سي إن إن: واشنطن قد تطالب طهران بأولوية الوصول إلى الثروات الباطنية الإيرانية خلال مفاوضات جنيف    تاس نقلا عن مصدر: مفاوضات جنيف تسعى للاتفاق على مبادئ إطار لتسوية الأزمة الأوكرانية    الرئيس الكيني: نسعى لتعزيز شراكتنا القوية مع مصر في التجارة والاستثمار والتصنيع    طقس اليوم الثلاثاء| عودة شتوية قوية.. والعظمى تنخفض 6 درجات    حكم صوم يوم الشك بنية كفارة اليمين؟.. الإفتاء تجيب    ضبط سيدة متهمة بفرض «إتاوة» على سائق سيارة ميكروباص بأحد الطرق في الإسكندرية    بسبب الموكب الصوفي، وقف جوالات المجموعات السياحية بجوار مسجد الأمام الحسين اليوم    نائب الشيوخ بالمنيا يطالب بتحديث تسعير العلاج على نفقة الدولة لضمان الاستدامة الصحية    بتوقيع عزيز الشافعي«إخوات» تشعل المشاعر قبل العرض.. أغنية "أولاد الراعي" تروي وجع الفراق ولمّة الدم بصوت إبراهيم الحكمي    متحدث فتح: ضم أراضي الضفة امتداد للحرب على غزة    تامر أمين لجمهور الأهلي بعد مباراة الجيش الملكي: العقل يقول أعمل حاجة تفيد فريقي مش الخصم    الصحة: إنهاء معاناة 3 ملايين مريض ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 31 مليار جنيه خلال 7 سنوات    الرجفة ليست مقياسا، 4 علامات تحذيرية مبكرة لمرض باركنسون    تصريحات عاجلة ل ترامب وقرارات بشأن "مجلس السلام فى غزة" وتايوان.. فيديو    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الثلاثاء 17فبراير    الإفتاء: التهنئة بقدوم شهر رمضان جائزة ولا حرج فيها    دعاء الفجر.. أدعية تزيل الهموم وتجلب الخير    حقيقة اهتمام مانشستر يونايتد وتشيلسي بالتعاقد مع يورجن كلوب    إعلان طاقم تحكيم مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في دور ال16 بكأس مصر    قمة الذكاء الاصطناعي «Ai Everything» تشهد توقيع كتاب تروما الصحافة الاقتصادية    الجمال القابضة وLectrobar توقعان اتفاقية شراكة في مجال أنظمة الباص واي    الإفتاء تستطلع هلال شهر رمضان مساء الثلاثاء    إحالة عامل للجنايات بتهمة إنهاء حياة زوجته حرقًا في الإسكندرية    واشنطن: حجم طلبات شراء الأسلحة الأمريكية بلغ 900 مليار دولار    عمرو سعد يتكفل ب30 غارمًا وغارمة ب10 ملايين جنيه تزامنًا مع مسلسله «إفراج»    محافظ أسوان الجديد: الملف السياحي على رأس أولوياتنا خلال المرحلة الحالية    السفير المصري لدى الفلبين يستقبل وفداً من الطلاب الدارسين في الجامعات الفلبينية    6 مطالب من المواطنين لمحافظ أسيوط الجديد الرقابة وتقنين الأراضي وتطوير العشوائيات    رئيس رابطة الأندية: لم نتلقَّ برنامجًا للمنتخب المشارك في كأس العرب    وزير الخارجية: مصر حققت ما لم تحققه أي دولة أخرى في 10 سنوات باستثمارات 600 مليار دولار في البنية التحتية    الجيش النيجيري يؤكد وصول قوات أمريكية للبلاد    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 17 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    وليد دعبس يدعو لاجتماع طارئ بسبب أزمة التحكيم: الأندية تُنفق الملايين وحقوقها تُهدر    لماذا لم يشارك محمد رمضان في سباق الدراما بعد جعفر العمدة؟.. ناقد فني يوضح    د.حماد عبدالله يكتب: "عبقرية" المصريين !!    ضبط «صيدلي» انتحل صفة طبيب بشري بسوهاج    طريقة عمل الأرز المقلي بقطع اللحم على الطريقة الآسيوية    الأندية المتأهلة إلى دور ال16 بدوري أبطال آسيا للنخبة    أمانة طاقم إسعاف.. "عادل وأسامة" أعادوا 370 ألف جنيه لمصاب بحادث بالبحيرة    أشرف داري يكشف عن شرطه الوحيد للرحيل عن الأهلي    سكوت ريتر: حاملة الطائرات أبراهام لينكولن هدف سهل لإيران مثل "بطة جالسة" تنتظر الغرق    جوان جارسيا: هدف تقدم جيرونا كان من مخالفة ولكن    السيطرة على حريق هائل بمخزن قطع غيار سيارات أسفل عقار سكني في بنها | صور    الباحثة هاجر سيد أمين تحصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز عن دراسة الأمثال الشعبية    جمال شقرة يدعو زاهي حواس إلى مناظرة علنية حول ثورة 23 يوليو وتاريخ مصر الحديث    جراحة مجهرية ببنها تنقذ رضيعاً من عيب خلقي بالمريء    أين تحفة برلين السينمائية؟.. تساؤلات مشروعة حول برمجة أفلام المسابقة الرسمية بالدورة ال76.. الجمهور ينتظر بشغف وتعطش رغم برودة الطقس فى ظل تراجع مستوى الأعمال المقدمة    بعد نهار حار.. انخفاض فى درجات الحرارة بمحافظة بورسعيد.. فيديو    أنوار وزينة رمضان.. فرحة أهالى بورسعيد بقرب حلول شهر رمضان.. فيديو    أخبار مصر اليوم: السيسي يشهد أداء المحافظين الجدد اليمين الدستورية.. رئيس الوزراء يستعرض أولويات المرحلة المقبلة في الملفات الاقتصادية.. الأرصاد تحذر من انخفاض كبير بدرجات الحرارة    نقابة الأشراف تحسم الجدل حول نسب «زينة» ونجليها    جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك في ملتقى الشراكات التعليمية الدولية بالقاهرة    محافظ المنوفية الجديد يقدّم خالص الشكر للمحافظ السابق    تحصيل القمامة واكتمال منظومة ضبط التوكتوك.. أبرز ملفات محافظ الغربية الجديد    «المدينة التي لا تغادر القلب».. كلمات وداع مؤثرة لمحافظ الإسكندرية قبل رحيله    ذات يوم.. 16 فبراير 1955..الدكتور طه حسين يكشف للشاعر كامل الشناوى عن مشاعره أثناء طوافه حول الكعبة بمكة ووقوفه أمام قبر الرسول عليه السلام فى المدينة المنورة    طلب إحاطة بالنواب حول الكود الإعلامي للطفل وآليات تطبيقه في مواجهة الانتهاكات    عاجل- الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد خلال شهر رمضان 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب‮ "‬الفيس بوك‮": طالبنا بالتغيير وليس التدمير.. ونرفض المتاجرة بمكاسبنا
نشر في الوفد يوم 04 - 02 - 2011

فيما يواصل البعض التواجد في ميدان التحرير،‮ إلي حين تحقيق مطالبهم بالتغيير الشامل‮.‬
إنهم يدينون عمليات التخريب والتدمير وأعمال السلب والنهب،‮ التي شهدتها البلاد،‮ وما كانت مظاهراتهم تستهدف هذه الانفلاتات الأمنية،‮ وانتشار أعمال البلطجة في الشوارع،‮ التي نسبوها لعناصر مخربة،‮ من الداخل والخارج،‮ لا علاقة لهم بها من قريب أو بعيد،‮ فيما حذروا من قفز أي تيارات أو قوي سياسية،‮ من اختطاف ما حققوه من مكاسب للشعب المصري،‮ ورفضوا المتاجرة السياسية بها،‮ باعتبار أنهم يعبرون عن رأي الشعب،‮ وليس أي فصيل سياسي،‮ حيث أنهم خرجوا بعفوية وتنظيم،‮ دون قيادة محددة أو متحدث عنهم،‮ حتي أنهم لم يفوضوا أحدًا للتحدث باسمهم‮.‬
إنهم حريصون علي مصر واستقرار مصر‮.. ويتبرأون مما حدث في الشارع المصري‮.. ويرفضون أي انتهازية سياسية لمكاسبهم التي أجبروا النظام علي تحقيقها‮.‬
تحدثت‮ »‬الوفد‮« مع بعضهم‮.. فماذا قالوا؟
شباب‮ »‬الفيس بوك‮« الذين نظموا لمظاهرة‮ 25‮ يناير،‮ عبر التواصل علي الشبكة العنكبوتية،‮ تحدث بعضهم ل»الوفد‮« عن الأهداف والمطالب التي تحركوا من أجلها،‮ علي أنها مطالب تدور حول الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي،‮ في إطار سلمي وفق القانون والدستور‮.. حتي أنهم بدوا في تظاهرهم يوم‮ 25‮ يناير،‮ في مشهد حضاري،‮ عبر عن ارادة شعبية جارفة،‮ ونظر لهم الشعب المصري والعالم نظرة اعجاب وتقدير،‮ باعتبارهم بداية التغيير الفعلي في مصر‮.‬
لكنهم‮ - علي حد قولهم‮ - فوجئوا بعناصر داخلية ومحلية،‮ راحت تقفز علي مكاسبهم،‮ التي حققوا منها حوالي‮ 60٪،‮ بعد إعلان الرئيس عن اقالة الحكومة وتعديل الدستور وتنفيذ أحكام القضاء الخاصة بمجلس الشعب فضلاً‮ عن حزمة الإصلاحات في الأجور والبطالة وغير ذلك‮. مما أقنع بعضهم بأن مطالبهم قد تحققت،‮ وأن التغيير قد بدأ فعلاً،‮ بتعيينه نائباً‮ لرئيس الجمهورية،‮ ما دفع بعضهم للعودة إلي الديار‮.‬
عمر‮:‬ قوي‮ "عميلة للنظام‮" سعت لمصادرة ما حققناه
كنت من أهم المتحمسين لمظاهرات‮ 25‮ يناير،‮ ونزلت بالفعل‮ يوماً‮ واثنين وثلاثة ولكن بعد بيان الرئيس شعرت بالارتياح واعتقدت أن صحوتنا جاءت بالنصر‮.. لم نكن ابداً‮ نريد أو علي‮ الأقل أنا شخصياً‮ إهانة رئيس مصر،‮ ولا المسألة مجرد تحد وعناد،‮ لكننا نطالب بحقوق أمة تم اهدارها لعشرات السنين‮..‬
المسألة التي‮ يفهمها العديد من الشباب أن قضيتنا ليست مع مبارك كشخص ولكن في‮ جرائم ارتكبها نظام مبارك وعليه اصلاحها،‮ ولو رأينا فيه اعوجاجاً‮ لقومناه‮. لكن النظام مستمر في‮ ارتكاب جرائم سفك دماء المتظاهرين لتخرج بلطجية‮ يحاربوننا بالأسلحة البيضاء والمولوتوف وللأسف كان ذلك علي‮ مرأي‮ ومسمع من الجيش والشرطة معاً‮.‬
القضية الأخطر أن هناك عناصر بدأت تقفز علي‮ ما حققناه منها قوي‮ معارضة كانت اساساً‮ عميلة للنظام،‮ بل إنها احد معاول هدم الحرية والديمقراطية في‮ بلدنا،‮ ونحن متأكدون انها‮.. ديكور مكمل للشكل الذي‮ يحتمي‮ به النظام،‮ الآن‮ يريدون أن‮ يركبوا الموجة ويوجهوا أصحاب الثورة الحقيقيين لأسباب‮ يخططون لها ومكاسب‮ يريدونها لانفسهم وليس لصالح البلاد وأنا شخصياً‮ بدأت اشك في‮ الهدف الذي‮ أتظاهر من اجله،‮ هل أعرض حياتي‮ لخطر أنا وزملائي‮ من اجل هؤلاء وأكون عنصر هدم لا عنصر بناء‮.‬
‮ هل‮ يعني‮ ذلك أنك لن تتظاهر مرة أخري؟
‮ أنا لم أقرر بعد،‮ لكني‮ لا اخفي‮ أن الشك دخل إلي‮ نفسي‮.. لكن حكاية فتح النار علي‮ المتظاهرين وإطلاق البلطجية عليهم جريمة اخري‮ تنضم لسلسلة جرائم نظام فاسد فعلاً‮ يستوجب التغيير‮.‬
محمد‮:‬ سنتصدي‮ لمحاولات النيل من جهدنا ودماء شهدائنا
محمد‮: عندما نزلنا‮ يوم‮ 25‮ يناير كان نزولنا هو النهاية‮.. نهاية الصمت والرضا والخنوع لما‮ يحدث في‮ بلدنا انها صفحة جديدة من الايجابية والمطالبة بالحقوق،‮ يوم‮ 25‮ يناير ليس ثورة بمعني‮ انقلاب لكن ثورة ضد النظام نقول للنظام وحكومته نحن بدأنا الاهتمام بشئون بعضنا البعض وسنأخذ كل حقوقنا ولن نسكت بعد اليوم ونحن قادرون علي‮ التصدي‮ لاي‮ محاولة للنيل من جهدنا ودمائنا التي‮ سفكت في‮ ميدان التحرير‮.‬
سنتصدي‮ للفساد المنهجي‮ الذي‮ أدي‮ لوجود قضايا فساد وتزيد قيمتها علي‮ أكثر من‮ 250‮ مليار جنيه وجعل مصر تحتل المركز‮ 115‮ من بين‮ 139‮ دولة في‮ تقرير التنافسية العالمية من حيث الفساد الحكومي‮ لدينا‮ 15‮ مليون شاب عاطل معظمهم من حملة المؤهلات التي‮ دفع أهالينا‮ »‬دم قلبهم‮« للحصول عليها لتحتل بلدنا بفضل نظامنا‮ »‬الحكيم‮« المركز‮ 139‮ في‮ معدل الشفافية للتوظيف‮.‬
سنستمر في‮ أن نقول لا‮.. لان لدينا أعلي‮ معدلات لوفيات الاطفال في‮ العالم بواقع‮ 50‮ طفلاً‮ في‮ كل‮ 1000‮ ولادة ونصف أطفال مصر المصابين بالأنيميا‮ يموتون بسبب الجوع والغلاء الذي‮ يتنامي‮ وجشع التجار الذي‮ ترعاه الحكومات المصرية المتتالية سنظل شباباً‮ يقظاً‮.. يقدم دماءه لتراب مصر لينمو مستقبل أكثر عدلاً‮ فبعد أن ندوس قانون الطوارئ بالاقدام والذي‮ تسبب في‮ قتل مئات المصريين من جراء تعذيب وتوقيف بلا أي‮ محاكمة أو عدالة‮.‬
والانتخابات الاخيرة كانت بمثابة المسمار الاخير في‮ نعش نظام فاسد وحزب فاسد‮ يحصل علي‮ أكثر من‮ 90٪‮ من مقاعد البرلمان بأغلبية مزورة‮.‬
عبير‮:‬ بلطجية الحزب الوطني اندسوا علينا
عبير،‮ إحدي الفتيات التي شاركت في مظاهرات‮ 25‮ يناير،‮ أكدت أنها نزلت كل يوم،‮ وستستمر حتي يتغير الوضع إلي صالح الشعب المصري كله‮.‬
وقالت‮: بعد خطاب الرئيس فكرت لساعات ان أعود إلي بيتي ونعطي فرصة للتفاوض وبدأنا في الحوار مع باقي الزملاء الموجودين في ميدان التحرير،‮ ولكن للأسف ما حدث فاق كل التوقعات،‮ ووجدنا أنفسنا محاطين بالبلطجية من أنصار الحزب الوطني،‮ أكدوا لنا أن القضية لم تنته بعد،‮ واننا لابد أن نكمل المشوار لأن مطالبنا مشروعة ولدينا أفكار تمنع انزلاق البلد في أزمة دستورية‮.‬
إننا نطالب الآن باسقاط هذا النظام الذي استباح دماءنا ونطالب بحكومة انتقالية وانتخابات حرة،‮ ومجموعة من الحكماء تقوم بإعادة صياغة الدستور مرة أخري وليس تغيير المواد‮ 76‮ و77‮ و88.‬‮. اننا لن نترك المكان حتي نحصل علي حرية مصر وحريتنا‮.‬
ياسمين‮:‬ حققنا‮ 60٪‮ من مطالبنا‮.. ونرفض القفز علي‮ مكاسبنا
ياسمين الجيوشي‮.. إحدي‮ الفتيات اللائي‮ شاركن في‮ الإعداد لمظاهرة‮ 25‮ يناير،‮ عبر الفيس بوك،‮ دون الاشتراك في‮ المظاهرات‮.. قالت‮: لم أنم طوال الليل،‮ وشعرت بأنني‮ في‮ كابوس‮.. هناك‮.. جروبات‮.. علي‮ الفيس بوك تدعو لجمعة الرحيل وجمعة الخلاص وجمعة الفناء‮.. فناء من؟
وهناك جروبات تؤكد أننا في‮ مؤامرة وأن عناصر من الخارجين علي‮ القانون تريد إشعال النار في‮ مصر،‮ ومنها بعض قنوات التليفزيون مثل الجزيرة التي‮ يوضع شعارها علي‮ بعض الجروبات علي‮ أنها علم إسرائيل‮.‬
وجهة نظر‮ ياسمين أن تعمل علي‮ تزويد الطاقة الايجابية التي‮ تدعم استقرار البلاد دون هدمها فهناك أناس في‮ مصر أصبحوا كما تقول ‮ يخافون من مجرد السير في‮ الشارع‮.‬
وأكدت انها في‮ البداية كانت تهاجم النظام من أجل حرية مصر وخلاصها،‮ والآن تحارب من اجل استقرارها‮.‬
ثم أضافت‮ »‬ما‮ ينفعش البلد تتساب من‮ غير ريس،‮ ولتكن هناك لجنة حكماء،‮ لدينا أسماء كثيرة تستطيع أن تساعدنا في‮ اختيار رئيس بدلاً‮ من أن تشهد البلاد حرباً‮ أهلية‮.‬
أنا وكثير من زملائي‮ نري‮ ذلك وبعضنا كتب علي‮ الفيس بوك‮: أنا من ضمن الناس التي‮ كانت تهتف برحيل مبارك،‮ وشفت ناس جنبي‮ بتموت وهي‮ تقول‮: لا‮.. للفساد‮.‬
ويوم السبت شاهدت شباباً‮ يموتون دون سبب‮.. لم تقل شيئا قبل ذلك،‮ ومع ذلك قتلوا‮.. ساعتها مبارك كان قد اصدر بيان تغيير الحكومة،‮ وكنت مازلت اهتف ضده،‮ لكن الآن اتضح أن النظام هو الذي‮ قتل ناس ليس لها أي‮ ذنب‮.. وحبيب العادلي‮ وزير الداخلية‮.. هو المسئول‮.‬
قالت‮ ياسمين بشكل مباشر‮: »‬مبارك ما‮ ينفعش‮ يمشي،‮ إلا عندما‮ يصلح ما أفسده،‮ ويضمن وضعاً‮ اقتصادياً‮ مستقراً‮ وآمناً،‮ والناس التي‮ ماتت نأخذ حقها‮.‬
‮* كيف؟
‮** طلبت بتعويضات عادلة ومعاشات‮.. ووزير المالية الجديد قال ذلك‮.‬
نحن أيضاً‮ نقول‮: لا للتوريث‮.. ولا لحكومة رجال الأعمال،‮ وقد جاءت حكومة ليس فيها رجل اعمال واحد‮.. كنا نطلب بتعديل الدستور وضمان نزاهة الانتخابات كل ذلك جاء في‮ بيان الرئيس الثاني،‮ وحصلنا علي‮ مكاسب هامة جداً‮.‬
‮* ما هو؟
‮** مكسب الشعب المصري‮ الذي‮ اثبت للعالم كله ان له إرادة وأنه شعب قوي‮.. ومن الآن سينزل الانتخابات ويقول رأيه،‮ ليس من أجل اجداده بناة الأهرامات فقط،‮ ولكن لأنه استطاع ان‮ يغير النظام وفرض رأيه علي‮ العالم كله وليس الحكومة فقط‮.‬
قالت‮ ياسمين‮: »‬مصر‮ يوم‮ 25‮ يناير‮ غير مصر قبل‮ 25‮ يناير‮« مصر اتغيرت بجد‮.. البعض‮ يطالب بضمانات لتنفيذ ما اكتسبناه وأنا قناعتي‮ بأن الخطاب الدولي،‮ والاسبوع الذي‮ عشناه هو أكبر ضمان‮.. مستحيل ان نصمت مرة ثانية،‮ كثيرون‮ يرون أن تغيير الدستور كان أولي‮ من تعديله وأن حل مجلس الشعب كان مطلباً‮ أساسياً،‮ كل ذلك سيأتي،‮ لا نريد صراعاً‮ علي‮ السلطة‮.. نحن حصلنا علي‮ 60٪‮ من مطالبنا حتي‮ الآن والباقي‮ ممكن ان نحصل عليه‮.. نري‮ الحزب الواحد فيه فصائل ونزاعات ونري‮ عناصر خارجية تريد ان تقفز علي‮ الموقف‮. مما‮ يجعلنا نحترم الاجراءات والمكاسب التي‮ حصلنا عليها حتي‮ الآن،‮ سمعنا أن هناك‮ 5‮ مليارات جنيه تعويضات للمحلات التي‮ دمرت‮ ،‮ وسمعنا أن هناك‮ 10٪‮ زيادة في‮ المرتبات‮.. وممكن أن تزيد‮.‬
يكفينا الخسائر التي‮ تكبدناها‮.. البورصة خسرت واقتصادنا خسر أكثر من‮ 250‮ مليار جنيه‮.. علينا ان ننظر للإيجابيات،‮ نخاف ان‮ يقال علينا شعب همجي‮.. لقد خرج علينا البلطجية ممتطين خيلاً‮ وجمالاً‮.. وأخشي‮ ان‮ يتكرر ذلك في‮ مظاهرات قادمة‮.‬
وأكدت‮ ياسمين أن بعض زملائها اكدوا أنهم سيواجهون ذلك بكل قوة وقالوا‮: »‬هنضربهم بكل الوسائل‮«‬،‮ أخشي‮ من قوي‮ التدمير‮.. هناك فلسطينيون‮ يدخلون معنا علي‮ الفيس بوك ويقولون‮: احنا معاكم‮.. ونعرف ايه هدفهم‮.. التدمير‮.. نحن لن نكون فلسطين ولا لبنان ولا أي‮ دولة فيها فصائل متناحرة‮.. بلدنا مصر كبيرة جداً‮.‬
إسراء‮:‬رفضنا التدمير والتخريب
إسراء إحدي‮ المشاركات في‮ مظاهرات‮ 25‮ يناير‮.. قالت المشهد الآن اختلف تماماً‮.. كنا‮ يوم المظاهرة‮ يدا واحدة وفكرا واحدا ومطالب واحدة ويعد بيان الرئيس الثاني‮ الذي‮ أعلن في‮ عدم ترشحه مرة ثانية وبعد تأكدنا من تبخر فكرة التوريث كثير منا أكد أن مطالبنا تحققت بشكل كبير‮.‬
‮* ماهو وجه الانقسام بينكم؟
كان هناك جروب علي‮ الفيس بوك‮ يوم‮ 25‮ يناير اسمه‮ يوم التعذيب وكنت مشتركة فيه لكننا فجأة وجدناه‮ يعمل علي‮ »‬تسخين‮« الناس بطريقة مستفزة لا نعلم من‮.. ولكن هناك شيئاً‮ غامضا جعلنا‮ نخاف‮.. ذهبت الثقة وعملت صفحة أخري‮ اسمها أنا من شباب‮ 25‮ يناير وأي‮ شئ جاء‮ بعد بيان الرئيس مبارك الثاني‮ فيه جزء من تحقيق مطالبنا لكن تم الدخول عليه بفكر ومحاولات اقناع أخري‮.‬
‮* في‮ أي‮ اتجاه؟
في‮ اتجاه اضرب الحديد وهو ساخن وهدفه التدمير ولكني‮ أؤكد لكم أنه مش هينفع لأن المشهد الآن ان هناك شبابا‮ يموت ولا نعرف لصالح من‮ يموت‮.. الهدف تاه عند البعض‮.‬
‮* ماذا‮ يعني‮ ذلك؟
‮ يعني‮ ان ننتظر وميدان التحرير‮ »‬مش هيطير‮« لن ننزل لنتقاتل مصريون ضد مصريين أنا لا‮ يعنيني‮ الرئيس مبارك الآن‮.. الذي‮ يعنيني‮ ان هناك مصريين‮ يموتون بلا ثمن نريد أحد العقلاء ممن‮ يتمتع بثقة لدي‮ الشباب أن‮ ينزل اليهم ويحقن دماءهم‮..‬
التدمير لن‮ ينفع مصر‮.. الغموض علي‮ الفيس بوك‮.. ووجود عناصر‮ غريبة تجعلنا نشك في‮ أهدافها‮.‬


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.