أكد رئيس نادي القضاة المصري المستشار أحمد الزند مساء الجمعة أن الفرصة كانت سانحة للقيادة المصرية لإذلال أمريكا، وأن تثبت هذه القيادة للولايات المتحدة أن الشعب المصري يجوع ولا يتسول. واعتذر المستشار الزند نيابة عن قضاة مصر للشعب المصري الذي "عاش أيامًا حزينة بعد سماع قرار السماح للمتهمين الأجانب في قضية التمويل الخارجي للمنظمات بالسفر إلى الخارج". ووصف الزند في اتصال هاتفي مع برنامج اسم مصر على قناه "صدى البلد" مساء الجمعة ما حدث بأنه وصمة عار لن تمحى من جبين كل من شارك فيها، ومؤكدًا أن القضاة بمصر غاضبون لأن أصابع الاتهام تصوب نحوهم. وتساءل عن سبب إقحام المجلس العسكري للقضاء في هذه القضية السياسية التي أشانت بدورها إلى القضاء المصري الذي لا يقبل أي ضغوط من أي جانب، والدليل على ذلك تنحي القاضي السابق عن النظر في القضية عندما استشعر بالحرج نظرًا لتعرضه لضغوط من عدة جهات. وأكد رئيس نادي القضاة أنه لن يرضى بمذلة المصريين حتى لو ترك القضاء، مشيرًا إلى الطائرة التي كانت تحملهم ويقولون: إنها فتشت تفتيشًا دقيقًا، متسائلاً: "إذا كان في الأمر خير فلماذا لم يُعلن على الرأي العام؟ ولماذا الإصرار على أن القضاء جزء مما حدث؟". وقد غادر 17 من المتهمين في قضية التمويل الأجنبي مطار القاهرة مساء أمس في طريقهم إلى مطار لارناكا القبرصي، على متن طائرة أمريكية خاصة وصلت إلى مطار القاهرة الدولي عصر يوم الأربعاء، وذلك بعد أن تسلمت سلطات مطار القاهرة قرارًا برفع أسماء 17 أجنبيًّا من المتهمين في قضية التمويل من قائمة الممنوعين من السفر.