بولندا: بدء تطبيق قانون يهدف إلى خفض أسعار البنزين    نائب شعبة البترول يثمن افتتاح الرئيس ل«إيجبس»: خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد    وزير الدفاع الأمريكي: الأيام القادمة في حرب إيران ستكون حاسمة    سفارة واشنطن في الرياض تصدر إنذارا أمنيا للأمريكيين في السعودية    محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان تطورات الأوضاع في المنطقة    إيران تعلن ضربات "مهلكة" لأهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة    60 دقيقة، استمرار التعادل السلبي بين مصر وإسبانيا    تعرف على الفرق المتأهلة لربع نهائي كأس مصر للكرة الطائرة    ملحق كأس العالم، تعادل سلبي بين تركيا وكوسوفو في الشوط الأول    ريال مدريد يقترب من ضم كوناتي بعد نهاية عقده مع ليفربول    منتخب الأردن يتعادل مع نيجيريا بثنائية مثيرة في تركيا    تحذير عاجل من الأرصاد.. أمطار ونشاط رياح الأربعاء والخميس    ضبط طالب بتهمة التحرش بسيدة وتهديدها عبر مواقع التواصل بزعم نفوذ والده الشرطي    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في حريق مصنع ملابس بحي الزيتون    أبريل المقبل.. بدء تصوير مسلسل «طاهر المصري» ل خالد النبوي    «كذبة أبريل».. حكاية يوم يختلط فيه المزاح بالحقيقة    سريع الانتشار.. جمال شعبان يعلن عن متحور جديد لكورونا    محافظ المنوفية يشدد على الالتزام الكامل بتفعيل «نظام العمل عن بعد»    مصرع وإصابة 11 شخصًا في حادث انقلاب ميكروباص على الطريق الأوسطي    مباشر ودية - إسبانيا (0)-(0) مصر.. انطلاق المباراة    ورش حرفية وعروض مسرحية بالإسماعيلية ضمن أنشطة قصور الثقافة    الموت يفجع الفنان باسم سمرة.. اعرف التفاصيل    نقابة السينمائيين تثمن دور الدولة والشركات للإنتاج المتميز في رمضان 2026    أحمد عبد الرشيد: توظيف البحوث الإجرائية عابرة التخصصات لإنتاج مشروعات تلبي احتياجات سوق العمل    هل يجوز إدخال الأم دار مسنين رغم القدرة على رعايتها؟.. أمين الفتوى يجيب    الحكومة تتابع تداعيات الحرب وتستعرض إجراءات المواجهة.. وتوصية بتعليق قرارات الإغلاق خلال أسبوع الأقباط    المجلس الوطني للاعتماد يوقع بروتوكول تعاون مع العامة للبترول لتقديم الدعم الفني لمعامل التكرير    إنجاز دولي جديد.."القومي لحقوق الإنسان" يحصد أعلى تصنيف أممي في جنيف    وزير الرياضة يلتقي الممثل المقيم لليونيسف لمناقشة دعم وتمكين الأطفال والنشء والشباب    ضبط مخزن يعيد تدوير دواجن نافقة وضبط طن و250 كجم قبل وصولها للمواطنين بسوق الجملة في الدقهلية    موانئ البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد والطوارئ بسبب الطقس السيئ    هل فلوس النقطة في الأفراح دين واجب سداده؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)    الألومنيوم يتجه إلى أكبر مكاسب شهرية منذ 8 سنوات بفعل الحرب    رئيس جامعة بني سويف يطمئن على المرضى الفلسطينيين بالمستشفى الجامعي    «ماسبيرو» يحتفل بالشمعة ال 62 لإذاعة القرآن الكريم    وكيل تعليم بنى سويف ونقيب المعلمين يبحثان تحقيق بيئة تعليمية مستقرة    منافس مصر - إيران تكتسح كوستاريكا بخماسية تحت أنظار إنفانتينو    الإعلامية آيات أباظة تكشف تطورات حالتها الصحية    طلب إحاطة بشأن تخريج أطباء دون مستشفى تعليمي يثير أزمة في «طب فاقوس»    بسبب تعرض تلميذ للخطر، إدارة الخصوص التعليمية تحيل مدير إحدى المدارس للتحقيق    مياه القليوبية: رفع درجة الاستعداد بكافة الفروع لمواجهة التقلبات الجوية    ضبط بؤر إجرامية بحوزتها نصف طن مخدرات و104 أسلحة نارية بعدة محافظات    غدًا بدء صرف معاشات أبريل 2026 ل 11.5 مليون مواطن    تحالف جديد لدعم وتنشيط السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان    عمرو الغريب: جامعة المنوفية بيت الخبرة الاستشاري للمحافظة    القومي لذوي الإعاقة يشارك في مؤتمر «الجامعات والمجتمع»    خلال 24 ساعة.. تحرير 1002 مخالفة لمحال خالفت مواعيد الغلق    ختامي "الصحة" 2024-2025.. الانتهاء من 11 مشروعًا صحيًا قوميًا ب7.5 مليار جنيه    نجوم سينما يوسف شاهين في افتتاح معرض لأعماله بمهرجان الأقصر الأفريقي    إسرائيل تخطط لتدمير "جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية"    رسائل السيسي ل بوتين: يبرز ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.. ويؤكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أي ذريعة    التأمين الصحي الشامل: 7.4 مليار جنيه إجمالي التكلفة المالية للخدمات الطبية المقدمة ببورسعيد    "الوطنية للإعلام" تنعى الكاتبة والباحثة الكبيرة هالة مصطفي: نموذج للجدية والانضباط    الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع    وفاة الدكتورة هالة مصطفى أستاذ العلوم السياسية    تصعيد إسرائيلي واسع على جنوب لبنان والبقاع.. عشرات الغارات وسقوط قتلى وجرحى    بالتزامن مع العيد القومي.. مطرانية المنيا تنظم الملتقى العلمي السادس بعنوان "المنيا.. أجيال من الصمود"    دعاء الفجر.. أدعية خاصة لطلب الرزق وتفريج الهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إرتفاع أسعار الغاز و التضخم و الحد الأدنى المنتهك و الأعباء الخانقة..إنقلاب يدعو للتقشف..و مواطنون يستغيثون
نشر في الشعب يوم 25 - 04 - 2014

"بعد الاطلاع على الدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير 2014 وعلى المرسوم بقانون رقم 163 بشأن التسعير الجبري وتحديد الأرباح وتعديلاته، تقرر - بقرار رقم 636 لسنة 2014 - تحديد أسعار الغاز الطبيعي ومن ثم رفعها" كان هذا نص قرار أصدرته حكومة الانقلاب مساء الأحد الماضي من أجل رفع أسعار الغاز الطبيعي.

ووفقا للقرار الصادر؛ فقد حددت حكومة الانقلاب سعر الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري المعدل للاستخدام المنزلي وفقًا للشرائح الاستهلاكية الآتية: حتى 25 متر مكعب يكون سعره 40 قرشا للمتر المكعب، ما يزيد عن 25 وحتى 50 متر مكعب يكون السعر 100 قرش للمتر المكعب، أما ما يزيد عن 50 متر مكعب يكون سعره 150 قرش للمتر المكعب، وذلك اعتبارًا من مايو المقبل.

وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من جانب العديد من المواطنين، وكذلك بعض القوى السياسية، الذين طالبوا بالتراجع الفوري عن القرار.

"المرتبات لا تكفي"

المواطنون الذين يكدون من أجل قوت يومهم، وتوفير حياة كريمة لأولادهم وجدوا القرار "ظالما" في حقهم، فيقول حمزة علي: "أنا راجل بأكل عيالي بالمصلحة المفتوحة، ومستورة والحمد لله، كل شوية يقولوا هنرفع الكهربا أو الغاز أو البنزين، والحكومة بتبيع الغاز لإسرائيل برخص التراب، وتيجي تغلي علينا احنا بدل ما تدعمنا فيه وتقلل سعره".
ويختتم حمزة كلامه قائلا: "الضرر هنا في غلاء أسعار، والحكومة بتصنع المشاكل مش بتحلها، إحنا عاوزين استقرار".

بينما يصف محمود عبد الله، مهندس كهرباء، قرارات الحكومة الأخيرة بالظالمة قائلاً: "الحكومة مش سيبانا في حالنا، أنا أتعلم 5 سنين بالجامعة وبعدين الجيش 3 سنين، وأحصل على الوظيفة بالعافية، والمرتبات لا تكفي مصاريف الأولاد والبيت، وأحاول اللجوء لأي عمل أخر لسد احتياجات الأسرة"، مؤكدا ً أن قرار زيادة أسعار الغاز سيؤدى إلى غلاء الأسعار وزيادة المصاريف وفي المقابل المرتبات ثابتة.

الزيادات .. أعباء إضافية

وبدورها رفضت الجمعية الوطنية للتغيير القرار، وطالبت الحكومة بالتراجع عنه. مشيرة إلى أن تلك الزيادات تضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين ووصفت بأنه "ردة عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو "، وعودة لسياسات نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب.

كما حذرت في بيان أصدرته، الأمس، من أن هذه القرارات ستكون لها آثار " كارثية " على الحياة اليومية للمواطنين، إذا تم تفعيلها في غياب الشعب وممثليه وقواه السياسية الحية، في الوقت الذي" تتجاهل " فيه الحكومة مطالب القوى والأحزاب السياسية بضرورة تطبيق الحد الأقصى للدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء واسترداد أراضي الدولة والأموال المنهوبة، وتبني خطة تقشف حكومية صارمة، بدلاً من رفع الأسعار على الطبقات الفقيرة.

موجات التضخم

من جانبها رأى التيار الشعبي أن مثل هذا الإجراء يمثل رفعاً للدعم عن سلعة حيوية لا يستغني عنها المصريون في حياتهم اليومية في ظل غياب شبه كامل للرقابة على الأسواق وهو ما أدى وسيؤدي إلى مزيد من موجات متتالية من التضخم وارتفاع أسعار السلع.

"عيب ياحكومة"

وبدوره، انتقد رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قرار الحكومة المصرية برفع الدعم عن الغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والتجاري، مشيرًا إلى أن القرار لا يضيف جديدًا.

وأوضح عبده، في تصريحات صحفية، أن دولة كبيرة بحجم مصر لا يمكن أن تأخذ مثل هذه القرارات في رفع الدعم عن الأساسيات، خصوصًا وإن كان العائد ضعيفًا مثل ما حدث، مشيرًا إلى أن القرار سيعاني منه عدد كبير جدًا من المصريين الفقراء ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى أنه سيرفع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير قائلاً:" عيب يا حكومة، بالطريقة دي الناس مش هتعرف تاكل فول وطعمية".

وأشار إلى إنه كان من الممكن أن تصدر الحكومة عددًا من القرارات التي سيكون لها تأثير وعائد أكبر على ميزانية الدولة، مثل زيادة أسعار علب السجائر بمقدار 3 قروش فقط، مؤكدًا أن مثل هذا القرار سيوفر للدولة الكثير من المليارات.
- See more at: http://rassd.com/7-91595_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1_%D8%B1%D9%81%D8%B9_%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2_.._%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84#sthash.JbvpHzCr.dpuf
"بعد الاطلاع على الدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير 2014 وعلى المرسوم بقانون رقم 163 بشأن التسعير الجبري وتحديد الأرباح وتعديلاته، تقرر - بقرار رقم 636 لسنة 2014 - تحديد أسعار الغاز الطبيعي ومن ثم رفعها" كان هذا نص قرار أصدرته حكومة الانقلاب مساء الأحد الماضي من أجل رفع أسعار الغاز الطبيعي.

ووفقا للقرار الصادر؛ فقد حددت حكومة الانقلاب سعر الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري المعدل للاستخدام المنزلي وفقًا للشرائح الاستهلاكية الآتية: حتى 25 متر مكعب يكون سعره 40 قرشا للمتر المكعب، ما يزيد عن 25 وحتى 50 متر مكعب يكون السعر 100 قرش للمتر المكعب، أما ما يزيد عن 50 متر مكعب يكون سعره 150 قرش للمتر المكعب، وذلك اعتبارًا من مايو المقبل.

وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من جانب العديد من المواطنين، وكذلك بعض القوى السياسية، الذين طالبوا بالتراجع الفوري عن القرار.

"المرتبات لا تكفي"

المواطنون الذين يكدون من أجل قوت يومهم، وتوفير حياة كريمة لأولادهم وجدوا القرار "ظالما" في حقهم، فيقول حمزة علي: "أنا راجل بأكل عيالي بالمصلحة المفتوحة، ومستورة والحمد لله، كل شوية يقولوا هنرفع الكهربا أو الغاز أو البنزين، والحكومة بتبيع الغاز لإسرائيل برخص التراب، وتيجي تغلي علينا احنا بدل ما تدعمنا فيه وتقلل سعره".
ويختتم حمزة كلامه قائلا: "الضرر هنا في غلاء أسعار، والحكومة بتصنع المشاكل مش بتحلها، إحنا عاوزين استقرار".

بينما يصف محمود عبد الله، مهندس كهرباء، قرارات الحكومة الأخيرة بالظالمة قائلاً: "الحكومة مش سيبانا في حالنا، أنا أتعلم 5 سنين بالجامعة وبعدين الجيش 3 سنين، وأحصل على الوظيفة بالعافية، والمرتبات لا تكفي مصاريف الأولاد والبيت، وأحاول اللجوء لأي عمل أخر لسد احتياجات الأسرة"، مؤكدا ً أن قرار زيادة أسعار الغاز سيؤدى إلى غلاء الأسعار وزيادة المصاريف وفي المقابل المرتبات ثابتة.

الزيادات .. أعباء إضافية

وبدورها رفضت الجمعية الوطنية للتغيير القرار، وطالبت الحكومة بالتراجع عنه. مشيرة إلى أن تلك الزيادات تضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين ووصفت بأنه "ردة عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو "، وعودة لسياسات نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب.

كما حذرت في بيان أصدرته، الأمس، من أن هذه القرارات ستكون لها آثار " كارثية " على الحياة اليومية للمواطنين، إذا تم تفعيلها في غياب الشعب وممثليه وقواه السياسية الحية، في الوقت الذي" تتجاهل " فيه الحكومة مطالب القوى والأحزاب السياسية بضرورة تطبيق الحد الأقصى للدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء واسترداد أراضي الدولة والأموال المنهوبة، وتبني خطة تقشف حكومية صارمة، بدلاً من رفع الأسعار على الطبقات الفقيرة.

موجات التضخم

من جانبها رأى التيار الشعبي أن مثل هذا الإجراء يمثل رفعاً للدعم عن سلعة حيوية لا يستغني عنها المصريون في حياتهم اليومية في ظل غياب شبه كامل للرقابة على الأسواق وهو ما أدى وسيؤدي إلى مزيد من موجات متتالية من التضخم وارتفاع أسعار السلع.

"عيب ياحكومة"

وبدوره، انتقد رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قرار الحكومة المصرية برفع الدعم عن الغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والتجاري، مشيرًا إلى أن القرار لا يضيف جديدًا.

وأوضح عبده، في تصريحات صحفية، أن دولة كبيرة بحجم مصر لا يمكن أن تأخذ مثل هذه القرارات في رفع الدعم عن الأساسيات، خصوصًا وإن كان العائد ضعيفًا مثل ما حدث، مشيرًا إلى أن القرار سيعاني منه عدد كبير جدًا من المصريين الفقراء ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى أنه سيرفع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير قائلاً:" عيب يا حكومة، بالطريقة دي الناس مش هتعرف تاكل فول وطعمية".

وأشار إلى إنه كان من الممكن أن تصدر الحكومة عددًا من القرارات التي سيكون لها تأثير وعائد أكبر على ميزانية الدولة، مثل زيادة أسعار علب السجائر بمقدار 3 قروش فقط، مؤكدًا أن مثل هذا القرار سيوفر للدولة الكثير من المليارات.
- See more at: http://rassd.com/7-91595_%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1_%D8%B1%D9%81%D8%B9_%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2_.._%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84#sthash.JbvpHzCr.dpufبعد الاطلاع على الدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير 2014 وعلى المرسوم بقانون رقم 163 بشأن التسعير الجبري وتحديد الأرباح وتعديلاته، تقرر - بقرار رقم 636 لسنة 2014 - تحديد أسعار الغاز الطبيعي ومن ثم رفعها" كان هذا نص قرار أصدرته حكومة الانقلاب مساء الأحد الماضي من أجل رفع أسعار الغاز الطبيعي.
ووفقا للقرار الصادر؛ فقد حددت حكومة الانقلاب سعر الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري المعدل للاستخدام المنزلي وفقًا للشرائح الاستهلاكية الآتية: حتى 25 متر مكعب يكون سعره 40 قرشا للمتر المكعب، ما يزيد عن 25 وحتى 50 متر مكعب يكون السعر 100 قرش للمتر المكعب، أما ما يزيد عن 50 متر مكعب يكون سعره 150 قرش للمتر المكعب، وذلك اعتبارًا من مايو المقبل.
وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من جانب العديد من المواطنين، وكذلك بعض القوى السياسية، الذين طالبوا بالتراجع الفوري عن القرار.
"المرتبات لا تكفي"
المواطنون الذين يكدون من أجل قوت يومهم، وتوفير حياة كريمة لأولادهم وجدوا القرار "ظالما" في حقهم، فيقول حمزة علي: "أنا راجل بأكل عيالي بالمصلحة المفتوحة، ومستورة والحمد لله، كل شوية يقولوا هنرفع الكهربا أو الغاز أو البنزين، والحكومة بتبيع الغاز لإسرائيل برخص التراب، وتيجي تغلي علينا احنا بدل ما تدعمنا فيه وتقلل سعره".
ويختتم حمزة كلامه قائلا: "الضرر هنا في غلاء أسعار، والحكومة بتصنع المشاكل مش بتحلها، إحنا عاوزين استقرار".
بينما يصف محمود عبد الله، مهندس كهرباء، قرارات الحكومة الأخيرة بالظالمة قائلاً: "الحكومة مش سيبانا في حالنا، أنا أتعلم 5 سنين بالجامعة وبعدين الجيش 3 سنين، وأحصل على الوظيفة بالعافية، والمرتبات لا تكفي مصاريف الأولاد والبيت، وأحاول اللجوء لأي عمل أخر لسد احتياجات الأسرة"، مؤكدا ً أن قرار زيادة أسعار الغاز سيؤدى إلى غلاء الأسعار وزيادة المصاريف وفي المقابل المرتبات ثابتة.

الزيادات .. أعباء إضافية
وبدورها رفضت الجمعية الوطنية للتغيير القرار، وطالبت الحكومة بالتراجع عنه. مشيرة إلى أن تلك الزيادات تضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين ووصفت بأنه "ردة عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو "، وعودة لسياسات نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب.
كما حذرت في بيان أصدرته، الأمس، من أن هذه القرارات ستكون لها آثار " كارثية " على الحياة اليومية للمواطنين، إذا تم تفعيلها في غياب الشعب وممثليه وقواه السياسية الحية، في الوقت الذي" تتجاهل " فيه الحكومة مطالب القوى والأحزاب السياسية بضرورة تطبيق الحد الأقصى للدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء واسترداد أراضي الدولة والأموال المنهوبة، وتبني خطة تقشف حكومية صارمة، بدلاً من رفع الأسعار على الطبقات الفقيرة.

موجات التضخم
من جانبها رأى التيار الشعبي أن مثل هذا الإجراء يمثل رفعاً للدعم عن سلعة حيوية لا يستغني عنها المصريون في حياتهم اليومية في ظل غياب شبه كامل للرقابة على الأسواق وهو ما أدى وسيؤدي إلى مزيد من موجات متتالية من التضخم وارتفاع أسعار السلع.

"عيب ياحكومة"
وبدوره، انتقد رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قرار الحكومة المصرية برفع الدعم عن الغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والتجاري، مشيرًا إلى أن القرار لا يضيف جديدًا.
وأوضح عبده، في تصريحات صحفية، أن دولة كبيرة بحجم مصر لا يمكن أن تأخذ مثل هذه القرارات في رفع الدعم عن الأساسيات، خصوصًا وإن كان العائد ضعيفًا مثل ما حدث، مشيرًا إلى أن القرار سيعاني منه عدد كبير جدًا من المصريين الفقراء ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى أنه سيرفع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير قائلاً:" عيب يا حكومة، بالطريقة دي الناس مش هتعرف تاكل فول وطعمية".
وأشار إلى إنه كان من الممكن أن تصدر الحكومة عددًا من القرارات التي سيكون لها تأثير وعائد أكبر على ميزانية الدولة، مثل زيادة أسعار علب السجائر بمقدار 3 قروش فقط، مؤكدًا أن مثل هذا القرار سيوفر للدولة الكثير من المليارات.بعد الاطلاع على الدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير 2014 وعلى المرسوم بقانون رقم 163 بشأن التسعير الجبري وتحديد الأرباح وتعديلاته، تقرر - بقرار رقم 636 لسنة 2014 - تحديد أسعار الغاز الطبيعي ومن ثم رفعها" كان هذا نص قرار أصدرته حكومة الانقلاب مساء الأحد الماضي من أجل رفع أسعار الغاز الطبيعي.
ووفقا للقرار الصادر؛ فقد حددت حكومة الانقلاب سعر الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري المعدل للاستخدام المنزلي وفقًا للشرائح الاستهلاكية الآتية: حتى 25 متر مكعب يكون سعره 40 قرشا للمتر المكعب، ما يزيد عن 25 وحتى 50 متر مكعب يكون السعر 100 قرش للمتر المكعب، أما ما يزيد عن 50 متر مكعب يكون سعره 150 قرش للمتر المكعب، وذلك اعتبارًا من مايو المقبل.
وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من جانب العديد من المواطنين، وكذلك بعض القوى السياسية، الذين طالبوا بالتراجع الفوري عن القرار.
"المرتبات لا تكفي"
المواطنون الذين يكدون من أجل قوت يومهم، وتوفير حياة كريمة لأولادهم وجدوا القرار "ظالما" في حقهم، فيقول حمزة علي: "أنا راجل بأكل عيالي بالمصلحة المفتوحة، ومستورة والحمد لله، كل شوية يقولوا هنرفع الكهربا أو الغاز أو البنزين، والحكومة بتبيع الغاز لإسرائيل برخص التراب، وتيجي تغلي علينا احنا بدل ما تدعمنا فيه وتقلل سعره".
ويختتم حمزة كلامه قائلا: "الضرر هنا في غلاء أسعار، والحكومة بتصنع المشاكل مش بتحلها، إحنا عاوزين استقرار".
بينما يصف محمود عبد الله، مهندس كهرباء، قرارات الحكومة الأخيرة بالظالمة قائلاً: "الحكومة مش سيبانا في حالنا، أنا أتعلم 5 سنين بالجامعة وبعدين الجيش 3 سنين، وأحصل على الوظيفة بالعافية، والمرتبات لا تكفي مصاريف الأولاد والبيت، وأحاول اللجوء لأي عمل أخر لسد احتياجات الأسرة"، مؤكدا ً أن قرار زيادة أسعار الغاز سيؤدى إلى غلاء الأسعار وزيادة المصاريف وفي المقابل المرتبات ثابتة.

الزيادات .. أعباء إضافية
وبدورها رفضت الجمعية الوطنية للتغيير القرار، وطالبت الحكومة بالتراجع عنه. مشيرة إلى أن تلك الزيادات تضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين ووصفت بأنه "ردة عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو "، وعودة لسياسات نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب.
كما حذرت في بيان أصدرته، الأمس، من أن هذه القرارات ستكون لها آثار " كارثية " على الحياة اليومية للمواطنين، إذا تم تفعيلها في غياب الشعب وممثليه وقواه السياسية الحية، في الوقت الذي" تتجاهل " فيه الحكومة مطالب القوى والأحزاب السياسية بضرورة تطبيق الحد الأقصى للدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء واسترداد أراضي الدولة والأموال المنهوبة، وتبني خطة تقشف حكومية صارمة، بدلاً من رفع الأسعار على الطبقات الفقيرة.

موجات التضخم
من جانبها رأى التيار الشعبي أن مثل هذا الإجراء يمثل رفعاً للدعم عن سلعة حيوية لا يستغني عنها المصريون في حياتهم اليومية في ظل غياب شبه كامل للرقابة على الأسواق وهو ما أدى وسيؤدي إلى مزيد من موجات متتالية من التضخم وارتفاع أسعار السلع.

"عيب ياحكومة"
وبدوره، انتقد رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قرار الحكومة المصرية برفع الدعم عن الغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والتجاري، مشيرًا إلى أن القرار لا يضيف جديدًا.
وأوضح عبده، في تصريحات صحفية، أن دولة كبيرة بحجم مصر لا يمكن أن تأخذ مثل هذه القرارات في رفع الدعم عن الأساسيات، خصوصًا وإن كان العائد ضعيفًا مثل ما حدث، مشيرًا إلى أن القرار سيعاني منه عدد كبير جدًا من المصريين الفقراء ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى أنه سيرفع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير قائلاً:" عيب يا حكومة، بالطريقة دي الناس مش هتعرف تاكل فول وطعمية".
وأشار إلى إنه كان من الممكن أن تصدر الحكومة عددًا من القرارات التي سيكون لها تأثير وعائد أكبر على ميزانية الدولة، مثل زيادة أسعار علب السجائر بمقدار 3 قروش فقط، مؤكدًا أن مثل هذا القرار سيوفر للدولة الكثير من المليارات.
بعد الاطلاع على الدستور المعدل الصادر في الثامن عشر من يناير 2014 وعلى المرسوم بقانون رقم 163 بشأن التسعير الجبري وتحديد الأرباح وتعديلاته، تقرر - بقرار رقم 636 لسنة 2014 - تحديد أسعار الغاز الطبيعي ومن ثم رفعها" كان هذا نص قرار أصدرته حكومة الانقلاب مساء الأحد الماضي من أجل رفع أسعار الغاز الطبيعي.
ووفقا للقرار الصادر؛ فقد حددت حكومة الانقلاب سعر الغاز الطبيعي المستخدم في المنازل والنشاط التجاري المعدل للاستخدام المنزلي وفقًا للشرائح الاستهلاكية الآتية: حتى 25 متر مكعب يكون سعره 40 قرشا للمتر المكعب، ما يزيد عن 25 وحتى 50 متر مكعب يكون السعر 100 قرش للمتر المكعب، أما ما يزيد عن 50 متر مكعب يكون سعره 150 قرش للمتر المكعب، وذلك اعتبارًا من مايو المقبل.
وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة من جانب العديد من المواطنين، وكذلك بعض القوى السياسية، الذين طالبوا بالتراجع الفوري عن القرار.
"المرتبات لا تكفي"
المواطنون الذين يكدون من أجل قوت يومهم، وتوفير حياة كريمة لأولادهم وجدوا القرار "ظالما" في حقهم، فيقول حمزة علي: "أنا راجل بأكل عيالي بالمصلحة المفتوحة، ومستورة والحمد لله، كل شوية يقولوا هنرفع الكهربا أو الغاز أو البنزين، والحكومة بتبيع الغاز لإسرائيل برخص التراب، وتيجي تغلي علينا احنا بدل ما تدعمنا فيه وتقلل سعره".
ويختتم حمزة كلامه قائلا: "الضرر هنا في غلاء أسعار، والحكومة بتصنع المشاكل مش بتحلها، إحنا عاوزين استقرار".
بينما يصف محمود عبد الله، مهندس كهرباء، قرارات الحكومة الأخيرة بالظالمة قائلاً: "الحكومة مش سيبانا في حالنا، أنا أتعلم 5 سنين بالجامعة وبعدين الجيش 3 سنين، وأحصل على الوظيفة بالعافية، والمرتبات لا تكفي مصاريف الأولاد والبيت، وأحاول اللجوء لأي عمل أخر لسد احتياجات الأسرة"، مؤكدا ً أن قرار زيادة أسعار الغاز سيؤدى إلى غلاء الأسعار وزيادة المصاريف وفي المقابل المرتبات ثابتة.

الزيادات .. أعباء إضافية
وبدورها رفضت الجمعية الوطنية للتغيير القرار، وطالبت الحكومة بالتراجع عنه. مشيرة إلى أن تلك الزيادات تضع أعباء إضافية على كاهل المواطنين ووصفت بأنه "ردة عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو "، وعودة لسياسات نظام مبارك الذي ثار عليه الشعب.
كما حذرت في بيان أصدرته، الأمس، من أن هذه القرارات ستكون لها آثار " كارثية " على الحياة اليومية للمواطنين، إذا تم تفعيلها في غياب الشعب وممثليه وقواه السياسية الحية، في الوقت الذي" تتجاهل " فيه الحكومة مطالب القوى والأحزاب السياسية بضرورة تطبيق الحد الأقصى للدخل وزيادة الضرائب على الأغنياء واسترداد أراضي الدولة والأموال المنهوبة، وتبني خطة تقشف حكومية صارمة، بدلاً من رفع الأسعار على الطبقات الفقيرة.

موجات التضخم

من جانبها رأى التيار الشعبي أن مثل هذا الإجراء يمثل رفعاً للدعم عن سلعة حيوية لا يستغني عنها المصريون في حياتهم اليومية في ظل غياب شبه كامل للرقابة على الأسواق وهو ما أدى وسيؤدي إلى مزيد من موجات متتالية من التضخم وارتفاع أسعار السلع.

"عيب ياحكومة"
وبدوره، انتقد رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قرار الحكومة المصرية برفع الدعم عن الغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والتجاري، مشيرًا إلى أن القرار لا يضيف جديدًا.
وأوضح عبده، في تصريحات صحفية، أن دولة كبيرة بحجم مصر لا يمكن أن تأخذ مثل هذه القرارات في رفع الدعم عن الأساسيات، خصوصًا وإن كان العائد ضعيفًا مثل ما حدث، مشيرًا إلى أن القرار سيعاني منه عدد كبير جدًا من المصريين الفقراء ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى أنه سيرفع أسعار السلع الأساسية بشكل كبير قائلاً:" عيب يا حكومة، بالطريقة دي الناس مش هتعرف تاكل فول وطعمية".
وأشار إلى إنه كان من الممكن أن تصدر الحكومة عددًا من القرارات التي سيكون لها تأثير وعائد أكبر على ميزانية الدولة، مثل زيادة أسعار علب السجائر بمقدار 3 قروش فقط، مؤكدًا أن مثل هذا القرار سيوفر للدولة الكثير من المليارات
المصدر .رصد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.