توقعت الحكومة تأثيرا محدودا على قدرات توليد الكهرباء من السد العالي المقام على نهر النيل، بعد إقدام إثيوبيا على إنشاء سد على مجرى النيل في بلادها، يتوقع أن يقلص حصة مصر من المياه بنحو كبير. وقال أكثم أبوالعلا المتحدث الرسمى باسم وزارة الكهرباء والطاقة المصرية :'' ننتظر تقرير اللجنة الثلاثية المكلفة بتقييم تأثير سد النهضة الإثيوبي على تدفق مياه النيل لتوضيح أثار بناء السد الإثيوبي على قدرات السد العالى فى توليد الطاقة''.وأضاف أبو العلا فى اتصال هاتفى مع وكالة الأناضول للأنباء '' كل ما ذكر من أرقام وأثار متعلقة بقدرات السد العالى فى توليد الكهرباء، غير موثق ولا يعتمد على حقائق رسمية حتى الآن''. ومن المنتظر أن تعلن اللجنه، التي تضم خبراء من إثيوبيا ومصر والسودان نتائج أعمالها خلال الأسبوعين المقبلين. وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء :'' إن الطاقات الكهربائية المولدة عبر المصادر المائية، التى تعتمد بشكل رئيسى على السد العالى جنوب البلاد ومجموعة من القناطر المقامة على مجرى النيل في محافظات مختلفة ، تبلغ حاليا نحو 2840 كيلو ميجاوات من إجمالى الطاقة المولدة يوميا والتى تبلغ 30 ألف ميجاوات''.