أن تكون شاهدا على ثلاث حوادث من ثلاثة تكاتك مختلفة في أسبوع واحد، ومع كل مرة تجد أن شهود العيان يؤكدون أنه ليس الحادث الأول لذلك اليوم، وقتها تستشعر بمدى الخطر الذي قد يصيبك أو يصيب أحد ذويك لا قدر الله! من تلك الوسيلة الهوجاء لتوصيل الأشخاص من منطقة لأخرى قريبة منها.. فهذا أمر مستفز ومخيف لأقصى درجة رغم صغر حجم التوكتوك مقارنة بالسيارات والأتوبيسات، إلا أن من يقوده غالبا يكون طفلا ولا توجد لديه الخبرة بالقيادة ولا مُلم من الأساس بالقواعد العامة لقيادة المركبات! لذا وجب التنبيه لخطورة تواجد التكاتك بالشارع المصري، وخاصة في ظل الازدحام المرورى، وحتى الشوارع الجانبية المسموح له بالسير فيها أصبحت مزدحمة بالسيارات والدراجات البخارية ومكتظة بالبشر! ولأن التوكتوك كمشروع، يعتمد عليه الكثير من الشباب كعمل ومصدر رئيسي للدخل، فلابد من تكاتف الجميع لتدبير فرص عمل يستعيض عنها سائقو التوكتوك عنه، وهذا النداء لأننى أرى أن مساوئه وأخطاره أكثر وأكبر بكثير من حجم الخدمة التي يؤديها للمواطنين، فأحيانا بعد أن يقوم بوظيفته بتوصيل أحد المواطنين للمكان الذي يريده، فإنه يقوم بعدها بصدم نفس المواطن فور هبوطه منه، وكأنه يقدم له عرض توصيله وإهدائه معها بحادث!