قرر السودان منع الشركات الأمريكية من العمل مع قوات حفظ السلام الدولية في دارفور، وقال إنه لن يجدد عقدا مع وحدة تابعة لشركة لوكهيد مارتن الدفاعية الأمريكية. وقال مصدر لرويترز إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أثار المسألة في اجتماع مغلق مع مبعوثين من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وتعمق تلك الخطوة خلافا بين السودان والولايات المتحدة التي علقت هذا الأسبوع محادثات ترمي إلى تحسين العلاقات مع الخرطوم بعد عقد من العقوبات الأمريكية. ومن ناحيته, قال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى الأممالمتحدة في بداية زيارة يقوم بها وفد من مجلس الأمن الدولي لدارفور "لن نسمح بعمل شركات أمريكية في هذا البلد مع البعثة (الدولية) في دارفور. وزادت العلاقات توترا بعدما استخدمت واشنطن عبارة "ابادة جماعية" في وصف الصراع في دارفور وهو ما تنفيه الخرطوم, مؤكدة وجود مؤامرة برعاية أمريكية تهدف إلى تقسيم السودان ونهب ثرواته. وأضاف عبد الحليم أن السودان لن يجدد عقدا هندسيا مع شركة بي.ايه اند اي المملوكة بالكامل لشركة لوكهيد مارتن عندما ينتهي أجله في يوليو, مضيفا أن المسئولين السودانيين مددوا بالفعل عقد بي.ايه اند اي ثلاثةاشهر بعد انتهائه في ابريل إلى يوليو, لكنه لن يمدد مجددا..إن الأمر نهائي. وأضاف أن السودان سيفضل منح العقود لدول افريقية لكنه سيدرس عروضا من مجموعات أوروبية.