فى واحدة من المسلسلات المتكررة فى زمن البلطجة الذى تعيشه مصر حيث عهد الانقلاب العسكرى حيث رفض الوالد زواج ابنته منه فقرر الانتقام من الأسرة كلها.. تلك هي الرواية التي يرويها عيسى صبح من قرية العصافرة التابعة لمركز المطرية بمحافظة الدقهلية، طالبا الاستغاثة والتدخل لحمايته هو وأسرته التي أصبحت مهددة. على حسب وصفه. قال صبح إن القصة بدأت عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، فهو أب لثلاث بنات إحداهن تزوجت ثم انفصلت عن زوجها وتدعى " نجوى " وحينئذ قرر أحد الخارجين عن القانون والذي ظهر عقب ثورة يناير ويدعى أحمد عبده والشهير ب"الميمي"، التقدم وطلب زواجها حتى قبل الانتهاء من إجراءات الطلاق، فقابل الأب الطلب بالرفض لما انتشر عنه من سمعة سيئة واشتهاره بسرقة ونهب العديد من أهالي القرية. وأضاف أنه قرر عقب ذلك الانتقام من العائلة كلها وسرق "موتوسكيل" من أمام منزل ابنته الشيماء واعتدى عليها هي وزوجها وأولادها أكثر من مرة، موضحا أنه أطلق الرصاص على المنزل، مشيرا إلى أن منزله يبعد أمتارا قليلة عن نقطة الشرطة التي تقف "محلك سر" - حسب وصفه - وذكر أنه دائما ما يقول له "هتجوز بنتك بالعافية .. ذوق عافية هاخدها". وتابع أنه حاول حل الموضوع بصورة ودية والجلوس معه للوصول إلى حل لكنه قابله بجملة واحدة "هتجوزها غصب عنك .. ذوق عافية هاخدها". وقالت الشيماء إن شقيقتها نجوى قررت ترك المنزل والسفر إلى مدينة بورسعيد والإقامة بها هربا من ملاحقته المستمرة، مضيفة "هو عايز إيه يعني هو الجواز بالعافية، والشرطة سيبانا كده مش بتحمينا ليه!". وتابعت أن المركز لو فعل القانون لاختفت ظاهرة البلطجية المنتشرة بالطرقات، موضحة أنها حررت هي وأسرتها عشرات البلاغات وكان يتم إلقاء القبض عليه ثم يخرج عقب 48 ساعة دون جدوى. وذكرت أنها تعتبر من أكثر المتضررين من هذا "البلطجي" لأنها التي وقفت في وجهه ورفضت هذا الزواج، موضحة أنها الآن لا تستطيع الخروج من منزلها خوفا من تهديداته وملاحقاته، فهي تعيش في قرية تبعد عن العصافرة - محل إقامة أهلها - إلا أنها أصبحت لا تستطيع الذهاب لهم أو زيارتهم خوفا من الاعتداء عليها، والتي كان آخرها الاعتداء عليها بسلاح أبيض أمام منزلها. وأضافت أنها حررت العشرات من البلاغات ومنها 2014/3647 إداري, 2014/3030 إداري , 2014/2753 إداري و2012/6556، وأرسلت أيضًا فاكس استغاثة لرئاسة الجمهورية. وقالت الوالدة "نبوية" إنها أصبحت تعيش في رعب دائم ومستمر، مشيرة إلى أن أحفادها يخشون الخروج من المنزل أو اللعب مع أقرانهم كباقي الأطفال طوال اليوم ويمكثون في المنزل خوفًا من ضربهم أو الاعتداء عليهم، لافتة إلى أن آخر محاولة اعتداء عليها شخصيًا كانت يوم الجمعة الماضية وقت صلاة الجمعة حيث فوجئت به يقتحم المنزل ويعتدي عليها وفر هاربا. وطالبت نبوية قوات الأمن بالتدخل وحمايتهم قائلة "عاوزين ننام ليلة في أمان". ومن جانبه قال المحامي أحمد غريبة، محامي الأسرة: إن المشكو في حقه مسجل خطر كما أن العديد من أهالي القرية يشكون من أفعاله، خاصة وأنه ظهر عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير ويحمل سلاحًا يُرْهِب به الجميع، موضحا أنه سيستمر في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حتى يتم القبض عليه ومحاسبته. يذكر أنه تعذر على مراسل "مصر العربية" التواصل مع المتهم، حيث حذر أهالي القرية الذين تم سؤالهم عن مكان إقامته من التعامل معه.