■ كتبت: هاجر علاء عبدالوهاب في مشهد بصري بديع تتعانق فيه الحضارة مع الطبيعة يفتح جاليري سماح بالشيخ زايد أبوابه لتجربة تشكيلية ثرية تجمع بين رؤيتين مختلفتين يربطهما خيط الجمال، بين «تا عنخ أرض الحياة» للفنان علاء أبوالحمد و«حدائق الورد» للفنانة منال شعيب، ليجد المتلقى نفسه أمام حوار فني يتنقل بين عمق الحضارة ورقة الطبيعة. يقدم الفنان علاء أبو الحمد في «تا عنخ» معالجة معاصرة لمفردات الحضارة المصرية القديمة، حيث يعيد توظيف الرموز التراثية في سياق بصرى حديث، يطرح من خلاله تساؤلات حول الهوية والامتداد الثقافى للحضارة المصرية القديمة. ◄ اقرأ أيضًا | a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4796136/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%AA-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1" title="حكايات من كيمت| سبتاح..هزم "الإعاقة" وحكم مصر"حكايات من كيمت| سبتاح..هزم "الإعاقة" وحكم مصر وتتسم أعماله بايقاع تعبيري يحمل مسحة درامية هادئة، مع حضور لافت للمرأة كرمز للحياة والاستمرارية، وهذا الاستلهام البصرى يعكس روح «أرض الحياة» بما تحمله من دلالات فلسفية وإنسانية. وفي المقابل، تنقلنا منال شعيب إلى عالم مفعم بالحيوية، حيث تتحول الطبيعة إلى بطل رئيسي في «حدائق الورد»، حيث تتناثر الزهور وتتحرك الطيور فى لوحات تنبض بألوان الربيع، وتمنح المشاهد إحساسا بالبهجة والسكينة، فى صياغة بصرية رقيقة تميل إلى الزخرفية والانسجام اللوني. لا يقدم المعرض تجربتين منفصلتين، بل ينسج حالة من التوازن بين صلابة التاريخ والحضارة القديمة، رقة ونعومة الطبيعة، ليصبح اللقاء بين «أرض الحياة» و«حدائق الورد» بمثابة احتفاء مزدوج بالجمال في تجلياته المختلفة داخل حوار ممتع بين الزمن والطبيعة، ليكون المعرض بمثابة دعوة مفتوحة لعشاق الفن لاكتشاف تجربة تشكيلية مميزة تنسج خيوطها لتجمع بين الأصالة والتجديزد، وتثرى المشهد الفني المعاصر.