قال مراقبون، إن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى تركيا، تهدف إلى بحث كيفية الخروج من ورطة الرهان على الإخوان، الشيء الذي ضيق الخناق على القيادة القطرية في محيطها الخليجي. ولم يستبعد المراقبون، بحسب ما ذكرت صحيفة العرب اللندنية، أن يحمل الشيخ تميم مسؤولية الورطة لرئيس وزراء تركيا رجب أردوغان الذي سبق أن حثه على التمسك بدعم الإخوان رغم قيام السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من الدوحة. وتوقعوا أن يثير أمير قطر مع رئيس وزراء تركيا، في الزيارة التي بدأت أمس، موضوع إخوان مصر الهاربين إلى الدوحة وإمكانية أن تستقبلهم أنقرة وخاصة الوجوه البارزة منهم، لرفع الحرج عن الدوحة تجاه مصر التي ما فتئت تطالب باستعادتهم، وتجاه القيادات الخليجية التي سبق أن طالبته بوقف التحريض ضد مصر.