ألقت مباحث أمن الدولة، أمس الأول، القبض علي عادل فوزي فلتس حنا، رئيس فرع منظمة مسيحيي الشرق الأوسط بمصر في مسكنه الكائن بشارع منصور بالزمالك، وبيتر عزت حنا عضو المنظمة ومصور موقع «أقباط متحدون» من مسكنه أيضا بشارع سليم غطاس بالزيتون. قال أحد أعضاء المنظمة إن قوات المباحث صادرت طابعتين وجهازي كمبيوتر محمول وكمبيوتر عادي وكمية كبيرة من المطبوعات وعدة نسخ من كتاب «مضطهدون»، الذي طبعته المنظمة في الخارج ووزعته داخل مصر، وأرقام حسابات بنكية وكارت فيزا، وصادرت كذلك أجهزة بث إذاعي دولي وميكروفونات ووصلات سلكية ولاسلكية وعددا من حلقات مسلسل «الحرملك» الإذاعي، الذي يجسد شخصية النبي محمد وزوجته السيدة عاشة ويسيء إليهما. وقالت المنظمة في موقعها علي الانترنت إنه تمت إحالة المتهمين إلي نيابة أمن الدولة العليا، ووجهت إليهما اتهامات بحيازة مطبوعات تثير الفتنة الطائفية وتهدف إلي قلب نظام الحكم والتخابر مع جهات أجنبية وتكوين وإدارة شبكة تنصير. وأشارت إلي أن عملية القبض استندت إلي بلاغ قدمه محاميان مسلمان، أعربا فيه عن تضررهما من نشاط المنظمة، وتهكمها علي الإسلام، وإساءاتها المتكررة إلي القرآن والأحاديث النبوية من خلال موقعها علي الإنترنت. من جانبه، أرجع نادر فوزي، رئيس منظمة مسيحيي الشرق الأوسط، القبض علي شقيقه والعضو الآخر بالمنظمة إلي تحريكها دعاوي قضائية تطالب فيها بتعويضات لصالح أهالي ضحايا الكشح، مشيرا إلي أن ما يحدث نوع من الإرهاب لأعضاء المنظمة. وأكد رئيس المنظمة أن اعتقال شقيقه له علاقة بقضية محمد حجازي «المتنصر»، الذي سجلت المنظمة شريطا له مدته ساعة ونصف الساعة يشرح فيه قصة تحوله إلي المسيحية. من ناحية أخري، أصدرت منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بيانا أمس تندد فيه باعتقال عادل فوزي ومصور موقع «أقباط متحدون»، وأعربت عن أسفها لعدم سماح الأمن لرئيس المنظمة بلقاء المقبوض عليهما أو إدخال العلاج والأغذية إليهما.