حذر أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، أعضاء مجلس الأمة، من مخالفة الدستور في الوقت الذي يتحملون فيه مسئولية الحفاظ على الدستور وقال في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة انه لا يجوز لمن أنيط بهم الحفاظ على الدستور والقانون مخالفتهما وتساءل مستنكرا ما قيمة أحكام الدستور والقوانين وأحكام المحكمة الدستورية إذا تم تجاوزها. وانتقد الشيخ صباح الاحمد السباق المحموم لاعضاء مجلس الامة لتقديم الاستجوابات وتسجيل ادوار بطولة وهمية تضر بالدولة وقال لماذا كل هذا السباق النيابي على تقديم الإستجوابات.. ولم الإصرار على إستجواب رئيس الوزراء؟ وأكد انه لن يسمح بأن تحيد الكويت عن نعمة الديمقراطية التي تتفيأ بظلالها إلى نغمة تهدد الإستقرار في بلدنا وقال ما زلنا نشهد ممارسات سلبية ومشاريع عبثية لا تخدم مصلحة الوطن بل تسعى إلى التكسب الإنتخابي . وشدد على الحرص على النظام الديموقراطي وحمايته من كل تجاوز. وقال «لا زلنا نشهد مواقف سلبية لا تخدم مصلحة الوطن بل تسعى إلى التكسب الانتخابي وتحقيق مصالح شخصية». ودعا المجلس والحكومة الى استكمال مسيرة الانجاز وبرامج الإصلاح الاقتصادي وعبر امير الكويت عن اعتزازه وافتخار بلاده لعدم وجود سجين سياسي أو معتقل.. إذ لم يتم إدانة أحد إلا بأحكام قضائية. ودعا سمو الأمير، لإصدار التشريع اللازم لضمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل سليم، يحفظ كرامة الناس ويمنع الفتن. وأضاف سموه، أن حرية الرأي والتعبير تتميز بها الكويت، داعيا للحرص على تعزيزها. وقال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم انه لن يتحقق إنجاز على الأرض من دون التعاون الحقيقي البناء المتكاتف بين السلطتين ودعا الى ضرورة الوقوف خلف سياساتالامير الثاقبة مؤكد ان الدعوة إلى التعاون لا تعني التخلي عن الادوات الرقابية وشدد على ان سلاح الشعب الكويتي هو وحدته الوطنية ودعا الى الابتعاد عن هاجس الانتخابات.. والعمل جدياً من أجل الأجيال القادمة واشار الى ان اي صيغة أخرى غير التعاون كالتناحر وتسجيل النقاط على الغير والمزايدات والمساومات السياسية.. ستكون نتائجها كارثية . ووعد بان المجلس سيعمل كل ما في وسعه لترسيخ نهج التعاون.