أكد علي عاطف، الباحث بوحدة الدراسات الإيرانية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن استهداف إيران لبعض الدول العربية المجاورة لا يستند إلى أي مبرر سياسي أو قانوني، مشددًا على أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة. الدول العربية سعت للمسار الدبلوماسي وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول العربية كانت حريصة على دعم الحلول الدبلوماسية والعمل على تجنب اندلاع الحرب منذ البداية، بدلًا من الانخراط في أي تصعيد عسكري. وأشار إلى أن هذه الدول تبنت مواقف تهدف إلى خفض التوتر الإقليمي والحفاظ على الاستقرار، وهو ما يجعل استهدافها أمرًا غير مبرر.
استهداف سلطنة عمان رغم دورها الوسيط ولفت الباحث إلى أن إيران استهدفت سلطنة عمان، رغم دورها البارز في رعاية المباحثات النووية الأخيرة التي عُقدت في جنيفومسقط، معتبرًا أن هذا السلوك يتناقض مع الجهود السياسية التي بذلتها مسقط لاحتواء الأزمة.
مخالفة واضحة للقانون الدولي وأكد علي عاطف أن الهجمات الإيرانية على الدول المجاورة تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي، خاصة أن تلك الدول ليست طرفًا في حالة حرب مع إيران، كما أعلنت بشكل واضح عدم السماح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية ضدها. وأضاف أن هذه العمليات تسهم في زيادة حالة الاحتقان الدولي والإقليمي تجاه طهران، وتؤدي إلى تصعيد التوترات وفتح جبهات صراع جديدة في المنطقة.