أعدت السفارة السعودية بألمانيا مذكرتين لمتابعة قضية السيدة السعودية (أ، ه) التي تعرضت للإهانة والضرب من قِبل موظف وموظفة في مطار ميونخ الألماني بسبب ارتدائها الحجاب ونشرت "الوطن" السعودية تفاصيل قصتها على الصفحة الاولى منذ ثلاث ايام مضت وقال القنصل السعودي بالسفارة السعودية بألمانيا عبدالإله الشعيبي ل صحيفة "الوطن" السفارة أعدت مذكرتين للاستفسار حول هذه القضية، المذكرة الأولى سيتم توجيهها لوزارة الخارجية الألمانية أما الثانية فسيتم توجيهها لمطار ميونخ وذلك للتحقيق في هذه القضية والتي يقف على متابعتها السفير السعودي الدكتور أسامة شبكشي مؤكداً على فداحة هذا السلوك والذي يجب أن تتخذ ضده إجراءات عقابية لمنع تكراره. من جهته أكد مستشار الشؤون السياسية والثقافية بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالرياض توماس شنايدر على اهتمام السفارة بهذه القضية ومتابعتها والتحقيق فيها مع الأطراف المعنية وكانت السيدة قد تعرضت للإهانة والضرب من قبل موظفين في مطار ميونيخ الألماني بعد رحلة علاجية لرفضها خلع الحجاب أمام الناس بحجة التفتيش الأمني. وقالت في التفاصيل التي نشرتها الوطن أنها توقفت ومعها ابنتها الصغرى أمام حاجز للتفتيش في مطار ميونخ استعدادا لركوب الطائرة ، حيث كانت تسئل عما إذا كان ضروريا خلع معطفها أم لا ؟ .. وأضافت "عندما عبرت جهاز التفتيش اقتربت مني موظفة وطلبت مني خلع حجابي فرفضت وطلبت منها أن تستخدم الجهاز اليدوي وتمرره على رأسي، فرفضت وصرخت في وجهي بأعلى صوتها حتى أثارت انتباه الجميع ، وأمام إصرارها على خلع الحجاب طلبت منها أن يتم ذلك في غرفة منعزلة أو خلف ستار فاستشاطت غضبا وبدأ سيل الشتائم ينهمر وأشارت بإصبعها إلى غرفة قريبة جدا، وبالفعل دخلت للغرفة وأصرت على أن أنزع كل جزء من حجابي حتى الجزء اللاصق على شعري وهي تسب وتلعن وتقول : "أين تظنين نفسك هذه ألمانيا أيتها الغبية الحمقاء ستنزعين حجابك رغما عنك أيها الرعاع" . وأضافت المرأة المسلمة : "أمام ذهولي لم أعرف بماذا أرد كلما استطعت أن أقوله لها وأنا أغالب دموعي أسلوبها لا ينم عن أي احترام ولا يعكس الديمقراطية التي تتكلمون عنها، وخرجت لألحق بالطائرة بينما اتجهت الموظفة نحو زميل لها آخر وبدأت تكلمه". وأردفت "فجأة بدون أية مقدمات اقترب مني الرجل الذي كانت تكلمه الموظفة وبدأ هو الآخر يصرخ في وجهي بحدة وجنون وضربني على كتفي وهو يسب ويصرخ.. هذه ألمانيا". واستطردت : "عندها بدأت أبكي بحرقة شديدة فيما كان بقية الموظفين يضحكون حتى حضر أحد المسؤولين وأبعد الرجل عني وشرحت له ما حدث وقلت له إنني احترمت الدواعي الأمنية واستجبت للتفتيش رغم أن الأسلوب الذي عوملت به لم يكن إنسانيا على الإطلاق ولا أعتقد أنكم تطلبون من الراهبات نزع أغطية رؤوسهن لتفتيشهن". وقالت إن المسؤول استدعى الموظف، وحاول إجباره على تقديم اعتذار لها ولكنه رفض بل أخذ يصرخ بأعلى صوته دون تقدير لكبر سنها ومرضها .