيا    البورصة تواصل الارتفاع في منتصف تعاملات اليوم    بالصور.. إصلاح كسر الخط الناقل لمياه الشرب بمحطة المعمورة    الثانوية الأزهرية 2020.. طلاب العلمي يؤدون امتحان الإستاتيكا غدا    فكرة جديدة للتباعد الاجتماعي تنظمها ساقية الصاوي في أولى حفلاتها غداً    فيفي عبده تنعى والدة حمادة هلال    سموحة يخطف هدف الزمالك بالميركاتو الصيفي    الخارجية الأمريكية: موقفنا ثابت في ليبيا    67% من قراء اليوم السابع يؤيدون قرار إعادة فتح مسجد الحسين    تعرف على أنواع الكذب في الإسلام    دعاء في جوف الليل: اللهم اشملنا بعفوك ورحمتك وجميل عنايتك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بنت خويلد خديجة قلبي وغار حراء
نشر في الوفد يوم 18 - 05 - 2019

منذ ستة أعوام استيقظت من النوم بإحساس اني حبلة فجريت نحو خزانتي الطبية للبحث عن اختبار الحمل كان عندى واحدا لم استخدمه وبالفعل ظهرت علامتين باللون الاحمر فاخبرت زوجي فنظر لي قائلا : اعتذري عن الرحلة فلا يصح لك الذهاب فانت تعلمين ما بها من مشقة وعلينا زيارة طبيبك ، فقد سبق حملي هذا حمل وسجل طويل من موت الأجنة الثلاثة ماتو فى أعوام متوالية وهم مكتملين ودفنوا بشهادات وفاة وبأسماء سيبعثوا عليها ، فاعدت الى زوجي نظرته وقلت لا إن لم يرد الله اكتمال هذا الحمل فليسلبني إياه هذة المرة فى مكة وذهبت وكلي إصرار ويقين أن الله إن أراد له الثبات فسيثبته وان لم يرد فسياخذة مهما بلغت من الحرص ، واصطحبت فتياتي وكانوا فى مرحلة الثانوية الثلاث ومجاراتهم فى هذا العمل تحتاج لتركيز ذهني لملاحظتهن كما ينبغي، ولقوة بدنية لألحق بهن عندما يتطلب الأمر وبالفعل بدأت رحلتنا من جدة لمكة وانا جالسة بجوار نافذة الحافلة متاملة الجبال وجمالها ومتكتمة الخبر فجاءت بجواري إمرأة داعية متفقة زوجة راعي الحافلة الذي يقوم بإرشادنا لمعالم مكة ،فسالتني تشربين شيء فأخذت منها توت بالعنب فنظرت لي وقالت عيناك لامعة ما بك اكنت تبكين اجبتها لا بل أتأمل مكة وكأنها زيارتي الأولي وهي ليست كذلك فطبطبت علي كتفي وهى تقول الله
لا يحرمك زيارتها أمين ، هنا بكيت وكنت على وشك أن افضفض لها ثم عكفت لانصت الي زوجها الذى اخذ يعلمنا بصوت مرتفع مستخدما ميكروفونا بأن هذا هو الغار " غار حراء" وعرف الغار ثم تطرق للحديث عن شواهده وكانت اجمل القصص وكان الله انطقة ليطمئنني ! تدرون ماذا قال عنها " الشريفة خديجة بنت خويلد" قال انها كانت تأتي للرسول عليه الصلاة والسلام كل يوم الغار وهى تحمل له من الزاد والزواد " إفطاره" وقت اعتكافة فى الغار وتصعد هذا الجبل الغير ممهد صعودا ما بين حبو تارة واستقامة تارة وهو أمر بالغ المشقة وما ارهفني حتي بكيت وقلبي يبتسم حين قالها أنها كانت تفعل ذلك وهى فى شهرها التاسع حينئذ مهما عبرت كلماتي ستبقي متلعثمة أمام ما شعرت به من قوة وبدأت أنصت لكل فتاة بمزيد من الإنتباه واتنقل معهن بكامل طاقتي وارتجل معهن مرة بالجري ومرة بالخطوة السريعة أثناء صعودي الجبل وعقلي يحدثني كلما شعرت بالدوار بأن سيدتك خديجة بلغت هذا الجبل فى تاسعها وانت بعدك علمتي بحملك فاستقيمي واستقوي وأخذت استغفر وانظر لاعلي بشوق بلوغ ذلك
الغار وكاني علي موعد وكأني سأراها تقدم لزوجها محمد بن عبد الله نبي الله طعامة وشاهدت كل ذلك صدقا فى مخيلتي حتى بلغت الغار وأخذت اتلمسه ثم انظر لعنان السماء لترسم عيناي رؤية جبرائيل متخيلة إياه وهو يوحي لرسول الله فى أول نزله ثم أرد بنظري الغار واري رعشة سيدي رسول الله حين ارتعب من رؤية الوحي للمرة الأولى وعيناي يمينا ويسارا ثم فوقا وكأني فى بانوراما منقسمة ما بين النوم واليقظة ومتعايشة ما بين الحياتين ومن وقتها وصارت خديجة بنت خويلد سيدة عرش قلبي وقدوتي وامي التي أود أن الحق بها واحشر معها واغتسل من نفس كوثرها ،
خديجة بنت خويلد بن أسد القريشي هى ام المؤمنين واول زوجات الرسول وام كل ابنائة عدا ابراهيم، هى إمرأة ثرية وهبت كل مالها وتجارتها فى سبيل الله وامنت رسول الله علي كل ما تملك وكان الصادق الامين لم يري منها إلا كل الخير ولم يصدقه فى بداية نزول الوحي سواها فقالوا عنه شاعر ومجنون وهي لم تخشي الجميع وبدأت فى دعمة ودعم نبوته دون كلل ويكفي ذلك الإطمئنان الذي منحته له حين راي الوحي بشاكلته حينها ذهب إليها قائلا زملونى زملونى وجسدة يرتعش فغطته واحتضنته حتى هدء ثم استمعت له وصدقته وبعدها نزل الوحي بسورة " المزمل" ليزيد الله رسوله إطمئنانا ويقينا ،اما خديجة فصابرت معه وواجهت ما واجه ،وكانت حصنه حتى فارقت الحياة ،،، هى امي ام المؤمنين والمؤمنات سيدة كل مسلم مؤمن ومسلمة مؤمنة خديجة بنت خويلد .
مهلا مهلا: تدرون ما حدث فى حملي هذا ثبت واعطاني الله هدية ورغم انها تحمل إسما اخر الا وأنها فى قلبي خديجة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.