"عين شمس" تشارك في ملتقى "قيم" لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية    وكيل تعليم الشرقية يفاجئ 6 مدارس بإدارة كفر صقر التعليمية    محافظ جنوب سيناء يتفقد الخيمة الرمضانية للأوقاف: مبادرات تعكس روح التعاون بالدولة    عبر منصته الإلكترونية.. جهاز العبور الجديدة يطرح حزمة أراضٍ استثمارية    نائب محافظ الشرقية يحيل 4 موظفين للتحقيق خلال زيارته لعدد من الوحدات المحلية بمركز بلبيس    موسكو تحمل أوكرانيا مسئولية إغراق ناقلة ترفع العلم الروسي على متنها شحنة غاز طبيعي مسال    رغم تهديدات ترامب التجارية.. رئيس الوزراء الإسباني: لا للحرب على إيران    توروب يفاضل بين هذا الثنائي لقيادة هجوم الأهلي أمام المقاولون    يورجن كلوب على رأس المرشحين لتدريب ناد إسباني كبير    منع مدرب المحلة وتغريم الزمالك الأبرز، عقوبات الجولة ال20 من الدوري الممتاز    محافظ دمياط يتفقد سير العمل بمديرية التموين بشطا    لقطات جذبت الأنظار في أحدث حلقات مسلسل "إفراج" لعمرو سعد    رئيس الجامعة يفتتح معرض كلية الآثار خلال احتفالها بشهر رمضان المبارك    محافظ كفر الشيخ: الهوية الصناعية لن تتحقق إلا بشراكة جادة مع المستثمرين    صالح الشهري مهدد بالغياب عن ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي    بيدري: كنا على بُعد لحظات من المعجزة ضد أتلتيكو    الترجي يستعيد 3 مصابين قبل مواجهة الأهلي    فاديفول: لم يعد بمقدورنا تحمل استمرار عرقلة المجر لصرف المساعدات الجديدة لأوكرانيا    النيابة تحقق في مصرع سيدة وطفليها دهسًا أسفل عجلات قطار بالبدرشين    وزير النقل يؤكد استمرار تطوير منظومة النقل بالإسكندرية    محافظ البحيرة تتفقد أعمال تجديد كوبرى كفر الدوار العلوى.. اعرف التفاصيل    باحث: استهداف إيران للدول العربية غير مبرر ويخالف القانون الدولي    محلل سياسي: إيران وحزب الله جهزا نفسيهما لحروب لاتماثلية طويلة الأمد    وفاة إمام متطوع خلال سجوده بمسجد في الدقهلية    جامعة العاصمة تدعو لدعم مشروع المجمع الطبي.. نقلة نوعية لخدمة 8 ملايين مواطن    مصدر من فاركو ل في الجول: خطاب تقدم باستقالته.. والعشري أبرز المرشحين لخلافته    بيت الزكاة: توزيع 1000 كرتونة مواد غذائية من مسجد السيدة نفيسة    رئيس جامعة بنها يستقبل مدير قطاع التعليم بشركة ميكروسوفت بشمال أفريقيا    تعرف على فعاليات وندوات ثقافة أسيوط اليوم    احتفالية بالعرائس والأراجوز للأطفال داخل محطة مترو جامعة القاهرة    وزير الصناعة يعلن بدء إنشاء 5 صناديق استثمارية لدعم المشروعات الصناعية    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب سيارتين في مياه ترعة بالبحيرة    محافظ الفيوم يستقبل وفد مجلس إدارة نادي القضاة للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية    محافظ الدقهلية: 1341 مواطنا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية أبو جلال    ذا أثليتك: رودريجو لعب وهو مصاب بقطع جزئي في الرباط الصليبي منذ 2023    الحبس عامين لعامل بالإسكندرية تعدى على والده بالضرب    رحيل فارس البلاغة.. أحمد درويش من الكتّاب إلى مدرجات الجامعة    قناة عبرية: اغتيال رحمن مقدم قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى    الصحة: إغلاق 34 منشأة نفسية مخالفة وتكثيف حملات الرقابة لحماية حقوق المرضى    قبول استنئاف عاطل وتخفيف الحكم إلي المشدد 3 سنوات في حيازة المخدرات بالازبكية    النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة لتلقيهم أموالًا من الجمهور بزعم توظيفها    أيمن زهري: خبرة السكان والهجرة تعزز رؤية القومي لحقوق الإنسان    الجيش السوري يعزز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق    شريف فتحي: لا توجد إلغاءات في الحجوزات السياحية ومصر تنعم بالأمن والاستقرار    باستخدام أوناش المرور.. رفع 37 سيارة ودراجة نارية متهالكة    نائب وزير الصحة تعقد اجتماعًا لمتابعة مؤشرات تنمية الأسرة ومستهدفات القضية السكانية    «مصر السيادي» يدعو بنوك الاستثمار للتقدم بعروض لإدارة طرح 20% من «تأمينات الحياة»    فتح باب تلقي أعمال مسابقة يحيى زهران للإخراج الصحفي    جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان:"سلسلة: «رمضان... حين يعود القلب إلى الحياة» ..رمضان وبداية التحول.. كيف لا نعود كما كنا؟    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل    الطيران الإسرائيلى يبدأ موجة غارات على طهران    مصر تكثف اتصالاتها مع وزراء خارجية السعودية والإمارات وعمان وسوريا لمتابعة التطورات الإقليمية    «مفتاح العودة».. «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج في مصر    رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يهنئ الإمام الأكبر بعد فوز طلاب الأزهر بجائزة دبي للقرآن    نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى    "الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لواء بالامن الوطني يفضح مرسي وجماعة الاخوان
نشر في النهار يوم 09 - 10 - 2014


اسمى عمرو مصطفى حسين حسنى ياسين.
العمل ضابط شرطة بقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية.
قام الشاهد بحلف اليمين أمام هيئة المحكمة.
س: ما معلوماتك عن أحداث الاتحادية؟
ج: أريد استعراض أدوار عامة وخاصة بجماعة الإخوان، قبل وصولها للحكم، انشغلت بمكتب الإرشاد وبعد وصولها للحكم انشغلت بحزب الحرية والعدالة ورئاسة الجمهورية، وأحداث الاتحادية سببها الإعلان الدستورى الذى أدى إلى حالة من الغضب لدى الناس، وبعد إعلان الدستور زادت حدة التوتر، نتيجة لذلك احتشد الناس فى جمعة الإنذار الأخير والتظاهر عند الاتحادية، ويوم 4/12 توجه الأهالى إلى قصر الاتحادية وتواجد الناس وكان عددهم حوالى مائتى ألف فى مظاهرة سلمية دون محاولة دخول القصر، وعند وصول المتظاهرين تيقنت وزارة الداخلية أن المظاهرة سلمية، وفى الساعات الأولى من 5/12 انصرف الناس عدا 300 أو 400 شخص ليستجيب الرئيس لهم، وعند ذلك اجتمع مكتب الرئيس لتوقعهم وجود خطورة على الرئيس، وأن الداخلية لن تصرف المتظاهرين بالقوة، وحدث اجتماع من جماعة الإخوان، وتم الاتفاق على إزالة الخيام بالقوة واستعرضوا قوتهم والتكليفات التى صدرت أن محمد البلتاجى «نائب إخوانى سابق»، وصفوت حجازى «داعية إخوانى»، سيشرفان على العمل الإدارى بميدان الاتحادية، ويوم 5/12 بعد العصر توجهوا إلى الاتحادية للاستعانة بجماعة من الإخوان، على مستوى المحافظات ومدربين تدريبا جيدا، وسيتم الاعتداء على العناصر السلمية وإمساك بعضهم لكى يجبروهم على الاعتراف عن طريق أيمن هدهد، المستشار الأمنى لرئيس الجمهورية الأسبق، وبالفعل يوم 5/12 توجه آلاف من الجماعة الإسلامية بناءً على الدعوات عن طريق الإنترنت والتليفزيون، بالإضافة إلى التكليفات الصادرة، وفعلاً فضت الجماعة الاعتصام بالقوة، على إثر ذلك تجمعت كل القوى الثورية وذهبوا للاتحادية، وبطبيعة الحال نتج عن ذلك إصابات وتمكنت الجماعة من حجز 49 شخصاً، وقامت المجموعة التى قبضت عليهم، وهم من الإخوان، باستجوابهم لكى يظهروا للعالم أنهم مأجورون، وبعد ذلك تم تسليمهم للنيابة ونقلوا للنيابة فى 6/12، وبمكتب الإرشاد كلف رئيس الجمهورية، بأنه يعلن فى مؤتمر عام للجماهير- خطاب الأهل والعشيرة- بأنه تم ضبط المتظاهرين المعارضين للإعلان الدستورى، وأن تحريات النيابة أكدت أنهم تلقوا مبالغ مالية للتظاهر والتخريب، مع العلم بأن النيابة لم تكن بدأت التحقيق، وأن النيابة أثبتت أن هؤلاء المقبوض عليهم، مجنى عليهم وتم إخلاء سبيلهم جميعًا، وأن أعضاء مؤسسة الرئاسة كانوا موجودين ويقومون بالإشراف على الفض والقبض وإخطار الرئيس بكل شىء، ونتج عن ذلك قتل نتيجة المواجهة بالقوة، وهذا كله مرفق بسيديهات، وقدمتها للنيابة، وفيديو لأحمد المغير، وهو يعترف بتواجده، وفيديو لعلاء حمزة، يقوم بإكراه المتظاهرين واستجوابهم، وفيديو خاص بعصام العريان، بتوجيه الدعوى الكاملة للحشد، وآخر لوجدى غنيم، يوجه الدعوات للمتظاهرين بقصر الاتحادية، وفيديو لمحمد البلتاجى يوم 7/12 وخلال خطابه قال إنه سيتم الحفاظ على الشرعية وسيقدمون شهداء بالملايين، وهدد بأن ساعة الصفر قادمة، وهدد شعب مصر كله على أساس أن الداخلية متقاعسة عن التعامل مع المتظاهرين، وللعلم خرج عدد من المنتمين لجماعة الإخوان، والجماعة الإسلامية، لفض اعتصام قصر الاتحادية، والأولى بعدما وصلت للحكم كانت كل الجماعات التى تعمل بالعنف تعمل تحت مظلة جماعة الإخوان.
س: هل ما ذكرته عن هذه الأحداث كان وليد ذاكرة تواجدك أم تحريات؟
ج: لا تحريات فقط، وجمع للمعلومات متعلقة بالأحداث.
س: ما مصدرك فى هذه التحريات؟
ج: مصادر سرية ومصادر شخصية.
س: متى تمت التحريات؟
ج: من ساعة الأحداث فى 5/12 أو عقب 30 يونيو.
س: متى علمت باجتماع مكتب الإرشاد؟
ج: يوم 4/12/2012، وتوصلت له بعد قرار النيابة العامة بطلب التحريات عن الأحداث.
س: من حضر هذا الاجتماع؟
ج: المرشد العام محمد بديع، ونائبه محمود عزت، مع آخرين.
س: ما سبب الاجتماع؟
ج: اتخاذ قرارات سريعة لفض الاعتصام بالقوة.
س: وعلام انتهى هذا الاجتماع؟
ج: إصدار تكليفات لحشد جماعة الإخوان لفض الاعتصام بالقوة.
س: هل تم توزيع الأدوار؟
ج: حصل وكان كل واحد ليه دور معين ومخصص.
س: من قام بالتحريض؟
ج: مكتب الإرشاد.
س: من قام بالإشراف على الحشد؟
ج: فى الميدان محمد البلتاجى، وصفوت حجازى، وفقًا لتكليفات من مكتب الإرشاد.
س: من الذى قام بالاستجواب؟
ج: مجموعات تحت إشراف أيمن هدهد وعلاء حمزة «قيادى إخوانى».
س: ما دور عصام العريان ووجدى غنيم؟
ج: توجيه دعوات لمؤيدى مرسى، للنزول إلى الاتحادية.
س: عن أى طريق وجهت الدعوات؟
ج: عبر التليفزيون والإنترنت.
س: ما دور محمد البلتاجى؟
ج: مشرف على عمليات الضبط والقبض والاستجواب.
س: ما دور أحمد المغير «ناشط إخوانى»؟
ج: القبض على المتهمين واستجوابهم.
س: ما دور أيمن هدهد؟
ج: مسؤول عن الاستجواب للمعتصمين المقبوض عليهم.
س: ما دور أحمد عبدالعاطى «مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق»؟
ج: هو أحد أفراد مؤسسة الرئاسة وكان متواجدًا بالأحداث ويعاون أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق، وهدهد، فى ضبط عناصر وضرب عناصر واستجوابهم.
س: هل علم محمد مرسى باجتماع مكتب الإرشاد وما أسفر عنه؟
ج: أكيد لأنه لازم يٌبلغ بكل ما يحدث.
س: ما الدليل على ذلك؟
ج: لأنه ممثل جماعة الإخوان فى الرئاسة، وإن هو مشى قبل عملية فض الاعتصام أمام القصر، دليل على معرفته بالميعاد.
س: هل يفهم من ذلك أنه كان حلقة الوصل بين مكتب الإرشاد والرئاسة؟
ج: هذا هو دوره فى القصر الرئاسى.
س: متى تم تكليف محمد مرسى بإجراء هذا الخطاب؟
ج: مساء 5/12 وأبدى أسفه من الأحداث وسقوط قتلى ومصابين، وأكد أنه كانت هناك عناصر مأجورة تهدف لإحداث تهديد لمؤسسة الرئاسة.
س: من كان يرأس الاجتماع الذى حدث؟
ج: المرشد العام.
س: هل الخطاب الذى ألقاه محمد مرسى قبل تحقيق النيابة؟
ج: خطاب الرئيس قبل التحقيقات.
س: ما قولك فيما قررته فى الصفحة 224 بتحقيقات النيابة عن محضر التحرى الأول أنك أجريت تحرياتك منذ 5/12 وما قبله، وكنت عارفًا بما تم بكل دقة وكل التفاصيل التى حدثت فما قولك بالتغير الذى طرأ على المحضر الثانى؟
ج: المحضر الأول شمل كل ما هو موجود بالمحضر الثانى والاختلاف يتعلق بالأمور التنظيمية والتكليفات فقط، لأن قوة الدولة كانت تتمثل فى جماعة الإخوان، فى ذلك الوقت.
س: سألتك النيابة ما تعليقك بما ورد بمحضر تحرياتك الأول وما جاء بعدم ذكر تفاصيل أحداث 5/12 ودور الرئيس السابق وقيادات رئاسة الجمهورية فماذا تعلل؟
ج: التفاصيل التى يقال عليها تفاصيل تنظيمية تم الحصول عليها من مصادرنا السرية ظهرت عقب سقوط الإخوان.
س: هل هناك مصادر رفضت الإدلاء بمعلومات فى محضرك الأول؟
ج: من الطبيعى أن تخاف المصادر لأن الإخوان كانوا فى حكم البلاد.
س: ما هى نوعية المصادر التى استقيت منها معلوماتك بمعنى الأماكن والأشخاص والوقت؟
ج: مصادر من داخل جماعة الإخوان، أى أنها على علم بتكليفات يوم 5/12.
س: من من مصادرك رصد اجتماع يوم 4/12 ضباط؟
ج: الضباط دورهم مش فى المعلومات اللى جابتها المصادر السرية ومعلومات الضباط عن المصابين والمحاضر والمعلومات السرية ليست لضباط.
س: ماذا قالت المصادر وما الوسيلة التى استقوا بها المعلومات؟
ج: أنا ذكرت ذلك فى التحريات ولم أستطع البوح عن الوسيلة.
س: هل ذكر الوسيلة يعرض المصدر للخطر؟
ج: أنا لا أستطيع البوح بمصادرى الخاصة.
س: ذكرت فى تحرياتك وأقوالك التى استغرقت أكثر من 13 ورقة، بأى وسيلة كشفت تحرياتك داخل مؤسسة الرئاسة؟
ج: أنا كل اللى قلته إن فيه تكليفات صدرت من مكتب الإرشاد راحت لرئيس الجمهورية باعتباره مندوبا إلى الرئاسة عن مكتب الإرشاد مع «هدهد»، وأسعد الشيخة، وأحمد عبدالعاطى.
س: ذكرت أن تحرياتك كانت فى أنحاء وكل المجتمع وكانت المصادر موسعة فى جميع القطاعات حدد لنا القطاعات؟
ج: موثقة أى بياناتها مؤكدة والقطاعات المقصودة بها وزارتا الصحة والداخلية.
س: فى الصفحة 255 بالتحقيقات ذكرت أن الذى دعا لفض الاعتصام بقيادة الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، فماذا تحديدًا عن القوة؟
ج: كلنا شفنا تعديا بالقوة والسلاح والخرطوش وسقوط قتلى والكل شاهد ذلك.
س: فى الصفحة 226 قررت أنه أشيع أن المتظاهرين يقتحمون قصر الاتحادية وأن الشرطة لم تتعامل معهم طالما سلميين فما مدى قوة الشائعة؟
ج: هذه الشائعة كانت من الإخوان، للرد على رفض فض التظاهر بالقوة وأن الداخلية كانت حيادية والشائعات موجودة على الإنترنت وعلى الفيس بوك.
س: ذكرت أن اجتماع مكتب الإرشاد يوم 4/12 لفض اعتصام الاتحادية فكم من الوقت استغرق؟
ج: الاجتماع اتعمل بالليل بعد نجاح تظاهر يوم 4/12.
س: ما هو دليلك على أن أيًا من أسعد الشيخة وأحمد عبدالعاطى وعلاء حمزة وأيمن هدهد استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف؟
ج: أنا لم أقل ذلك، وعلاء حمزة، كان يستجوب العناصر التى تم ضبطها وأن الباقى تابعون لمؤسسة الرئاسة والقوة والاستعراض تمثل فى قيامهم بضبط عدد من المتظاهرين ليتم احتجازهم على باب الاتحادية وهذا فى حد ذاته قوة.
س: ما هو دليلك على أن البلتاجى وعصام العريان الأول ساعد والثانى حرض؟
ج: البلتاجى أخذ تكليفات أنه يتولى مسؤولية فض الاعتصام وفى 7/12 ذكر أنه توجد ساعة صفر، وقال إن إحنا قدمنا شهداء وعندنا استعداد لتقديم شهداء بالملايين.
س: هل ال 49 الذين تم احتجازهم من المعتصمين أمام القصر الرئاسى كان معهم سلاح؟
ج: لا لم يكن معهم سلاح.
س: ما قولك إنه كانت توجد كرتونة سلاح معهم؟
ج: عناصر الإخوان هى التى أعدت الكرتونة بدليل أن من قبض على هذه العناصر «المعتصمين»، هم الإخوان وأجبروهم على الاعتراف.
س: ألم يمسك أحد من الطرف المعارض أحدا من الطرف المؤيد؟
ج: دى اشتباكات دائرة وهذا أمر غير واضح.
س: ما تعليلك لاختفاء هذه الكرتونة من أوراق الدعوى؟
ج: النيابة قررت أن الكرتونة موجودة بأوراق الدعوى.
س: حملت فى تحرياتك جماعة الإخوان مسؤوليتهم عن القتل والإصابة بمعنى أنهم حشدوا إلى المكان «الاتحادية»، علمًا بأنه إلى يوم 5/12 لم يحدث شىء وأن الطرف الآخر أتى بعد 5/12 علمًا بأن الفترة التى تواجد فيها الإخوان لم يحدث بها قتل أو إصابات؟
ج: يوم 4/12 لم يحدث أى شىء والناس عملت مظاهرة ومشيت وبقى 300 أو 400 وجماعة الإخوان هى اللى فضت الاعتصام بالقوة وكان من الطبيعى أن الطرف الآخر ييجى ويشتبك مع جماعة الإخوان، وأن الشغب لم يتم إلا بعد حضور جماعة الإخوان.
س: بماذا تعلل سقوط 8 قتلى وأكثر من 150 مصابًا من المؤيدين للدكتور محمد مرسى؟
ج: الاشتباك بين الطرفين ولا أستطيع تحديد الوفيات والمصابين.
س: لماذا تطلق على المعارضين لرئيس الجمهورية الأسبق لفظ متظاهرين وعلى المؤيدين لفظ تجمهر؟
ج: أنا مش فاكر حاجة زى دى.
س: قررت أن اقتحام القصر كان شائعة اختلقتها جماعة الإخوان، وظهر ممدوح حمزة بأحد البرامج يوم 4/12 وقال إن المتظاهرين يعتزمون دخول قصر الرئاسة وتشكيل مجلس رئاسى مدنى؟
ج: أنا مشفتش البرنامج دا وممدوح حمزة غير مسيطر على الأفراد المتواجدين.
س: قررت أن القوى المعارضة دعت لتنظيم مظاهرة سلمية يوم 4/12 والسؤال فى 5/12 نشر تسجيل للعقيد عمر عفيفى يوجه رسالة للمعتصمين قال إن الخطة الموضوعة هى اقتحام القصر وعزل الرئيس فهل أجريت تحريات؟
ج: لا لم أجر تحريات على ذلك.
س: هل لديك معلومات عن واقعة التعدى على ركاب رئيس الجمهورية؟
ج: نعم عند خروج الركاب تم التعدى بدون أسلحة.
س: قررت بمحضرك أنه تم تشكيل مجموعات ردع ومجموعات التأمين والتسليم هل تم القبض على أحد أثناء فض الاعتصام أم ال 49 فقط؟
ج: ال 49 أثناء حدوث الفض.
س: قررت بمحضرك أنه أثناء فض الاعتصام قام المعارضون بتجميع أنفسهم فى المساء فكيف تمت الدعوات؟
ج: من خلال الفيس بوك وأكيد كان معهم سلاح.
س: هل عرفت بتدبير الأسلحة التى مع المتظاهرين من الطرفين؟
ج: السلاح موجود مع جميع المصريين الآن.
س: قرر العقيد محمد فتحى «ضابط بأمن الرئاسة»، فى محضره 7/12 أن المعتصمين قاموا بوضع حواجز لتعطيل المرور، هل قمت بعمل تحريات؟
ج: المعتصمون لم يقطعوا الطريق وكانت الخيام بجانب الطريق.
س: قرر العقيد محمد فتحى أنه أشار فى التحريات إلى قيام المعارضين لمرسى المتواجدين بالقبض على بعض المؤيدين بأسلحة فهل تم عمل تحريات بذلك؟
ج: السلاح منتشر فى كل مكان.
س: هل حضر محمد البلتاجى اجتماع مكتب الإرشاد يوم 4 أو5 ديسمبر؟
ج: لم يحدث ذلك.
س: كيف تم نقل التكليفات من مكتب الإرشاد إلى محمد البلتاجى؟
ج: عبر التليفون وبالمقابلات الشخصية.
س: ذكرت أن محمد البلتاجى كان مكلفا بالفض والحشد فما هى صورة ذلك؟
ج: الإشراف، كان معه مجموعة منها عبدالرحمن عز «ناشط إخوانى»، وأحمد المغير وغيرهما وكان فيه اتصالات ويشهد بها ال49 شخصا المضبوطين.
س: هل شاهدت البلتاجى أمام الاتحادية؟
ج: التحريات أثبتت ذلك.
س: جاء فى محضر التحريات بتاريخ 7/4 ومحضر تحريات علاء الدين سليم والعقيد محمد فتحى، «قيادات أمنية بالرئاسة»، أن اشتباكات يوم 7/12 خلعت عدد 7 خيام وجاء المؤيدون لمرسى وخلعوها فمتى جاءوا وخلعوها؟
ج: بعد العصر يوم 5/12 وبعد حضور المؤيدين.
س: هل حدثت حالات جرح أو قتل أثناء فض الخيام؟
ج: لا القتل فى الاشتباك فقط.
س: إذا كان المتظاهرون غادروا مكانهم فهل كان سيحدث قتل؟
ج: أصل الاشتباكات حدثت عند وصول المعارضين والمؤيدين للرئيس فكان من الأولى عدم حضور المؤيدين للرئيس.
س: ذكرت أن المعارضين انصرفوا واستمر المؤيدون؟
ج: هذا حدث يوم 5/12 وأن 300 من المعتصمين ظلوا فى خيامهم سلميين وأتى المؤيدون يوم 7/12 بعد صلاة العصر وأزالوها بالقوة ورهبوهم وتركوا المكان.
س: ذكرت فى أقوالك أن مكتب الإرشاد أعطى تعليمات للرئيس بفض الاعتصام هل لديك دليل مادى؟
ج: لا.
س: ما هى طبيعة عمل الشاهد منذ 4/12/2012 حتى 28/7/2013؟
ج: ضابط بقطاع الأمن الوطنى وبعمل وفق تكليفات أكلف بها.
س: هل فى القاهرة؟
ج: بدون تحديد.
س: قرر الشاهد أن مصادره السرية يسيطر عليها حالة من الخوف وبعد 30/6 عادت وتخلت عن خوفها والسؤال كيف علمت المصادر السرية باجتماع مكتب الإرشاد؟
ج: دى مصادر سرية وما أقدرش أبوح عنها وهذه المصادر لم تحضر الاجتماع ولكنها علمت بما فيه.
س: قررت أن محمد مرسى كان يعرف بما اتخذ من قرارات بمكتب إرشاد الإخوان من قرار فض الاعتصام؟
ج: الرئيس مرسى ممثل مكتب الإرشاد فى مؤسسة الرئاسة وهو على علم وغادر المكتب وترك أسعد الشيخة وأيمن هدهد وأحمد عبدالعاطى.
س: قررت فى تحرياتك السرية أن الرئيس السابق غادر القصر يوم 5/12 قبل الميعاد الذى يغادر فيه كل يوم؟
ج: لا أعلم.
س: ما هى بداية الوقت الذى تواجد فيه المتهم أحمد عبدالعاطى ومتى غادره؟
ج: التحريات أثبت وجوده بالقصر.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: تمت أقواله، ووقع الشاهد على محضر الجلسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.