Refresh

This website www.masress.com/elfagr/6272324 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
النائب أحمد بلال البرلسي: زرت روسيا منذ عامين أثناء الحرب ووجدت السلع الغذائية أرخص من مصر    ترامب يثني على ماريا كورينا ماتشادو بعد منحها له جائزة نوبل للسلام    مأمون سويدان: فرص نجاح لجنة التكنوقراط بغزة مرهون بجدية المجتمع الدولي    شاب ينهي حياته لرفض والده تزويجه في الصف    سيارة مسرعة تنهى حياة طفلة تبيع مناديل فى الجيزة    حجب الرؤية بالكامل، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن الشبورة المائية ونصائح للسائقين    حماس تدعو الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام «اتفاق غزة»    تسليم عقود المنتفعين بالتجمعات التنموية بالحسنة    قيمة رمزية كبيرة والآلاف يتهافتون لامتلاكها، تفاصيل بيع سيارة الشيخ الشعراوي (صور)    «الطريقة السهلة أو الصعبة».. تهديد «ترامب» يربك المفاوضات مع حماس    تامر حسني يوقف حفله بمدينتي بسبب شيرين ويقدم رسالة دعم لها من نوع خاص (فيديو)    عيد الآثاريين ال19.. تكريم الرواد واحتفاء بالاكتشافات والترميم العلمي    أحمد المراغي يكتب: أحلام القائمة القصيرة.. «الأجل»    صانع المحتوى العالمي Speed في جولة بين الأهرامات والمتحف المصري الكبير    فضل قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج وأهميته في التقرب إلى الله    قراءة تربوية قيميّة في ذكرى الإسراء والمعراج    تعرف على عقوبة تزوير التقرير الطبي وفقًا للقانون    محافظ قنا يشهد احتفالية «الإسراء والمعراج» بمسجد عبد الرحيم القنائي    زعيمة المعارضة الفنزويلية تلتقى ترامب وتهديه ميدالية جائزة نوبل للسلام    الأهلى يضع الرتوش النهائية على صفقة ضم هادى رياض من بتروجت    شيخ الأزهر يحذِّر من خطورة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك    «كمونة» يكشف كواليس اتحاد الكرة بشأن استمرار حسام حسن مع المنتخب    الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع حال شن ضربة عسكرية على إيران    بعد انقطاع 5 سنوات.. وزير الثقافة يقرر سفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى أكاديمية روما    وزارة الصحة: أكثر من 22.8 مليون خدمة طبية بمحافظة البحيرة خلال عام 2025 ضمن جهود تطوير الرعاية الصحية    صحة مطروح: إجراء 33 تدخلا جراحيا ناجحا بمستشفى سيوة المركزي    أحمد أموي: الهدف الأساسي للجمارك هو حماية الصناعة المصرية وتنظيم الأسواق    زعلانين ليه أنا هكون موجود، محمد رمضان يثير الجدل بشأن عدم تأهل مصر لنهائي أفريقيا (فيديو)    جامعة سوهاج ترد رسميًا على أزمة الطالبة الأولى بقسم اللغة الفارسية    دعاء تفريج الهم والكرب في ليلة الإسراء والمعراج مجرّب ومؤثر    أبرز تصريحات السيسي خلال لقائه وزير التعليم الياباني: توسيع المدارس المصرية اليابانية وتعزيز الشراكة التعليمية    رئيس مصلحة الجمارك: نظام التسجيل المسبق للشحنات ACI حقق نجاحًا كبيرًا في تسريع الإفراج الجمركي    السعودية والمغرب توقعان برنامجين تنفيذيين للتعاون في مجال الطاقة المتجددة    إلى ربع النهائي.. برشلونة يتجنب مفاجآت الكأس ويطيح ب راسينج سانتاندير    ميلان يقلب تأخره لفوز على كومو ويواصل مطاردة إنتر في الدوري الإيطالي    خبر في الجول - موعد سفر بلال عطية لخوض فترة معايشة مع هانوفر    أبطال وصناع فيلم مؤلف ومخرج وحرامي يحتفلون بعرضه الخاص    جاسم حيدر: الفن العراقي يواجه تحديات ولكل محافظة لون فني يميزها    متحدثة أمريكية: وجود قوات أوروبية في جرينلاند لا يؤثر على قرار ترامب    واشنطن: جميع الخيارات مطروحة لوقف "المذبحة" في إيران وترامب رجل أفعال لا أقوال    شيخ الأزهر بمناسبة الإسراء والمعراج: المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين لا تسقط ولا تُمحَى    تسرب غاز ينهي حياة طفلين شقيقين في أبو النمرس بالجيزة    حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج.. ما قاله العلماء بين الاستحباب والبدعية    أول قرار من النيابة ضد المتهم بدهس سيدة واثنين من أبنائها في حدائق أكتوبر    متحدث الحكومة: أنفقنا 300 مليار جنيه على تطوير الموانئ المصرية    لأول مرة في تاريخ الطب البشري، نجاح أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر    محافظ قنا يشهد احتفالية "الإسراء والمعراج" بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي    «رفض يغششه».. طالب يعتدي على زميله بسلاح أبيض بعد امتحان التاريخ في الشرقية    "تعليم الإسكندرية" تنهي استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية    الجمعية المصرية للتكييف: البيئة تساعد مصانع التبريد على استخدام تكنولوجيات لا تضر الأوزون    إريك شيل: أريد قيادة نيجيريا للفوز على منتخب مصر    بعقد ثلاثى.. مصطفى العش يوقع للمصرى لمدة 6 أشهر وينتظم فى التدريبات غدا    الرعاية الصحية بالإسماعيلية تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من حملة "دمتم سند"    تطورات الحالة الصحية للفنان ياسر صادق بعد دخوله الرعاية المركزة    رئيس جامعة الأزهر يحضر مناقشة رسالة ماجستير ب طب الأسنان حول أحدث أساليب علاج الجذور    النيابة تأمر بتحليل الطعام في واقعة اشتباه تسمم أسرة بمدينة 15 مايو    "الشيوخ" يستأنف جلساته العامة الأحد بمناقشة قضايا المناخ وورد النيل وتعديل قانون الضريبة على العقارات    بهاء أبو شقة يعلن تنازله عن الترشح لرئاسة الوفد ويستقيل من عضوية الحزب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بين تصريحات تثير القلق وسيناريوهات على حدود فارس.. كيف تفكر واشنطن في أي ضربة محتملة ضد إيران؟
نشر في الفجر يوم 15 - 01 - 2026

في ظل تصاعد التصريحات الأميركية والإيرانية، وتحذيرات متبادلة في المنطقة، تزداد التكهنات بشأن خيارات واشنطن العسكرية تجاه إيران. تشير تقديرات عسكرية وتحليلات استراتيجية لعام 2026 إلى أن أي تحرك أميركي محتمل سيعتمد على قوة محدودة وعالية الدقة، تهدف إلى تحقيق أهداف عسكرية واضحة مع الحد من المخاطر على المدنيين ومنع الانزلاق إلى مواجهة إقليمية أوسع.
أبلغ الرئيس الأميركي فريقه للأمن القومي رغبته في تنفيذ أي عمل عسكري ضد إيران بشكل "سريع وحاسم"
وبحسب تقارير إعلامية، أبلغ الرئيس الأميركي فريقه للأمن القومي رغبته في تنفيذ أي عمل عسكري ضد إيران بشكل "سريع وحاسم"، مع التأكيد على تجنب حرب طويلة الأمد. غير أن مستشاريه لم يتمكنوا من تقديم ضمانات بانهيار النظام الإيراني بسرعة بعد أي ضربة، ما يعكس التعقيد المحيط بالخيارات الأميركية.
أولًا: الأهداف العسكرية المرجحة
تشير التقديرات إلى أن بنك الأهداف المحتمل يتركز على نقاط حيوية داخل المنظومة العسكرية الإيرانية، أبرزها:
المنشآت النووية: تشمل مراكز تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو، وهي مواقع محصنة تحت الأرض تتطلب ذخائر خارقة للتحصينات للوصول إلى الأعماق المطلوبة.
الصواريخ الباليستية
قواعد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة: تشمل منصات الإطلاق ومخازن الطائرات دون طيار، وتشكل أدوات رئيسية للردع الإيراني.
منظومات الدفاع الجوي: مثل أنظمة "باور 373" و"إس-300"، لضمان سيطرة الطيران الأميركي على الأجواء عند أي تحرك محتمل.
مراكز القيادة والسيطرة: وخصوصًا المقرات التابعة للحرس الثوري، لتعطيل التنسيق العسكري دون توسيع نطاق الاستهداف ليشمل مؤسسات مدنية.
ثانيًا: الوسائل والأسلحة المحتملة
تعتمد واشنطن على أسلحة "الضرب من مسافة بعيدة" (Stand-off) لتقليل المخاطر على قواتها، ومن أبرزها:
القاذفات الشبحية: B-2 Spirit وB-21 Raider، القادرة على اختراق الدفاعات الجوية وحمل ذخائر ثقيلة مثل GBU-57 المصممة لاختراق التحصينات العميقة.
القاذفات الشبحية
صواريخ كروز بعيدة المدى: مثل "توماهوك"، تطلق من غواصات أو مدمرات بحرية لضرب أهداف ثابتة بدقة عالية.
الطائرات المسيّرة الهجومية: مثل MQ-9 Reaper، لضرب أهداف متحركة أو تنفيذ عمليات دقيقة.
العمليات السيبرانية: لتعطيل شبكات الاتصالات والرادارات وأنظمة القيادة الإيرانية قبل أو أثناء أي تحرك عسكري.
ثالثًا: سيناريوهات التنفيذ والاحتواء
تشير التحليلات إلى أن أي تحرك أميركي محتمل قد يتخذ أحد السيناريوهات التالية:
الضربة الجراحية المحدودة: استهداف منشأة محددة مثل مصنع للطائرات المسيّرة، لتوجيه رسالة ردع دون توسيع دائرة المواجهة.
استهداف القيادات العسكرية: يركز على شل عملية اتخاذ القرار داخل المنظومة العسكرية الإيرانية، مع تجنب الانخراط في عمليات واسعة.
حملة جوية موسعة: خيار أقل ترجيحًا، وقد يشمل تدمير قدرات جوية وبحرية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، في حال التصعيد الكبير.
موقف إيراني المسبق
قبل ساعات، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذّرًا من "ارتكاب الأخطاء نفسها"، في ظل مخاوف من احتمال شن ضربات عسكرية على طهران بسبب الاحتجاجات المستمرة.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وقال عراقجي لشبكة "فوكس نيوز":
"رسالتي إلى ترامب ألا يكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبها في يونيو الماضي. في ذلك الوقت دمرت المرافق، لكن لا يمكن قصف العزيمة والتكنولوجيا".
وأضاف:
"إيران أثبتت استعدادها للمفاوضات والدبلوماسية، لكن واشنطن تميل دومًا إلى الحرب بدل الحوار. بين الحرب والدبلوماسية نختار الدبلوماسية".
تعتمد المقاربة الأميركية على تقليص الأضرار الجانبية، مع التركيز على شل القدرات العسكرية الحساسة التي تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.

تُظهر هذه التحليلات أن أي تحرك عسكري أميركي محتمل تجاه إيران سيكون رهينة توازن دقيق بين تحقيق أهداف محددة والحد من المخاطر الإقليمية. وتعكس التجارب السابقة دروسًا مهمة حول تأثير القوة العسكرية على السياسة والشارع الإيراني، بما يجعل واشنطن مضطرة للموازنة بين الردع والاحتواء، وبين الضغط العسكري والخيارات الدبلوماسية، في مشهد إقليمي معقد ومتداخل المصالح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.