قال وليد شفيق إن شقيقي "محمد" راح ضحية غدر الإخوان فلم يكن "محمد" إلا خيرة الشباب وكان عطوفاً علي والديه ولم يغضب أحداً طوال حياته.. وحسبي الله ونعم الوكيل. قال نزيه محمد عبدالفتاح "خال الشهيد" إن الشهيد سافر منذ 15 يوماً إلي وحدته وكان المفروض أن ينزل اجازة أول أمس الاثنين وتأجل نزوله بسبب اشتراكه في احدي المأموريات. وصباح أمس الثلاثاء قبل الحادث بدقائق أجري اتصالاً تليفونياً بوالده قبل توجهه إلي المأمورية وقال له بالحرف "ادع لي أنا رايح مأمورية" ثم انقطع الاتصال..وأضاف أن الشهيد له شقيق واحد ووالده لا يعمل ولا يوجد لديه أرض. وكان "محمد" يعول أسرته وله شقيقتان وهو متزوج من 4 سنوات وله طفلة وحيدة اسمها شاهندة "3 سنوات" وزوجته حامل في شهرها الأخير. قال أيمن إبراهيم عبدالجواد "جندي بالشرطة" صديق الشهيد إن محمد عمره مازعل أحد ولا أحد غضب منه وكان مثال الصديق الوفي.