يا غوطة الشام أسماء مدويةٌ وليس ثم قلوبٌ فى نواحيها كم بات فى عشقها نجم يغازلها وينعم الصبح مُلتاثًا يناغيها وكان مما رماه الوجد من وَلَهٍ أن حاكها صورًا للناس يُهديها تراه فيها وتحيا فى جوانبه كالنسم جلجل عطرًا فى ضواحيها يا أجمل الخلق فى أبهى البقاع قلوبنا سُوَمٌ ضلّت مراعيها من ذا يقود الهوى فى ليل غربته ويشترى النصر بالأرواح يذكيها ويطلق الشمس أبكتناحكايتها وتحتكى جارة الوادى أماليها هذى الدموع لأزهارٍ مُخضَّلةٍ فى حِمصَ نلطمها فى الدير نوريها يا أمّة العُرب آهاتٌ مدويةٌ من ذا الذى يرحم الثكلى ويرضيها أيناكِ يا دِرَّة الفاروق من خطَلٍ يرعى الذئاب بأحراش ويحميها الآنَ فى حاجة للأمن يا عُمَرُ من يخطف الشمس للنُّوَّام يلقيها من حاكمٍ يشجب الإجرام عن كثبٍ وفى المساء دِثارَ البغى يسقيها عاث الشُّعوبى من دِرْعا إلى حلبٍ شَبِّيحةُ الذئب تعوى فى أراضيها لو أن لى ركنًا آوى إليه هنا أو أن لى قوةً فى العُرْبِ أعلوها لصنعتُ لى عِزةً مما ألوذُ به ولكان فتحًا وكان الله هاديها