كثيرًا ما يُستهان بالرغبات الشديدة باعتبارها مجرد نزوات عابرة، لكنها تكشف الكثير عن الجسم أكثر مما نتصور. سواء أكانت رغبة مفاجئة في تناول شيء حلو، أو شوقًا إلى وجبات خفيفة مالحة، أو حاجة لتناول شيء مقرمش. اقرأ أيضًا | من أجل قلب صحي.. 5 طرق لخفض الدهون الثلاثية فإن هذه الإشارات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بكيفية تفاعل الدماغ، وعمليات الأيض، ونمط الحياة. ويشير الخبراء بشكل متزايد إلى أن الرغبات الشديدة لا تتعلق كثيرًا بقوة الإرادة، بل بفهم الإشارات الداخلية للجسم والاستجابة لها بحكمة، بحسب موقع " news18 ". قال أرافيند بادجير، المدير الفني في شركة بي دي آر للأدوية، "ترتبط الرغبة الشديدة في تناول الطعام ارتباطًا وثيقًا بنظام المكافأة في الدماغ"، مشيرًا إلى أن الأطعمة الغنية بالسكر أو الملح أو الدهون تحفز إنتاج الدوبامين، مما يعزز الشعور بالسعادة. نشتهي السكر والملح والقرمشة تبدأ الرغبة الشديدة في تناول السكريات كاستجابات فسيولوجية. يوضح الدكتور بادجر قائلاً: " تحدث الرغبة الشديدة في تناول السكريات عندما يكون هناك حاجة ملحة للطاقة السريعة في الجسم". الأطعمة السكرية مشيراً إلى انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم كمحفز رئيسي. وبما أن الأطعمة السكرية تُمتص بسرعة، فإن الجسم ينجذب إليها بشكل طبيعي للحصول على دفعة فورية من الطاقة. مضغ المقرمشات تختلف الرغبة الشديدة في تناول المقرمشات قليلاً. فبدلاً من أن تنبع من نقص في العناصر الغذائية، غالباً ما تكون سلوكية. فعملية المضغ بحد ذاتها قد تكون مهدئة، وكما يشير الخبراء، يرتبط هذا النوع من الرغبة الشديدة في كثير من الأحيان بتخفيف التوتر أو الحاجة إلى إشباع الحواس. مستوى السكر في الدم تذبذب مستوى السكر في الدم أحد أهمّ العوامل المُسبّبة للرغبة الشديدة في تناول الطعام، فالأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المُكرّرة قد تُسبّب ارتفاعات سريعة في مستوى السكر في الدم تليها انخفاضات حادة، مما يُؤدّي إلى حلقة مُفرغة من الجوع ونقص الطاقة. البروتين والألياف ويمكن أن يؤدي تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية إلى استقرار مستويات السكر في الدم، مما يقلل من حدة هذه الرغبة وتكرارها.