أعلن الدكتور عمرو دراج، رئيس المكتب السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، والمصنف على الجناح الشبابي للجماعة، دعمه وتأييده لما نصت عليه اللجنة العليا، مؤكدًا أنه مع كل محاولات توحيد صف الجماعة و تكريس العمل المؤسس فيها. كانت اللجنة الإدارية العليا لجماعة الإخوان المسلمين داخل مصر أكدت أن مكتب الإرشاد الحالي منتهية ولايته بانتهاء مدته اللائحية. ووفق لبيان نشر على الموقع الرسمي للجماعة "إخوان أون لاين"، قالت اللجنة، إنه "يستحيل اجتماع مكتب الإرشاد الحالي لتغييب معظم أعضائه بالاعتقال، ولم يبق من أعضائه إلا ثلاثة فقط بالداخل وهو ما لا يحقق نصاب الانعقاد (50%+1)". وجاء البيان ردًا على ما صدر من قرارات أخيرة منسوبة للقائم بالأعمال محمود عزت بحل مكتب إدارة الأزمة بالخارج. وذكرت اللجنة، أن تشكيل مكتب المصريين بالخارج تم في إطار مؤسسي للقيام بأدوار مهمة من مهام العمل المناهض لما أسمته "الانقلاب"، ولا يصح حله إلا بقرار مؤسسي وليس بقرار فردي مهما علا قدر مصدره، وأيا كان موقعه. وألزم البيان، مكتب الخارج إجراء الانتخابات لاستكمال تشكيله طبقا للقرار المرسل له من اللجنة الإدارية العليا بتاريخ 20 ديسمبر الجاري. وأشار إلى أن اللجنة الإدارية العليا، طلبت عدة مرات الاجتماع بالقائم بالأعمال لمناقشة قراراته، وللتأكد من حقيقة إصداره تلك القرارات من عدمه، ولم تتم الاستجابة على الإطلاق ولم يحضر أي من اجتماعات اللجنة منذ انتخابها. وأوضح، أن الجهة الوحيدة التي تتمتع بشرعية انتخابها من أعضاء الجماعة هي اللجنة الإدارية العليا، وتجدد اللجنة الدعوة إلى الأعضاء المقاطعين لاجتماعاتها الانضمام إليها، والقيام بدورهم وحمل الأمانة التي حملها لهم إخوانهم. وجددت اللجنة الإدارية العليا الترحيب بالمبادرات التي تقضي بتشكيل لجنة حكماء بالداخل والخارج لتقصي الحقائق حول القرارات التي صدرت من الجميع بداية من اجتماع 24 مايو، وحتى اليوم وهو ما يتوافق مع قرار اللجنة الإدارية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق. ودعت اللجنة الإدارية العليا جموع الإخوان بعدم الانشغال عن حراكهم الثوري، وتعهدت بالعمل الجاد من أجل الحفاظ على وحدة الجماعة، ولم الشمل في إطار المؤسسية والشورى، وسرعة الانتهاء من لائحة تلبي متطلبات الصف وتعبر عن جماعة الإخوان المسلمين. وفي الأيام الأخيرة تلقت جماعة الإخوان ضربات قاسية قد تعصف بمستقبل الجماعة وتحولها إلى كيانات صغيرة ومجموعات هشة ضعيفة تنهي مسيرة 88 عاماً هو عمر الجماعة منذ نشأتها في الإسماعيلية أوائل القرن الماضي. وعلي إثرها انقسمت الجماعة لفريقين الأول بقيادة "العواجيز" والشيوخ ويضم محمود عزت نائب المرشد والقائم فعلياً بعمل المرشد بتعليمات من محمد بديع مرشد عام الجماعة المحبوس حالياً على ذمة عدة قضايا، ومعه محمود حسين أمين عام الجماعة ويعاونهما محمد عبد الرحمن المسؤول عن الجماعة في الخارج.
أما الفريق الثاني فيتزعمه عضو مكتب الإرشاد محمد كمال الذي يعتبره الشباب بمثابة المرشد حالياً في مصر، وتعاونه مجموعة كبيرة من الشباب وقيادات الصف الثاني، ويتولى مسؤولية التنسيق الإعلامي لهم محمد منتصر المتحدث السابق باسم الجماعة، ويضم الدكتور أحمد عبد الرحمن، وعمرو دراج، ويحيى حامد، وحسين القزاز، وجمال حشمت، وأسامة سليمان، وطاهر عبد المحسن، وأيمن عبد الغني، ومحمد البشلاوي.