سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فى ندوة لجنة " الاداء النقابى " بالصحفيين حول الخلط بين الابداع والاسفاف ، وموقف السلطات الانتقائى " نعم للابداع .. ولا للااسفاف والحبس والالهاء والازدواجية وموقف السلطات الانتقائى. هناك كاتب يبحث عن قارىء .. وأخريبحث عن أزمة للفت النظر والشهرة
استبدال الحبس بالغرامة والقوائم السوداء والكتابة ضد ه على أوسع نطاق ووجود نقاد حقيقيين .الكلمة المكتوبة لها سحر وهى تختلف تماما عما يقال فى الشارع و" فوبيا " الحرية .الآديب الذى لا يمتلك ادوات الكتابة وأهمها اللغة . لديه فقر .. فكيف نطلق على ما يكتبه ابداع ؟ اذا كان البعض يبرر الالفاظ الخادشة بوجود مثلها فى بعض كتب فى التراث .. فان الباقى فى الذاكرة الاف أضعافها ممن تحترم ثقافة واخلاقيات .القارىء كتب: على القماش عقدت لجنة " الاداء النقابى " ندوة حول الخلط بين الابداع والاسفاف ، وموقف السلطات الانتقائى " .. وجاء موضوع الندوة ردا على البيان الذى أصدره مجلس النقابة ، والمؤتمر الذى جاء تحت رعاية لجنة الحريات ومقررها خالد البلشى ، واللجنة الثقافية ومقررها محمود كامل ، دفاعا عن الرواية الهابطة ، هو ما أدى الى نقل تصور لدى المجتمع ان كافة الكتاب و الصحفيين يؤيدون بالاجماع هذا السفة والابتذال باسم الابداع دارت محاور الندوة حول حرية الرأى والابداع وهى أمور تختلف تماما عن الابتذال والاسفاف .. وفى الوقت نفسه يتم توقيع عقوبات على البعض ، بينما يقوم اخرون كل يوم وعلى شاشات التليفزيون وغيرها بل داخل مجلس النواب بافعال و أقوال لا تقل اسفافا ، و تصل الى الشخير والسباب والاشارة بالاصبع الوسطى وذكر اسقطات جنسية و الفاظ هابطة لا تقال سوى فى المواخير.. ثم يمرر ذلك كله بعد جلسة صلح هزلية ، دون أى اعتبار لما أصاب المواطنين من أذى أضعاف ما كتب فى راوية هابطة أو تعبيرات تافهه واذا كان هناك شبه اتفاق على عدم توقيع عقوبة الحبس والاكتفاء بالغرامة ، فان هذا لايعنى بحال تأييد الاسفاف والبذاءات .. وهو ما أوضحه الصحفى على القماش والذى أدار الندوة ، وتحدث فيها عدد من الزملاء الصحفيين والادباء أما عن المتحدثين فى الندوة ، فقال الزميل الصحفى والآديب محمد غزلان ( الجمهورية ) وهو أديب وعضو اتحاد الكتاب ولديه 8 روايات فضلا عن المؤلفات الثقافية والسياسية ) : هناك كاتب يبحث عن قارىء .. وكاتب يبحث عن أزمة .. والابداع واضح ، والكتابة من حيث لفت الانظار باية طريقة متكرر .. واذا كانت أمثلة الابداع لا حصر لها ، فان نماذج لفت الانظار تحت مسمى الابدا ع ايضا موجودة ..وسبق أن قرأت رواية يتحدث فيها كاتبها ان المصريات لم يعرفن " الاندر ووير " أو الملابس الداخلية الى ان جاءت الحملة الفرنسية (!!) وسعى لترجمة مثل هذا العمل ! .. علما بانه رغم اتساع الحريات فى الغرب ، ونشر كل شىء ، ولكن هناك توضيح بان هذا أدب ، وأخر يصنفونه ب " البرنو" فيكتب على الكتاب أو الفيلم " برنو" وهو فصل بين الابداع وبين " الهلس " ..فالادب يهدف الى السمو والاحساس بادبه وفكره ، والهلس يخاطب الغرائز ، وعندنا من يشجع مثل هذه الرواية ويطلق عليها أعمال أدبية وما يحدث جزء من اللعبة لافتعال أزمة ثم يصدر حكم ضده فيحصل على شهره أضعاف كتاب وادباء حقيقيين ، فتجد كاتبا مغمورا لم يكن يعرف أحدا به يتصدر المشهد وكانه أحد عملاقه الادب فى مصر، وأعتقد لو تم تجاهله ولا يعره أحدا اهتماما أو مساحة أفضل .. فالرواية المذكورة طبعت فى لبنان ، ودخل مصر منها حوالى 200 نسخة ، قام المؤلف باهداء نحو 60 نسخة ، أما التوزيع فقد لا يتجاوز عشر نسخ ! علما بان هناك رواية مماثلة كتبتها فتاة بنت عملها على فتاة منحرفة فى سكن الطالبات ، وكتبت بنفس الاسلوب العارى المبتذل ، ولن اتحدث عنها حتى لا نحقق غرضها بلفت الانتباه .. واذا كان الغرب يتعاطف مع مثل هذه النماذج ، فلانه يتفق مع قيمهم ، وكما نشروا عندنا ملابس الجينس وأكل الهامبروجر يريدوا نقل ما يتماشى مع ثقافتهم ! وقال الزميل أبو المعاطى السندوبى ( الآهالى ) : دفاع البعض عن الرواية لا يساوى شيئا ، وكثير ممن حضروا مؤتمر النقابة لا يحبون هذا الكاتب ويعرفون حجمه الحقيقى ..والمشكلة الحقيقية لدينا هى الازدواجية ، فهناك ناس مسموح لها بالخروج عن الاداب دون حساب ، وان حدثت ضجة يتم امتصاص الغضب بابعاده مؤقتا ثم يعود ثانية ، وأخر الامثلة الاعلامى خيرى رمضان الذى لم يوقف السبكى صاحب الاحصائية العجيبة التى ظلمت اهلنا فى الصعيد فقامت الفضائية بايقافه عن العمل ، وأعتقد انه سيعود ثانية ، فمن قبله امانى الخياط وغيرها . فهناك حساسية سياسية وليست أدبية ، وأمامنا عندما يسب مرتضى لا أحد يكلمه المحور الثانى اننا ليس لدينا حركة ادباء نقاد ، فأى عمل تافه ينشر ، ولا يوجد تقييم من حيث تصنيفه .. وهذا ليس فى الكتاب وحده ، فهناك أفلام السبكى وهى تكتسح السوق ، ولا يوجد نقاد بل دعاة نقد ومفروض فى حالة تطبيق القانون ان يكون على الجميع ، وعلى المهتمين بالادب والسينما والثقافة التأكيد على ذلك .. ومن قبل طالبت بتحويل أحمد موسى للتأديب المحور الثالث اننا ضد الحبس لآنه لو فتح سيطول الجميع ، وهناك بدائل مثل فكرة الغرامة أو عمل قوائم سوداء ، أو الكتابه ضده والنشر على نطاق واسع وقالت الزميلة الصحفية ماجده النجار ( الموقف العربى ) : ان البعض لايفرق بين ما يمكن ان يقال فى الشارع اذ يمكن ان يقول البعض أو نسمع الفاظا خادشة ، وبين الكتاب أو الجريدة .. فالكلمة المكتوبة والمقرؤة لها سحر ، والحرف المطبوع يهدف سواء أدب او معلومة .. ولكن للاسف لدى البعض " فوبيا الحرية " دون أدنى أعتبار بان حريتك تقف عند حرية الاخرين وقال الزميل عصام عبد الحميد ( العربى ) : ان الكتاب أخذ اكبر كثيرا من حجمه ، فذكر الالفاظ البذيئة وبهذا الكم والسوقية لا يعنى اسفاف فحسب ، بل يعنى فقر فى اللغة ، وبالتالى الآديب الذى لا يمتلك ادوات الكتابة وأهمها اللغة كيف نطلق على ما يكتبه ابداع ؟ نحن ضد الحبس مع التأكيد على التضامن مع صاحب الرأى والفكر.. والتأكيد على ان هذا العمل اسفاف وقال الزميل عبد الجواد المصرى ( أكتوبر ) : ان كلمة أديب مشتقة ومأخوذه من الآدب ، ولذا يجب على الآديب ان يتحلى بالاخلاق ، وهذا لا يتعارض مع الفكر ، ولكن عندما يكتب يخاطب الناس باسلوب راقى ، حتى فى أى موضوع يتناوله فيرفع من شانه عند القارىء .. بينما ما قرأناه فى الرواية المذكورة عبارة عن اسفاف هابط وروى الزميل ناصر حسين ( العالم اليوم ) موقف حدث معه يوم ندوة النقابة للدفاع عن الرواية الهابطة وكتبها ، اذ تصادف ركوبه المصعد مع عدد من الحضور ، وسأل أحد الاشخاص عن الندوة ، فقال رايه انها ندوة عن كتاب به قلة أدب ، فهاجمه هؤلاء وربما كادوا ان يفتكوا به باسم الابداع وحرية الرأى ، رغم انهم لم يتحملوا رايه فى الكتاب بجملة واحدة وأضاف : نحن لدينا ازدواجية فى الشارع يقال اسوأ الالفاظ ، ويحدث أيضا عندما يخرج بعض كبار الكتاب عن شعورهم .. و كل شىء يقال عنه حرية رأى .. وللاسف البعض يحصل على شهره بسبب هذا التطاول مثل نموذج سليمان رشدى أو من يكتب عكس التيار حتى يحصل على شهره ، لذا لابد من ميثاق شرف ليس للصحفى فقط بل لكل كاتب ولكل انسان وقال الزميل الصحفى والآديب على عقيلى ( المصريون ) : اننى دارس للآدب ، وأعرف ان بعض كتب التراث بها الفاظ خارجة ، وهى الحجة التى يلوكها البعض للدفاع عن الرواية المذكورة . ان الرواية المذكورة ليست لها قيمة أدبية فالادب يعبر عن الخيال وهم يستخدمون الخيال الخاطىء والمريض .و السؤال من يبقى فى الذاكرة .. هل مثل هذه الاعمال ام مثل شعر المتنبى الذى لم يقل مثل هذه الالفاظ ، وهناك المئات من الكتاب والشعراء والادباء فى كل العصور أعمالهم خالدة وباقية فى ذهن القارىء والمتلقى وتتناول كافة الموضوعات ولكن دون ابتذال ؟ اننى مع فكرة مسائلة وحماية العمل الآدبى من خلال نقاد وادباء ، لكن أى فكرة تسىء للذوق العام من اغانى وافلام وروايات فهناك فارق بين الابداع وبين الاسفاف.. وأى دولة تحمى ثوابتها وتقاليدها وثقافتها ، وهى خطوط فاصلة لحرية الابداع ، ولا توجد حضارة سامية بدون اخلاقيات وقال الزميل الصحفى عزام أبو ليلة ( الدستور ) : هذا الموضوع أثار أزمة فى المجتمع المصرى ، والمجتمع يشكو من انهيار القيم ، واذا كان الشعب قام بثورة من أجل العدالة الاجتماعية ، فيجب ان يقوم بثورة للسلوكية ، فالمجتمع يحتاج الى تنقيح و " فلترة " أما الآزمة الثانية فهى نكبة النخبة ، فالكاتب المذكور " احمد ناجى " منسوب للنخبة باعتبار الصحفيين من يوجهون المجتمع ويشكلون وجدان الناس وللاسف فى انحدار والازمة الثالثة فى الالهاء ، فن صناعة الآزمة لشغل الرأى العام ، قد تكون مثل عكاشة أو مرتضى أوحادث أو فيلم أو كتاب ، وكلها لالهاء المجتمع عن قضاياه الاساسية ومشاكله الحقيقية فالغرب فشل عسكريا ، وتوصل الى ان الطريقة الوحيدة للسيطرة من الناحية الثقافية ، وهذا التوجه منذ الحملة الفرنسية ونجحوا فى زرع مثل ناجى وسط النخبة وقالت الزميلة أميرة عبد الصبور ( البوابة ) : ان خطورة مثل هذا العمل الهابط لاحمد ناجى وما به منانحدار واسفاف يهدد بما يستوجب وجود رقابة على الكتابات والمصنفات ، فليس أى عمل يقال عنه ابداعى وقال الزميل مدت امام ( الصين اليوم ) : ان القضية مهنية فى المقام الآول ، وتنسحب على الصحفيين ، وعندما يكون رئيس التحرير على دراية بالعمل الآدبى وتكون رئيسة الاذاعة نعرف بما تقوله المذيعة .. ولكن لدين معايير عجيبة لاختيار القيادات فهم على غير كفاءة وبالتالى لا يوجهون ولا يدرون بما يحدث هذا وقد تحدث أيضا عدد من الزملاء فى ذات المعانى ، بالتفرقة بين الابداع والاسفاف ورفض عقوبة الحبس واستبدالها بالغرامة وعدم الازدواجية فى المعايير والاشخاص .. وممن تحدثوا الزملاء الصحفيين نبيل عبد الرؤف ( الاهرام ) داليا أمين وحماده ( الآخبار ) وسعيد يوسف ( القومية ) ومحمد سامى ( أكتوبر ) اسماء عبد الحكم ( اللواء الاسلامى ) محسن هاشم عبد الناصر ( البديل ) وغيرهم .. نعم لابداع ولا للااسفاف ، ولا للحبس ، و لا للالهاء ، و لا للازدواجية .