أحمد الخطيبلم يقنع "الخفير" بعمله في حراسة بعض العقارات تحت الانشاء بمنطقة مدينة نصر.. ولم يرض بما يحصل عليه من راتب شهري مقابل عمله في حراسة مواد البناء ومعداته خاصة بعد توقف مشروع البناء والذي تحول الي خرابة تسكنها الخفافيش وينعق فيها الغربان. لم تسمح له ظروف عمله في البحث عن فرصة أخري للعمل لزيادة دخله نظراً لتواجده علي مدي 24 ساعة لحراسة العقار.. ولم يجد وسيلة أخري للحصول علي المال سوي ما يجود به بعض المارة وأهالي المنطقة ببعض الجنيهات أو الوجبات كنوع من المساعدة التي لم ترضيه أيضاً. راح يبحث عن طريقه لزيادة دخله لكنه فشل في ايجاد حل لمشكلته حتي تعرف علي إحدي السيدات "أرملة" التي تعمل في مجال ممارسة الرذيلة وتتجول بين الشقق المفروشة وأوكار الهوي لتبيع المتعة لمن يدفع الثمن عندما طلبت منه ذات ليلة أن يسمح لها باستغلال أحد العقارات لقضاء وقت المتعة مع أحد زبائنها نظراً لعدم وجود مكان له ليستضيفها فيه! أغرته بالمال مرة وبسهرة حمراء مرة أخري حتي يوافق علي طلبها.. بل وأغرته أيضاً بالمكاسب التي ستتدفق عليه إذا سمح لها باستغلال العمارة التي تحولت الي خرابة لتكون وكراً لنشاطها في ممارسة الرذيلة واستقبال زبائنها علي أن يكون له جزء من أرباح نشاطها في تجارة المتعة الحرام. أعجبته الفكرة.. ووجدها فرصة سهلة للخروج من الأزمة المالية التي يعاني منها والتي فشل في ايجاد حل لها.. وأعلن موافقته علي تحويل "الخرابة" التي يقيم فيها العمارة التي تحت الانشاء الي وكر للمتعة علي أن يتولي حراستها مقابل نسبة من مكاسبها عن كل زبون. راحت "الأرملة" تستقطب راغبي المتعة الحرام الي "الخرابة" لتقضي معهم ساعات المتعة بين أحضانها لاشباع رغباتهم واطفاء نار نزواتهم في سهرات حمراء للفرفشة والمزاج.. وفي نهاية السهرة تحصل علي ثمن بيع جسدها لتعطي جزء منه للخفير الذي كان يطالبها بزيادة نشاطها واستعداده لاستقبال زبائن أكثر طمعاً في مكاسب أكبر. استعانت "الأرملة" بابنتها لتعمل معها في بيع الهوي وارضاء زبائنها الذين زاد عددهم مع اتساع شهرتها بين شباب المنطقة خاصة من سائقي الميكروباص والأجرة والعمال الحرفيين الذين راحوا يتناقلون قدرتها علي ارضاء زبائنها واشباع رغباتهم بين أحضانها الدافئة وجسدها الرشيق.. خاصة أنها توفر لهم المكان.. وأيضاً تقدم لهم كل ما يحتاجون من أقراص منشطة.. وأيضاً توفر لكل منهم ما يرضيه من أنواع المخدرات التي يتعاطاها. ساعدت ابنتها "المطلقة" في التعرف علي الشباب واقامة السهرات الحمراء لهم.. وأيضاً استقطاب راغبي المتعة الحرام لقضاء الليالي الدافئة بين أحضانها لاشباع رغباتهم بين ثنايا جسدها الشاب وجاذبية أنوثتها المتفجرة بالرغبة. ذاع صيتها وانتشرت شهرتها.. وراح شباب المنطقة من الباحثين عن المتعة الحرام يترددون علي "الخرابة" للفوز بسهرة بين أحضان "الأم" التي تعرف كيف تثير غرائزه.. وأيضاً ترضي نزواته.. أو الفوز بليلة دافئة في أحضان "الابنة" المطلقة للفوز بانوثتها الشابة ورغبتها الجامحة بالمتعة والجمال. تفرغت "الأم" و"ابنتها" لاشباع رغبات زبائنها الذين زاد عددهم.. واستعانت بإحدي الساقطات لاستقطاب الزبائن.. ولتتسع الشبكة التي كونتها لارضاء زبائنها.. وزادت من نشاطها وتمتد سهراتها حتي الصباح.. لاستقبال الزبائن الذين ينتظرون بالساعات للحصول علي المتعة واشباع رغباتهم. وجد "الخفير" أن الزبائن زادت وأرباح "الأم" و"ابنتها" ارتفعت فقرر أن يزيد من النسبة التي يحصل عليها.. عرض الأمر علي "المعلمة" وطلب أن يقاسمها الأرباح مقابل فتح العمارة لاستقبال زبائنها وتوفير الحماية لهم.. ولم تجد "الأم" أمامها سوي الانصياع لأطماعه.. ومقاسمة الأرباح مع "الخفير" لكنها قررت أيضاً أن يتحمل الزبون هذه الزيادة.. لترتفع الفزيته من 200 جنيه الي 300 جنيه للساعة الواحدة.. تحصل منها علي 150 جنيها ومثلها للخفير. ظنت "الأم" أن نشاطها بعيد عن عيون رجال المباحث.. وأن أحداً لن يفكرك أنها تستقبل زبائنها في "الخرابة" أو أن "الخفير" حول العمارة الي وكر للرذيلة.. لكن عيون رجال المباحث كانت ترصد تحركاتهم وترقب نشاطهم بعد أن وصلتهم روايات وحكايات راغبي المتعة الحرام عن سهراتها مسامع العميد أحمد حشاد رئيس قسم التحريات بمباحث آداب القاهرة. بعرض المعلومات علي اللواء وائل جبريل مدير إدارة مباحث الآداب بالقاهرة أعد فريق بحث بقيادة العميد محمد الشربيني رئيس قسم المعلومات بالإدارة أكدت معلوماته قيام الخفير باستقبال راغبي المتعة الحرام علي بعض بائعات الهوي بإحدي العمارات تحت الانشاء بعشوائيات مدينة نصر. باخطار اللواء هشام العراقي مدير إدارة البحث الجنائي بالقاهرة أمر بسرعة ضبط الخفير وعضوات الشبكة متلبسين بممارسة الرذيلة.. بعد تقنين الاجراءات أعد العميد محمد الشربيني قوة بقيادة الرائد طاهر اخلاص معاون المباحث وتم مداهمة وكر "الخفير" بالخرابة التي يتخذها وكراً لراغبي المتعة الحرام.. وألقي القبض علي "الخفير" الذي يتولي الحراسة و"الأم" و"ابنتها" و"زميلتها" في أوضاع مخلة مع راغبي المتعة الحرام.. كما تم تحرير بعض المنشطات والمواد المخدرة. تحرر محضر بالواقعة.. ليتم الزج بهم جميعاً خلف القضبان في زنزانة مظلمة ينتظرون العقاب الرادع.