اقترب أحمد فتحي الظهير الأيمن لمنتخب مصر من العودة للعب مع النادي الأهلي بعد أن فشل في اقناع أرسين فينغر المدير الفني لفريق آرسنال بضمه بعد خوضه فترة معايشة مع المدفعجية. جوكر الكرة المصرية البالغ من العمر 29 عاماً لم يوفق في الاحتراف للمرة الرابعة في بلاد مهد كرة القدم بالرغم من اعتباره أحد أفضل مواهب الكرة المصرية في العقد الأخير. فتحي خاض فترة معايشة مع فريق آرسنال من 10 أعوام ولم يوفق فيها، وكان قد التحق بفريق شيفيلد يونايتد الذي هبط لدوري الدرجة الأولى ولم يصبر فتحي على اللعب معه بالرغم من أن مستوى الدرجة الأولى في إنجلترا أفضل من الدوري الممتاز وهذا ما فعله أحمد المحمدي الذي ظل مع هال سيتي في الدرجة الأولى قبل أن يصعد بفريقه للدوري الممتاز. بعد ذلك سافر فتحي لإنجلترا مرة ثالثة والتحق حينها بفريق هال سيتي ولكن تألق المحمدي في مركز الظهير الأيمن لم يمنح جوكر الكرة المصرية مكان أساسي في كتيبة المدرب ستيف بروس. للمرة الرابعة سافر فتحي لإنجلترا وخاض فترة معايشة مع لندن وهو في التاسعة والعشرين من عمره ولم يوفق فيها. مما لا شك فيه أن قدرات أحمد فتحي تجعله يستحق مكانة في نادي كبير في أوروبا بغض النظر عن بعض العيوب الفنية مثل عدم اتقان العرضيات، كما أن إصراره الحالي على الاحتراف وخوض تجارب في عدة أندية في إنجلترا يُحسب له أيضاً. لكن لماذا يصر فتحي على الاحتراف في البريميرليغ، لماذا ينصب تركيزه على إنجلترا فقط، ما المانع أن يخوض تجربة في أحد دول أوروبا مثل الدوري الهولندي أو البرتغالي أو الفرنسي مثلاً. شيكابالا رغم أن عمره تجاوز 28 عاماً ورغم السمعة السيئة التي تطارده بافتقاده الاحتراف وتشبيه سلوكه باللاعب الإيطالي ماريو بالوتيللي نجح في إقناع مسؤلين سبورتينغ لشبونة بضمه. لماذا لا يسير فتحي على خطى شيكابلا، فهو يملك سمعة دولية أكبر منه، كما أن مستواه الفني جيد ولديه المرونة على اللعب في أكثر من مركز. بالتأكيد لو نجح فتحي في اللعب لنادي في الدوري البرتغالي أو الهولندي سيكون أفضل له بكثير من الدوري المصري.