" اتبعون أهدكم سبيل الرشاد " فما هو سبيل الرشاد 00؟ قال اهل الصالحين اجابة ؛ []طريق المعرفة، []ومعرفة الله تعالى وموافقته ، []ومتابعة أنبيائه وأوليائه 00 فأين لنا بهذا 00؟ قالوا ايضا اجابة ؛ ( بترك مرادات النفس) وكلنا يدرك ان النفس تنزع إلى الدنيا وزينتها والله قال عنها فى كتابه العظيم : " يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع " غافر / 39 فطاعة الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) " موافقة " لاتأتي إلى العبد إلا إذا عمر قلبه بموجبات " الآخرة " لا الدنيا 00! فسبيل الرشادلايكون وحب الدنيا فى القلب 00! وكى يتحقق هذا المراد فان مواصلة المعرفة باجتهاد ، وتحقيق العبوديةلله هو ما يجب ان ينشغل به الإنسان فى كل أوقاته 0 نعم لابد من تحقيق الطاعة لله ولرسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وعندها ينال تلك البشرى 00! قال الله تعالى : "ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا " النساء /69 فكم يحتاج الإنسان منا إلى الزهد فى الدنيا، والاشتغال بالله 00!؟ نعم الاشتغال بما كلفنا به ، بزرع الخير والنفع بنية واخلاص ؛ لايرى إلا الله فيما يعمل ويرضى الناس برضاء الله ؛ وتلك مهمة اصحاب الهمم العالية المجتهدين، الذين يبتغون بحق سبيل الرشاد وعندها ستكون " البشرى" " مع الذين أنعم الله عليهم " وعندها يكون لسان الحال والمقال : فرحا بموعود الله بحسن الرفقة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ؛ ويالها من رفقة 00؟!