قال موقع «المونيتور» الأمريكي، إن سياسية القمع التي تتبناها الحكومة المصرية في التعامل مع الشباب يعرضهم لخطر الانضمام إلى الجماعات الجهادية، مثل تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». ونقل الموقع، في سياق تقرير له، عن أحد الشباب من معارضي الحكومة وأحد الراغبين في الانضمام لداعش، والذي رفض الإفصاح عن اسمه خوفا من الملاحقات الأمنية قوله، «في البداية كنت مؤمن بمقوله أن سليمتنا أوقى من الرصاص، ولكن بعدما تعاملت معنا الدولة كإرهابيين ووجهت رصاصها إلينا بدأت اعتقد أن القوة هي الحل الوحيد للحفاظ على معتقداتي». وأضاف الشاب، «لقد اعتقلت في 14 أغسطس 2013 ومكثت في المعتقل عام ونصف، الظلم والحبس بحجة أنني إرهابي، جعلني أومن أن الانضمام لداعش هو الحل الأمثل، فالحكومة تعطي نفسها الحق في قتلنا، بينما نحن نجلس مكتوفي الأيدي في السجون»، على حد قوله. وأكد أن الانضمام لداعش باتت هي الأيدلوجية المناسبة للتعامل مع التطورات السياسية في مصر، والهروب من القبضة الأمنية والمضايقات، حسب قوله. وأشار المونتيور أيضا إلى ما قاله شاب سلفي من سكان محافظة الشرقية، والذي أمد أنه يسعي للذهاب لسوريا للانضمام لداعش، مؤكدا على أنه لو فشل في الذهاب فإنه سيكون خليه في مصر. وقال الموقع، رغم أن هناك العديد من علامات الدعم من قبل العديد من الشباب لداعش، إلا أن وزير الداخلية أمد مرارا وتكرارا أنه لا توجد أي عناصر لهذا التنظيم داخل مصر. ونقل عن كمال حبيب، الخبير في الحركات الجهادية قوله، «إن التهميش والفقر والعنف المستخدم مع هؤلاء الشباب، مبررات كافيه لتوضيح رغبتهم للانضمام للجماعات الجهادية». وأضاف حبيب، « رغم أن الأجهزة الأمنية في مصر تحاول فرض قيود على السفر لسوريا، إلا أن فشل هؤلاء الشباب في السفر لسوريا لن يثنيهم عن الفكرة، ومن المحتمل أن يقوموا بتشكيل خلية جهادية على غرار داعش». واختتم الموقع بقول، «الوضع السياسي في مصر ما زال غير مطمئن، وينبئا بمزيد من العنف، رغم التطمينات المستمرة من قبل المسؤولين المصريين بأن مصر ليست سوريا أو العراق».