عقدت لجنة "الأداء النقابى" ندوة حول الخلط بين الإبداع والإسفاف، وموقف السلطات الانتقائى، والتي جاء موضوعها ردا على موقف نقابة الصحفيين، دفاعا عن الرواية الهابطة، هو ما أدى إلى نقل تصور لدى المجتمع أن كل الكتاب والصحفيين يؤيدون بالإجماع هذا السفه والابتذال باسم الإبداع. دارت محاور الندوة حول حرية الرأى والإبداع وهى أمور تختلف تماما عن الابتذال والإسفاف، وفي الوقت ذاته يتم توقيع عقوبات على البعض، بينما يقوم آخرون كل يوم وعلى شاشات التليفزيون وغيرها بل داخل مجلس النواب بأفعال وأقوال لا تقل إسفافًا. وأدار الندوة الصحفى على القماش والذي أوضح أنه إذا كان هناك شبه اتفاق على عدم توقيع عقوبة الحبس والاكتفاء بالغرامة، فإن هذا لا يعنى بحال تأييد الإسفاف والبذاءات. أما عن المتحدثين في الندوة، قال الزميل الصحفى والأديب على عقيلى (المصريون): إننى دارس للأدب، وأعرف أن بعض كتب التراث بها ألفاظ خارجة، وهى الحجة التي يلوكها البعض للدفاع عن الرواية المذكورة، مضيا أن الرواية المذكورة ليست لها قيمة أدبية فالأدب يعبر عن الخيال وهم يستخدمون الخيال الخاطئ والمريض. فيا قال الزميل الصحفى والأديب محمد غزلان (الجمهورية) وهو أديب وعضو اتحاد الكتاب ولديه 8 روايات فضلا عن المؤلفات الثقافية والسياسية: هناك كاتب يبحث عن قارئ.. وكاتب يبحث عن أزمة.. والإبداع واضح.