تحل غدًا الذكري ال 11 علي رحيل رئيس وزراء مصر الأسبق عزيز صدقي، الذي منحه الشعب لقب "أبوالصناعة المصرية" ، و"حامى قوت المصريين" كونه بنى العديد من المصانع التى حمت مصر العديد من الأزمات خلال فترات الحروب التى خاضتها مصر. ولد عزيز صدقى في 1 يوليو 1920 في القاهرة، تخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة "قسم العمارة" عام 1944 وحصل على الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والتصنيع من جامعة هارفارد الأمريكية عام 1950. في عام 1951 عمل الدكتور عزيز صدقي بوظيفة مدرس بكلية الهندسة، وفي عام 1953 عين مستشارا فنيا لرئيس الوزراء ومديرا عاما لمشروع مديرية التحرير. اختاره جمال عبدالناصر وزيراً للصناعة عام 1956 ليكون أول وزير صناعة مصري، ثم نائبا لرئيس الوزراء للصناعة والثروة المعدنية 1964 ثم مستشارا لرئيس الجمهورية في شئون الإنتاج 1966. وتقلد صدقى منصب وزير الصناعة والثروة المعدنية عام 1968، حيث منحه الشعب لقب "أبوالصناعة المصرية" وأصبح عضوًا بمجلس الأمة عام 1969 وعضوا بالمجلس الأعلى للدفاع المدني عام 1970 ،وعضوا باللجنة العليا للاعداد للمعركة 1972. ثم صار رئيسا للوزراء من عام 1972 حتى 1974، وقد نجح عزيز صدقى في تشييد قلعة الصناعة الوطنية في مصر. وفي مارس 1972 عينه الرئيس أنور السادات رئيسا للوزراء ثم مساعداً لرئيس الجمهورية 1973 وكان له دور كبير في تحقيق النصر في حرب أكتوبر 1973. وفاته رحل عن عالمنا في 25 يناير 2008 في باريس عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد دخوله في غيبوبة أثناء علاجه في مستشفى جورج بومبيدو بفرنسا.