استنكر الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب "الوطن" السلفي، دعوة الكاتب الصحفي، شريف الشوباشي، لمليونية خلع الحجاب بميدان التحرير، ووصفه للمحجبات بأنهم عاهرات. وطرح حماد عدة تساؤلات حول ما إذا كان شخصًا من المحسوبين على الإسلاميين أدلى بتصريحات تسخر من غير المحجبات. وقال: "تخيل لو أن متدينا قال أن 99% من غير المحجبات عواهر كما قال الشوباشي ان معظم العواهر محجبات، أو أن متدينا قال للأحزاب العلمانية-وماأكثرها- أنتم أحزاب أسست على معاداة الدين، ولانريدكم بيننا، كما قال ممثلو الأحزاب العلمانية لمندوب حزب النور". وأضاف: "أو أن متدينا قال اقتلوا القوميين والناصرين في كل مكان واضربوهم بالرصاص في سويداء القلب، كما قال أحد الباحثين العسكريين على شاشة التلفزيون المصري". وتابع تساؤلاته: "أو أن متدينا قال اقتلوا الغير متدين، وعلى مسئوليتي، كما قال أحد مقدمي البرامج في قناة مصرية ممولة خارجيا، أو أن متدينا قال أن الغير متدينين كفارا، كما قال العديد من مقدمي البرامج التلفزيونية، أو أن محجبة طعنت في كل كتاب الصحف القومية كما طعنت إحدى المذيعات في كتب السنة". واستطرد: "أو أن مديرة مدرسة محجبة جمعت كل الكتب التي تدعو للإلحاد وحرقتها في فناء المدرسة، وهي ترفع علم مصر، كما فعلت إحداهن، أو أن منقبة دعت إلى مليونية لبس النقاب في ميدان التحرير، كما فعلت هدى بدران في دعوتها لمليونية خلع حجاب المرأة المسلمة". وزاد حماد قائلا: "أو أن متدينا تحالف مع إحدى الدول وأخذ منها مليارات لقلب نظام الحكم في مصر!. واختتم قائلا: "للأسف فقد فعل العلمانيون كل ذلك، ومازالوا يتحدثون عن القيم والفضيلة والقانون والشرف".