قال موقع «المونيتور» الأمريكي إن حدود مصر مع ليبيا والسودان بلا سيطرة حكومية، محذرا من احتمال تحولها إلى قاعدة لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» واستغلالها للتهريب وتعزيز قوتهم. وأضاف الموقع في تقرير نشره اليوم الثلاثاء أن الجيش المصري رفض فتح جبهة قتال أخرى ضد «داعش» لأنه مشغول بمعاركه الخاصة، لكن خطوط مواجهة «داعش» منتشرة في كل مكان. وتابع: أن «داعش تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لدفع المحليين فى دول أخرى للتطرف وقتال حكوماتهم غير الإسلامية» مشيراً إلى أن لدى التنظيم عدة طرق لجعل دول أخرى ومنها مصر وليبيا الانضمام إلى «الخلافة». وأشار الموقع إلى أن هناك مصريين يحملون أفكارا جهادية ويريدون نشر «داعش» فى مصر، موضحا أنه فى ظل حالة الاستياء وخيبة الأمل بين شباب الإسلاميين بمصر، لن يكون تجنيد عناصر جهادية أمرا صعبا، لافتا إلى أنهم سيحصلون على التمويل عبر الاختطاف وطرد الأقليات الدينية والاستيلاء على أملاكهم، وتهريب السلاح. ورأى الموقع، أن أفضل الأماكن لظهور موالين لداعش بمصر هى الصعيد، وليس سيناء كما يتوقع كثيرون، مشيرا إلى أن هناك أسلحة بالفعل فى الصعيد وإسلاميين متشددين وسيطرة حكومية قليلة للغاية.