طالب الصحفي الأمنجي أحمد موسى في مقال له بجريدة الأهرام اليوم 7/2 بسرعة إعدام الأسرى في سجون الانقلاب ومعتقلاته ، وتطوع بإدانة الأسرى دون دليل واتهامهم بارتكاب الجرائم والتمثيل بالجثث، وحرقها والتخريب والتدمير (! ) مستعيدا مشاهد مذبحة رابعة ، وأعلن حنقه وغضبه على حكم محكمة النقض التي رفضت إعدام أسرى كرداسة . وطالب بما يسمى العدالة الناجزة، التي لا تطول فيها المحاكمات وتستغرق سنوات، وقال إن أسر الشهداء من الجيش والشرطة والقضاة والمدنيين لا يطلبون سوى أن يروا في حياتهم إعدام كل من شارك في جريمة استهدفت أبطالنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل بلدنا، وتساءل صحفي البيادة : متى تتحقق العدالة الناجزة؟!. تحدث المذكور عن وجوب سرعة تعديل قانون الإجراءات الجنائية، بما يسمح بتحديد مدة قاطعة لا تزيد على عام واحد تنتهى فيها المحكمة بكل درجاتها من نظر القضية ويصدر الحكم البات والواجب النفاذ، حتى يمكن القضاء على الإرهاب والثأر من كل الإخوان الإرهابيين منفذي تلك الجرائم الوحشية، وعد الأمنجي تعديل القانون واجبا قوميا ووطنيا وأخلاقيا، وزعم نعل البيادة أن من سماهم قطعان مرسي، لن ترتدع إلا بتنفيذ الإعدام على القيادات المجرمة، ليعرفوا أن الشعب هو صاحب السلطة وتصدر الأحكام وتنفذ باسم شعب مصر العظيم (؟) . كما طالب بإحالة ما يسمى قضايا الإرهاب إلى القضاء العسكري للفصل فيها في فترات وجيزة . العميل الأمنجي نسي أن أسياده قتلوا ثلاثة آلاف من الأبرياء في يوم واحد وسالت دماؤهم الطاهرة في رابعة والنهضة ،ومازالت تسيل دماء آخرين بغير ذنب ، وأن القتلة الذين يحمل بيادتهم على رأسه لم يحاكموا حتى اليوم في محاكمات بطيئة ولا سريعة ، وأن آلاف الأمهات والأبناء والبنات والآباء والإخوة ، يرفعون أيديهم في جوف الليل بالدعاء على الظالمين ويسألون الله أن ينتقم منهم ومن أعوانهم وعملائهم وذيولهم ، ويفضحهم على الملأ في الدنيا والآخرة ، وعميل الأمن العريق واحد ممن تتوجه الدعوات إلى الله أن ينتقم منهم ويجعلهم عبرة لمن يعتبر ومن لا يعتبر ! أيها العميل لا تتحدث باسم مصر ، فأنت ومن تخدمهم سرقتم مصر ، وذبحتم أبناءها وشتّتتم شمل الأحرار وراء الأسوار والمنافي . ولن تفلتوا من قبضة الله العادل .