أكد أحمد وزيري رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قفط انه سيتم اعادة تخطيط جميع شوارع المدينة وتشجيرها وتجميلها عقب الانتهاء من أعمال مشروع الصرف الصحي ومشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل مع الوضع في الاعتبار الكثافة المرورية لكل شارع وتحديد الشوارع التي يتم تقسيمها إلي اتجاهين أو ابقائها علي اتجاه واحد. اضاف انه يتم رفع جميع المخلفات من السلخانة يوميا للحفاظ علي البيئة وقد تم بالفعل اختيار قطعة أرض عند الكيلو 10 بطريق قفط القصير لإنشاء سلخانة جديدة بعيدا عن وسط المدينة وسيتم البدء في انشائها فور الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة لاصدار قرار تخصيص قطعة الأرض مشيرا إلي القيام برفع جميع مخلفات المنازل من الشوارع بصفة مستمرة باستخدام 10 قلابات ولودر مخصصين للمدينة بالاضافة إلي 5 قلابات للقري ويتم نقل المخلفات للمقلب العمومي علي طريق قفط القصير وقال انه عقب الانتهاء من أعمال انشاء وتشغيل وحدة مرور مركز قفط يتم تنظيم عمل التوك توك وتقنين أوضاعها وتحديد خطوط سير لها. كان أهالي قفط قد اشتكوا من وجود السلخانة في وسط المدينة وأن القمامة تملأ شوارعها وقفط من أقدم المدن المصرية وأسسها الملك قفطاي في عصر الاضمحلال الأول قبل الميلاد ويشهد لها التاريخ بأنها كانت الداعم الرئيسي للملك أحمس في حربه ضد الهكسوس وفي العصر الحديث قاوم أهلها الحملة الفرنسية وأغرقوا سفنها في قرية البارود وفيها عاش الشاعر أمل دنقل ورغم هذا التاريخ العريق فقد دارت عليها دورة الزمان وأصبح أهلها يعانون دون أن يشعر بهم أحد بداية من المستشفي التي لا تقدم أي خدمات وتحولت إلي مجرد ديكور وترانزيت للتحويل إلي مستشفي قنا العام أما الشوارع فقد سيطر عليها الصبية والأطفال من سائقي التوك توك والباعة الجائلين كما تنتشر القمامة في شوارعها التي مر علي رصفها سنوات طويلة تحولت خلالها إلي حفر ومطبات حتي محاولة تطوير الشارع الرئيسي فقد خيبت آمال الأهالي بعدما تسبب في اختناق حركة المرور به. ورغم أن المدينة تقع علي بعد 20 كيلو متراً من مدينة قنا عاصمة المحافظة إلا أن شكاوي أهلها لم تصل بعد لآذان المسئولين. يقول عدلي عبدالجبار موظف : ان أهالي مدينة قفط أصبحوا بلا أي خدمات طبية بعد الغاء المستشفي العام وتحويله إلي مستشفي تعليمي وهو ما أدي إلي ضعف الخدمات بها رغم الامكانيات الهائلة من أجهزة ومعدات في المستشفي إلا أنه لا يتم استخدامها لعدم وجود الكوادر العلمية لتشغيل هذه الأجهزة ويقوم المستشفي فقط بتقديم خدمات العيادات الخارجية من خلال أطباء حديثي التخرج ولا يوجد بينهم أي اخصائي في الأمراض المختلفة وأصبح المستشفي مجرد ترانزيت لتحويل المرضي إلي مستشفي قنا العام وغالباً ما تتضاعف سوء حالة المرضي أو تحدث وفيات أثناء الانتقال إلي مستشفي قنا العام التي تبعد أكثر من 25 كيلو متراً عن المدينة أما أهالي القري فيتكبدون مشقة السفر لمساحات أكبر بالإضافة إلي التكاليف المالية للحصول علي الخدمات الطبية في مستشفي قنا. وأضاف أكرم عبده تاجر أن مجلس المدينة حاول تطوير الشارع الرئيسي الذي يقطع المدينة بالكامل من الشرق إلي الغرب فتسبب في حدوث حالة اختناق مزمنة رغم تحذير الأهالي حيث قاموا بتقسيم الشارع الذي لا يزيد عرضه علي 12 متراً ليصبح اتجاهين كل اتجاه بعرض 6 أمتار فقط وهو ما أدي إلي تعطيل الحركة في الشارع وارتفاع نسبة الحواد. وقال محمود سيد موظف إن التوك توك أصبح سيد الموقف في المدينة بدءاً من الطريق السريع وحتي نهاية المدينة ويقوده صبية وأطفال بلا رخصة قيادة أو رخصة تسيير للتوك توك مما تسبب في حالات سرقات وخطف عديدة وتسبب في حوادث كثيرة وراح ضحيتها قتلي ومصابون خاصة في مدخل المدينة علي الطريق الزراعي السريع قناأسوان بالإضافة إلي ما يحدث بين الصبية من مشاجرات وألفاظ خارجة بينهم وطالب بتدخل إدارة المرور وترخيص التوك توك ومنع قيادته إلا لمن يحمل بطاقة شخصية ورخصة كما طالب محافظ قنا بالتدخل وانشاء خطوط سير لسيارات السرفيس داخل المدينة وهو ما سيحمي الأهالي من أطفال التوك توك. وأضاف أحمد العضايمي مقاول أن حالة شوارع المدينة الداخلية غاية في السوء حيث تم رصفها منذ أكثر من 20 عاماً ولم يتم تجديدها. وقال محمود عبدالجبار تاجر: هناك ترعتان الأولي في غرب المدينة وأصبحت مكاناً لالقاء القمامة والحيوانات والطيور النافقة ونشر الذباب والناموس خاصة خلال فصل الصيف وطالبنا كثيراً بتغطية الجزء الذي يمر بالمدينة لمنع التلوث البيئي والترعة الثانية بجوار خط السكك الحديدية وهي ترعة تم الغاؤها ورغم مطالبتنا باستغلال المساحات الكبيرة لها في عمل منشآت خدمية للأهالي إلا أنها مازالت مكاناً لالقاء القمامة رغم أن قيمتها المالية بملايين الجنيهات.