أعلنت تركيا، اليوم السبت، عبور سفينة ثانية تابعة لها من مضيق هرمز. تسعى تركيا للحصول على إذن من السلطات الإيرانية، من أجل عبور 11 سفينة تركية عبر مضيق هرمز. اقرأ أيضًا| مسؤول سابق في الناتو: خلافات متصاعدة بين ترامب وأوروبا ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، الأسبوع الماضي، عن وزير النقل والبنية التحتية، عبد القادر أورال أوغلو، قوله إن هناك ما إجماليه 14 سفينة تركية لا تزال راسية في المضيق. وأوضح أورال أوغلو للصحافيين في أنقرة أن 3 من بين السفن لا تزال موجودة هناك من أجل عمليات جارية، تشمل توليد الطاقة، ولم يطلب منهم المغادرة. وأضاف الوزير التركي أن "المفاوضات جارية" بشأن السفن المتبقية، مشيراً إلى أن السلطات التركية على تواصل مع أطقمها بصورة مستمرة. وأظهرت بيانات شحن أن ثلاث سفن تشغلها شركة عُمانية وسفينة حاويات مملوكة لشركة فرنسية وناقلة غاز تملكها شركة يابانية عبرت مضيق هرمز يوم الخميس، في خطوة تعكس السياسة الإيرانية التي تسمح بمرور السفن التي تعتبرها غير معادية. وأغلقت طهران في البداية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بعد أن أدت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/ شباط إلى تصعيد الصراع. ولاحقا أعلنت طهران أنها ستسمح بمرور السفن التي لا تربطها صلات بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وتترقب أسواق النفط والسلع الأولية عن كثب أي مؤشرات على عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها. وتمكنت عدة ناقلات وسفن حاويات من الإفلات من الحصار في الأسابيع الماضية إلا أن هذه الحركة سرعان ما أعقبها شلل تام استمر لأيام. وعبرت سفينة حاويات تابعة لمجموعة الشحن الفرنسية سي.إم.إيه سي.جي.إم مضيق هرمز يوم الخميس. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن شن عملية عسكرية لفتح المضيق بالقوة أمر غير واقعي وإن الجهود الدبلوماسية وحدها هي الكفيلة بتحقيق ذلك. وقبل دخولها المياه الإيرانية، غيرت السفينة الفرنسية الوجهة المسجلة في نظام التعريف الآلي إلى "المالك فرنسا"، في إشارة إلى جنسيتها للسلطات الإيرانية. اقرأ أيضًا| «صفقة شاملة».. جواد ظريف يحدد خارطة طريق وقف الحرب على إيران