Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74757859 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
تسليم عقود المنتفعين بالتجمعات التنموية بالحسنة    قيمة رمزية كبيرة والآلاف يتهافتون لامتلاكها، تفاصيل بيع سيارة الشيخ الشعراوي (صور)    إيران: لا نسعى للمواجهة لكن سنرد بحسم على أي عمل عدواني    «ترامب» يطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ غزة وبدء مرحلة جديدة من السلام    «الطريقة السهلة أو الصعبة».. تهديد «ترامب» يربك المفاوضات مع حماس    تامر حسني يوقف حفله بمدينتي بسبب شيرين ويقدم رسالة دعم لها من نوع خاص (فيديو)    فضل قيام الليل في ليلة الإسراء والمعراج وأهميته في التقرب إلى الله    قراءة تربوية قيميّة في ذكرى الإسراء والمعراج    تعرف على عقوبة تزوير التقرير الطبي وفقًا للقانون    محافظ قنا يشهد احتفالية «الإسراء والمعراج» بمسجد عبد الرحيم القنائي    زكريا أبوحرام يكتب: أطفال دولة التلاوة    عصام عطية يكتب: شو وزاري    صلاح دندش يكتب : تخاريف    زعيمة المعارضة الفنزويلية تلتقى ترامب وتهديه ميدالية جائزة نوبل للسلام    الأهلى يضع الرتوش النهائية على صفقة ضم هادى رياض من بتروجت    شيخ الأزهر يحذِّر من خطورة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك    الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع حال شن ضربة عسكرية على إيران    «كمونة» يكشف كواليس اتحاد الكرة بشأن استمرار حسام حسن مع المنتخب    بعد انقطاع 5 سنوات.. وزير الثقافة يقرر سفر الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني إلى أكاديمية روما    وزارة الصحة: أكثر من 22.8 مليون خدمة طبية بمحافظة البحيرة خلال عام 2025 ضمن جهود تطوير الرعاية الصحية    صحة مطروح: إجراء 33 تدخلا جراحيا ناجحا بمستشفى سيوة المركزي    أبرز تصريحات السيسي خلال لقائه وزير التعليم الياباني: توسيع المدارس المصرية اليابانية وتعزيز الشراكة التعليمية    زعلانين ليه أنا هكون موجود، محمد رمضان يثير الجدل بشأن عدم تأهل مصر لنهائي أفريقيا (فيديو)    النائب أحمد بلال البرلسي يطالب بحد أدنى للمعاشات: الحكومة لا تدفع شيئا.. وهذه أموال المصريين    رئيس مصلحة الجمارك: نظام التسجيل المسبق للشحنات ACI حقق نجاحًا كبيرًا في تسريع الإفراج الجمركي    دعاء تفريج الهم والكرب في ليلة الإسراء والمعراج مجرّب ومؤثر    أحمد أموي: الهدف الأساسي للجمارك هو حماية الصناعة المصرية وتنظيم الأسواق    جامعة سوهاج ترد رسميًا على أزمة الطالبة الأولى بقسم اللغة الفارسية    متحدثة أمريكية: وجود قوات أوروبية في جرينلاند لا يؤثر على قرار ترامب    واشنطن: جميع الخيارات مطروحة لوقف "المذبحة" في إيران وترامب رجل أفعال لا أقوال    السعودية والمغرب توقعان برنامجين تنفيذيين للتعاون في مجال الطاقة المتجددة    شيخ الأزهر بمناسبة الإسراء والمعراج: المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين لا تسقط ولا تُمحَى    متحدث الحكومة: أنفقنا 300 مليار جنيه على تطوير الموانئ المصرية    أبطال وصناع فيلم مؤلف ومخرج وحرامي يحتفلون بعرضه الخاص    جاسم حيدر: الفن العراقي يواجه تحديات ولكل محافظة لون فني يميزها    إلى ربع النهائي.. برشلونة يتجنب مفاجآت الكأس ويطيح ب راسينج سانتاندير    ميلان يقلب تأخره لفوز على كومو ويواصل مطاردة إنتر في الدوري الإيطالي    خبر في الجول - موعد سفر بلال عطية لخوض فترة معايشة مع هانوفر    تسرب غاز ينهي حياة طفلين شقيقين في أبو النمرس بالجيزة    حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج.. ما قاله العلماء بين الاستحباب والبدعية    شديدة البرودة ورياح، حالة الطقس اليوم الجمعة 16 يناير 2026    أول قرار من النيابة ضد المتهم بدهس سيدة واثنين من أبنائها في حدائق أكتوبر    لأول مرة في تاريخ الطب البشري، نجاح أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر    بعقد ثلاثى.. مصطفى العش يوقع للمصرى لمدة 6 أشهر وينتظم فى التدريبات غدا    الجمعية المصرية للتكييف: البيئة تساعد مصانع التبريد على استخدام تكنولوجيات لا تضر الأوزون    محافظ قنا يشهد احتفالية "الإسراء والمعراج" بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي    استشهاد 3 فلسطينيين في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية جنوب غربي مدينة غزة    «رفض يغششه».. طالب يعتدي على زميله بسلاح أبيض بعد امتحان التاريخ في الشرقية    "تعليم الإسكندرية" تنهي استعداداتها لامتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية    إريك شيل: أريد قيادة نيجيريا للفوز على منتخب مصر    الرعاية الصحية بالإسماعيلية تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من حملة "دمتم سند"    تطورات الحالة الصحية للفنان ياسر صادق بعد دخوله الرعاية المركزة    رئيس جامعة الأزهر يحضر مناقشة رسالة ماجستير ب طب الأسنان حول أحدث أساليب علاج الجذور    النيابة تأمر بتحليل الطعام في واقعة اشتباه تسمم أسرة بمدينة 15 مايو    "الشيوخ" يستأنف جلساته العامة الأحد بمناقشة قضايا المناخ وورد النيل وتعديل قانون الضريبة على العقارات    الطقس غدا.. شديد البرودة وشبورة كثيفة والصغرى بالقاهرة 12 درجة    بهاء أبو شقة يعلن تنازله عن الترشح لرئاسة الوفد ويستقيل من عضوية الحزب    حى وسط القاهرة: حريق درب الدهان بمحل إكسسوارات ومحدود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أصل الحكاية| "مصطفى عامر" حين استعاد المصريون قيادة ذاكرتهم الأثرية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 15 - 01 - 2026

يكتسب الرابع عشر من يناير 1953 دلالته التاريخية ليس بوصفه مجرد تاريخ إداري، بل باعتباره لحظة مفصلية في مسار السيادة الثقافية المصرية.
اقرأ أيضا | الفقي: مصر غيّرت فلسفة التسليح منذ الستينيات وتنوع السلاح ضرورة استراتيجية
ففي هذا اليوم، وبعد أشهر قليلة من ثورة يوليو، انتقلت إدارة التراث من الوصاية الأجنبية إلى الأيدي المصرية لأول مرة، حين تولى العالم الدكتور مصطفى عامر رئاسة مصلحة الآثار. كان القرار إعلانًا مبكرًا بأن حماية الماضي ليست شأنًا علميًا فحسب، بل فعلًا من أفعال الاستقلال الوطني.
لأكثر من ثمانين عامًا ظل العمل الأثري في مصر خاضعًا لإدارة غير مصرية، وأُغلقت أبواب القيادة أمام العلماء الوطنيين، حتى جاء عام 1953 ليكسر هذا الاحتكار العلمي بتعيين الدكتور مصطفى عامر رئيسًا لمصلحة الآثار، في خطوة حملت معنىً سياسيًا وثقافيًا يتجاوز حدود المنصب.
يمثل مصطفى عامر إحدى القامات العلمية الكبرى في مصر والعالم العربي، خاصة في مجال الجغرافيا والآثار. فقد أسهم في تأسيس ما يُعرف بالمدرسة الجغرافية الحديثة في مصر، وجمع في مسيرته بين البحث الأكاديمي الرصين والعمل الإداري المؤثر.
وُلِد عامر في أواخر القرن التاسع عشر، وتلقى تعليمًا متميزًا أهّله ليكون من أوائل المصريين المتخصصين في الجغرافيا بأسلوب علمي حديث، حصل على بعثات دراسية في أوروبا، ما أتاح له الاحتكاك المباشر بالمدارس الجغرافية الغربية، وهو ما انعكس لاحقًا على منهجه البحثي الذي مزج بين الدقة العلمية والرؤية المحلية.
كان من المؤسسين لجامعة الإسكندرية (جامعة فاروق الأول سابقًا)، وتولى رئاستها بين عامي 1952 و1954، حيث أسهم في بناء هياكلها الأكاديمية الأولى، وتطوير المناهج، وترسيخ تقاليد البحث العلمي بها.
وعلى صعيد الآثار، برز اسمه في مجال عصور ما قبل التاريخ، إذ ترأس بعثة جامعة القاهرة للتنقيب في منطقة المعادي، أحد أهم مواقع العصر الحجري النحاسي في مصر.
كما قاد مصلحة الآثار المصرية في منتصف الخمسينيات، حيث عمل على تنظيم العمل الأثري، وضبط آليات الحفائر، وتعزيز دور المصريين في إدارة تراثهم.
عُرف عن عامر انضباطه العلمي وقدرته على الربط بين الجغرافيا والتاريخ، إذ كان يرى أن المكان ليس مجرد مسرح للأحداث، بل عنصر فاعل في تشكيل الحضارات، لذلك جاءت أبحاثه دائمًا متقاطعة بين تضاريس الأرض وحركة الإنسان عبر الزمن.
لم يكن مصطفى عامر إداريًا أو باحثًا فحسب؛ بل كان مربّيًا للأجيال، فقد عمل أستاذًا للجغرافيا بجامعة القاهرة، وأسهم في تخريج جيل كامل من الجغرافيين والآثاريين الذين قادوا لاحقًا مؤسسات علمية في مصر والوطن العربي.
جاء تعيينه رئيسًا لمصلحة الآثار ليجمع بين عقل العالم المدقق وضمير المواطن الغيور على تراثه، فكان رمزًا للمثقف الموسوعي الذي مزج بين الإدارة والبحث الميداني والعمل العام.
وفي عيد الآثاريين، يبقى اسم الدكتور مصطفى عامر شاهدًا على لحظة استعاد فيها المصريون حقهم في إدارة ذاكرتهم وحماية حضارتهم بأيدي أبنائها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.