طلقني زوجي ليهرب من مسئولية علاج ابنتنا الكبري التي جاءت إلي الدنيا مصابة بضمور بخلايا المخ أدي إلي شلل رباعي وتخلف عقلي.. تعاونا في البداية علي علاجها وكانت حياتنا تسير في هدوء واستقرار ورزقنا الله بولدين ضاعف من ساعات عمله ليفي باحتياجاتهما حتي زاد الضغط عليه بعد أن تقرر لابنتنا المعاقة جلسات علاج طبيعي مكثفة. طلقني وبدأ حياته من جديد مع زوجة أخري وتركني غارقة في الهموم والمسئولية. فخرجت للعمل في مصنع بأجر شهري 300 جنيه أدفع منهم 200 جنيه إيجار الشقة ولا يكفي المتبقي قوتنا الضروري أسبوع واحد. طفت علي كل أهلي وأقاربي فوجدت لكل منهم ما يشغله فلم يعد لي بعد الله سوي أصحاب القلوب الرحيمة فهل يقفون معي؟ ح. ه. م- القليوبية