قتل اربعة من المسلمين وجرح ما يقارب المائة شخص في اعمال عنف اشعلها بوذيون في مدينتي آلوتجاما ودارج تاون في سيرلانكا وتم نقل المصابين الي المستشفيات لتلقي العلاج. و في إطار العنف المتصاعد ضد المسلمين تعرضت خمسة من المساجد في مدينت آلو تجاما ودارجتاون لهجوم غادر من مجموعة من البوذيين كما اقتحمت مجموعة أخرى بيوت المسلمين رغم سريان حالة حظر التجول في المنطقة كما تم حرق 11 محلات تجارية ونهب ما يقارب 35 محل في مدينة آلوتجاما. واندلعت التوترات في الأسبوع الماضي في آلوتجاما، بعد تقارير ملفقة بأن رجلا مسلما قام بمهاجمة راهب في موقف للسيارات. وتجمع بوذييون في المدينة محتجين على الحادث والذي جعل الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاحتجاجات. وعقدت الجماعة البوذية المتطرفة بودو بالا سينا اجتماعا حاشدا خاطبه راهب بوذي متطرف توعد فيه المسلمين زاعما ان سيرلانكا بلد السينهاليينوانه ستكون نهاية كل مسلم يمد اصبعه للسنهاليين. ويتواجد في المنطقة حاليا الوزراء والنواب البرلمانيون المسلمون مع عدد من الوزراء والنواب السنهاليين لتخفيف التوتر وتوفير الأمن والنظر في احتياجات النازحيين. هذا وكانت قري مسلمة في سريلانكا قد تعرضت لهجوم من المتعصبين البوذيين في اوائل ايام العنف.