أعرب عدد من أهالى شهداء مجزرة بورسعيد، عن صدمتهم من الأحكام الصادرة على المتهمين فى مجزرة بورسعيد، مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون صدور أحكام مغلظة على رجال الشرطة المتهمين فى القضية، لافتين إلى أنهم يحاولون تهدئة شباب الألتراس وإقناعهم بالعدول عن عمليات التصعيد، موضحين أن شباب الألتراس ينوون التصعيد خلال اليومين المقبلين ولذلك نطالب الرئيس بالتدخل ومحاولة تهدئة الأوضاع . وقال والد أحمد زكريا أحد شهداء مجزرة بورسعيد، إن شباب الألتراس يرغبون فى اقتحام وزارة الداخلية وإعلان رفضهم للأحكام الصادرة، مشيرًا إلى أن أهالى شهداء المجزرة تجمعوا أمام النادى الأهلى لإقناع شباب الألتراس بالتهدئة وعدم الدخول فى صراع أو الاشتباك مع قوات الأمن. وأضاف زكريا، أن الحكم غير متوقع وكان صادمًا لأهالى الشهداء الذين كانوا ينتظرون صدور أحكام تصب فى صالح شهداء المذبحة من خلال صدور أحكام مغلظة على المتهمين فى المجزرة من رجال الأمن والشرطة. وطالبت والدة محمد أشرف أحد شهداء بورسعيد الرئيس محمد مرسى بسرعة التدخل والخروج فى بيان أو كلمة يعلق فيها على تلك الأحداث ويحاول أن ينهى غضب الشارع المصرى ويزيل الاحتقان والصراع من خلال الخروج عن حالة الصمت المستمرة الذى ستؤثر بالطبع على هدوء الأوضاع وحالة الاستقرار. وأعربت عن رفضها للحكم الصادر قائلة "حسبى الله ونعم الوكيل"، إلا أنها شددت فى الوقت نفسه على ضرورة إنهاء حالة الغضب الذى يجتاح نفوس شباب الألتراس، مشيرة إلى أنها تتخوف من تحركات شباب الألتراس لأنهم ينون التصعيد من خلال شل حركة المرور أو مواجهة الأمن، لافتة إلى أن هؤلاء الشباب عاشوا واقعا مريرا من خلال معايشتهم لوقائع المجزرة . فيما أعلنت أم أنس والدة أحد الشهداء عن رضاها الكامل عن الأحكام الصادرة، مشيرة إلى أنها لا تريد أن تزداد الأوضاع سوءًا، مشددة على أنها ترضى بقضاء الله ولن تحاول التصعيد ضد الدولة لأنها تخشى من وقوع ضحايا أو كوارث أكبر موضحة أنهم يقنعون الألتراس بالهدوء والعدول عن رغبتهم فى إعلان عدم رضائهم عن الإحكام الصادرة .