أفاد نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، غلام حسين درزي، يوم الخميس، بأن بلاده لا تسعى إلى المواجهة أو التصعيد، لكنها سترد "بشكل حاسم ومتناسب وقانوني" على أي تحرك عدواني سواء مباشر أو غير مباشر وذلك حسب ما ذكرت العربية. واتهم درزي خلال جلسة لمجلس الأمن حول التطورات في طهران، الولاياتالمتحدة بإدارة حملة تضليل إعلامي حول الاحتجاجات، معتبراً أن تصريحات المندوب الأميركي تستند إلى "أكاذيب". كما أضاف أن مجموعات مسلحة اختطفت الاحتجاجات السلمية، وأن واشنطن تحاول تبرير تدخل عسكري تهدد به وتسعى لزعزعة النظام في إيران. كذلك، اتهم نائب المندوب الإيراني، إسرائيل بمحاولة جر الولاياتالمتحدة إلى "حرب عدوانية" ضد بلاده، مؤكداً أن طهران ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية. أفاد نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، غلام حسين درزي، اليوم الخميس، إن بلاده لا تسعى إلى المواجهة أو التصعيد، لكنها سترد "بشكل حاسم ومتناسب وقانوني" على أي تحرك عدواني سواء مباشر أو غير مباشر. واتهم درزي خلال جلسة لمجلس الأمن حول التطورات في طهران، الولاياتالمتحدة بإدارة حملة تضليل إعلامي حول الاحتجاجات، معتبراً أن تصريحات المندوب الأميركي تستند إلى "أكاذيب". كما أضاف أن مجموعات مسلحة اختطفت الاحتجاجات السلمية، وأن واشنطن تحاول تبرير تدخل عسكري تهدد به وتسعى لزعزعة النظام في إيران. كذلك، اتهم نائب المندوب الإيراني، إسرائيل بمحاولة جر الولاياتالمتحدة إلى "حرب عدوانية" ضد بلاده، مؤكداً أن طهران ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية. "ليست شأن داخلي" في المقابل، قال مندوب أميركا لدى الأممالمتحدة مايك والتز إن الإيرانيين نزلوا إلى الشوارع اعتراضاً على النظام، مؤكداً أن الانتهاكات في إيران "موثقة عبر تقارير أممية". وأضاف والتز أن العنف الجاري له تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين، وأن ما يحدث في إيران "ليس مجرد شأن داخلي". واتهم المندوب الأميركي في اجتماع مجلس الأمن الذي دعت إليه واشنطن، النظام الإيراني بتمويل برامجه الصاروخية والنووية على حساب الشعب، وبشن هجمات متكررة ضد الأميركيين، مشيراً إلى تقديرات تفيد بمقتل الآلاف خلال الاحتجاجا. كما قال والتز إن السلطات الإيرانية قطعت الإنترنت والاتصالات لقمع المحتجين، موضحاً أن خدمة "ستارلينك" وفرت نافذة محدودة لمتابعة ما يجري داخل البلاد. وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقف إلى جانب "الشعب الإيراني الشجاع"، وأن واشنطن لن تتسامح مع ما وصفه باستمرار الانتهاكات، مشدداً على أن تطورات الوضع في إيران تستحق اهتمام مجلس الأمن. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كرر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنه قد يتدخل من أجل مساعدة المتظاهرين إذا ما "استمر القتل". لكنه امتنع عن تأكيد ما إذا كان قد اتخذ قراراً بشأن التحرك ضد إيران، قائلاً في مكالمة هاتفية مع شبكة "إن بي سي نيوز": "لن أقول لكم ذلك". اقرأ أيضا | معتز أحمدين: إسرائيل والولاياتالمتحدة تنويان ضرب إيران مجددًا