قال نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، غلام حسين درزي، إن طهران ترفض بشكل قاطع مشاركة من وصفهم بممثلي المجتمع المدني في جلسات الأممالمتحدة، معتبرًا أنهم لا يمثلون المجتمع الإيراني، بل يعكسون الأجندات السياسية للولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف درزي خلال الجلسة الطارئة المنعقدة اليوم الخميس بمجلس الأمن بشأن الأوضاع في إيران، أن الشاهدين اللذين أحضرتهما أمريكا إلى الجلسة قاما بالتحريض على العنف، مؤكدًا أن الشباب الإيراني قتلوا بوحشية في جرائم وصفها بأنها شبيهة بجرائم تنظيم الدولة. واتهم نائب المندوب الإيراني، المندوب الأمريكي باللجوء إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق، معتبرًا أن ما يجري هو جزء من محاولة إسرائيلية لجر أمريكا إلى حرب عدوانية جديدة ضد إيران، وأكد نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، أن أمريكا تستخدم خطاب حقوق الإنسان غطاء لزعزعة الاستقرار والتدخل العسكري. وأوضح نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، أن الاحتجاجات التي بدأت سلمية وبمطالب اقتصادية جرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة ومنظمة، محملا الولاياتالمتحدة وإسرائيل المسؤولية عن الدماء التي سفكت في إيران. وشدد ممثل إيران على أن أي تهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد إيران يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، مؤكدًا أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين تمثل دعوات صريحة لتغيير النظام والعنف والعدوان العسكري. وأكد أن مجلس الأمن يتحمل مسؤولية قانونية وسياسية في رفض التهديد باستخدام القوة، محذرًا من أن العواقب ستقع على عاتق من يبادر باتخاذ أفعال غير قانونية. ولفت نائب مندوب إيران لدى الأممالمتحدة، إلى أن التحريض على العنف والتشجيع على زعزعة الاستقرار يشكلان تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.