فيديو| سفير طوكيو بالقاهرة: 100 عالم ياباني لمساعدة مصر تكنولوجيا    إيهود باراك يعلن مواجهة نتنياهو: حان الوقت لإنهاء الفساد    التحالف العربي يعلن إسقاط طائرة دون طيار في الأجواء اليمنية أطلقت نحو السعودية    تعليق ليفربول على أول أهداف محمد صلاح في أمم أفريقيا    أستاذ علم نفس: التفاف الجماهير حول «الكان» يبني صورة ذهنية لا تنسى    أمم إفريقيا 2019| منتخب مصر يخطر «كاف» باستبعاد «وردة» رسميًا    حارس أوغندا: لن نواجه صلاح بمفرده    أمم إفريقيا 2019| أحمد صلاح حسني: تريزيجيه يصنع الفارق «كالعادة»    صور| الآلاف يشيعون جثمان الشهيد مصطفى عثمان بالمنيا    السيسي يصدق على قانون «العلاوة الدورية»    بالفيديو.. مادونا تطرح أحدث كليباتها    اختر كلامك.. الإفتاء تقدم نصائح للسعادة الزوجية مدى الحياة.. فيديو    الإفتاء: التحرش الجنسي كبيرة من كبائر الذنوب    السيطرة علي حريق شب بمنزلين بقرية المعابدة فى أسيوط دون خسائر بشرية    مجموعة مصر.. مدرب زيمبابوي: أضعنا فوزا سهلا أمام أوغندا    القليوبية تطلق حملة طلاء واجهات العمارات في بنها .. صور    فالنسيا يضم سيليسين من برشلونة    «محلية النواب» تنهي جولتها في رشيد بزيارة «بشاير الخير»    «ترامب» يتعهد بفرض رسوم جديدة على واردات صينية    برشلونة يسعى للتعاقد مع مدافع مانشستر يونايتد    محمود فتح الله ناعيا والد أحمد حسام ميدو: ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته    إصابة مواطنين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق قطاع غزة    مقتل أكثر من 50 في هجمات بغرب إثيوبيا    سقوط مدير مستودع بوتجاز استولى على 312 أنبوبة مدعمة    المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تعرب عن تقديرها لمشاركة مصر الفاعلة    تنسيق بين الأوقاف ومجمع البحوث الإسلامية استعدادا لخطبة عيد الأضحى    جيانسو الصينية توقع اتفاقية تعاون مع جامعة طنطا    خالد الصاوي ينعي والد أحمد ميدو    البابا تواضروس عن أسرار الكنيسة ال 7: من يمارس السر لابد أن يكون كاهنا شرعيا    سعر الذهب والدولار اليوم الاربعاء 26-06-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    الدكتورة فتحية الفرارجى تفوز بجائزة معامل التأثير العربي لعام 2019    جامعة المنصورة تنعى حادث العريش الارهابى    تقنيات حديثة لسلامة رجال الإنقاذ    طب طنطا تنظم مؤتمر لجراحات قاع الجمجمة وجراحة الوجه والفكين يوليو المقبل    غيروا الروزنامة.. تركي آل الشيخ يشن هجوما عنيفا ضد وكالة الانباء القطرية    في متحف “جاير آندرسون” يقرأون التاريخ بأناملهم    18 ألف جنيه إسترليني ثمن التابوت.. ما لا تعرفه عن ليلة دفن مايكل جاكسون..صور    الكنيسة الأرثوذكسية تدين حادث العريش الإرهابي    احذر.. طقس الخميس شديد الحرارة والعظمى بالقاهرة 40 درجة    يستفيد منها الأحياء والأموات.. الإفتاء تكشف عن صدقة جارية ب100 جنيه فقط    أجرها عظيم.. عبادة حرص الصحابة على أدائها في الحر.. تعرف عليها    «التعليم العالي»: بدوي شحاتة قائمًا بعمل رئيس جامعة الأقصر    "التعليم" تطلق أول مدرسة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات    غرفة عمليات المعلمين تتابع حالة معلم أصيب بمغص كلوي في بني سويف    مراقبة الأغذية بصحة بنى سويف توصى بإغلاق 8 منشآت تعمل بدون ترخيص    محافظ الشرقية يفتتح وحدة الغسيل الكلوي بقرية «شبرا النخلة»    «البنطلون الشفاف».. أغرب تقاليع موضة صيف 2019    التشيك تبقى على معدل الفائدة عند 2%    «محلية النواب» تزور مشروع الإنتاج الحيواني بالبحيرة على مساحة 650 فدان    شاهد.. شريف إكرامي يعلق على استبعاد عمرو وردة من المنتخب    بيونج يانج: أمريكا تشتري عداء كوريا الشمالية بمد فترة العقوبات لعام جديد    «صحة أسوان»: خطة لمواجهة أمراض الصيف    حلمي وهاني رمزي ومصطفى قمر.. فنانون صنع محمد النجار نجوميتهم    مجلة جامعة القاهرة للأبحاث المتقدمة تحصد المركز الخامس عالمياً    «المستشفيات الجامعية»: تنهى 47 ألف تدخل جرحى ب"دقوائم الانتظار"    وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان أعمال تطوير محكمة شمال القاهرة (صور)    خطة الخواجة!    كائن دقيق يعيش في جسم الإنسان..قتله يؤدي إلى ضرر كبير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





داعية سعودي: الفتاة السعودية الهاربة ضحية الإخوان
نشر في المصريون يوم 15 - 01 - 2019

قال الداعية السعودي، الدكتور عبد العزيز الريس، تعليقًا على الضجة التي أثارتها الفتاة السعودية الهاربة رهف محمد القنون، إن سبب ما وصلت إليه مؤامرة غربية بأدوات إخوانية وليبرالية.
وكتب الداعية، عبر حسابه على "تويتر": بين إرهابيي الأمس وبين من يدعي التحرر و الحرية.. كلاهما صنعه الغرب وجعل الإخواني والليبرالي وغيرهما مجرد أدوات للنيل من دولة التوحيد وإبعاد شبابهم وبناتهم عن دينهم ووطنهم.. فلابد من الحرص على تحصين المجتمع من التطرف بشتى صوره، خصوصاً في التعليم والإعلام، وبشكل عاجل!".
وتابع "الريس" : دولتنا ولله الحمد دينية سلفية كما أسسها الملك المصلح عبدالعزيز ثم أبناؤه الملوك؛ لذا يجتهد الأعداء في إفسادها وإفساد شبابها تارة بالغلو (كالإخوان) وتارة بالانحلال (كالليبراليين وأذناب الغرب)، وما #رهف_محمد إلا من ضحاياهم ! ومِن مَكر الغرب اهتمامهم بها مع إهمال اللاجئين الآخرين !".
وواصل الداعية السعودي :" من أعظم سبل العلاج تحصين الشباب علمياً ودينياً بلا إفراط ولا تفريط بل على التوحيد والسنة في المدارس النظامية وغيرها ليعرف النشء الرسالة التي تحملها الدولة السعودية وتجاهد في سبيل نشرها .
واختتم قائلًا :" ومن أعظم طرق إفشال مخططات ومكر دعاة الانحلال كالغربيين وأذنابهم الليبراليين ودعاة الغلو كالإخوانيين (البنائيين) وأذنابهم السروريين.. الالتفافُ حول ولاة أمرنا في السعودية ضد ما يحاك من مؤامرات ومكر كبّار .. وهذا واجب شرعي لا يتخلف عنه إلا إخواني مجرم أو ليبرالي مخذول أو متأثر بهما".
وكانت الشابة السعودية رهف محمد القنون التي استقطبت اهتمام العالم بعدما فرت من عائلتها إلى تايلاند، قد وصلت صباح السبت الماضي إلى مطار تورونتو حيث كانت في استقبالها وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند.
وصرحت فريلاند أمام عدد كبير من الصحافيين كانوا ينتظرون وصول القنون (18 عاما) التي ارتدت قبعة وسترة كتبت عليها كلمة “كندا” “لقد قامت برحلة طويلة جدا، إنها مرهقة وتفضل عدم الرد على الأسئلة حاليا”.
وتقول القنون إنها تعرضت للعنف الجسدي والنفسي من عائلتها التي نفت ذلك. وقد منحت حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الشابة السعودية حق اللجوء.
ومع وصول الشابة إلى كندا تختتم قضية أثارت انتباه العالم بأسره منذ أسبوع بعدما عرضت الشابة وضعها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إنشاء حساب على تويتر.
وقد أوقفت عند وصولها إلى مطار بانكوك قادمة من الكويت حيث كانت مع عائلتها وتمكنت من الفرار منها.
واستخدمت القنون تويتر لإجبار سلطات الهجرة التايلاندية على تغيير موقفها، فسلمتها الشرطة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بينما تابع العالم عن كثب وسم #انقذوا_رهف الذي انتشر على “تويتر”.
وفي غضون أسبوع، حظيت رهف بأكثر من 100 ألف متابع لحسابها على تويتر، ما ساعدها في تجنب مصير أعداد لا تحصى من طالبي اللجوء الذين تتم إعادتهم إلى بلادهم أو ينتهي بهم الأمر في مراكز احتجاز في بانكوك.
وقال فيل روبرتسون ممثل منظمة هيومن رايتس ووتش في آسيا “إذا أرغمت على العودة إلى بلادها فإن العواقب قد تكون دراماتيكية”، مضيفا “أنها قالت أيضا بأنها تريد التخلي عن دينها الإسلامي”.
وقبيل وصول رهف إلى مطار تورونتو أكد محاميها ثقته بأن السلطات الكندية “ستتكفل بها ماديا وأن المنظمات غير الحكومية ستقوم بما يلزم لكي تتمكن من معاودة الدراسة التي تقول إن عائلتها منعتها من متابعتها”.
وبعد أن سلط الإعلام الضوء على قضيتها سلمت تايلاند رهف إلى مفوضية اللاجئين التي قدمت طلب لجوء لها إلى عدة بلدان، بينها أستراليا.
وقالت فريلاند إن “كندا، وكما أعلن رئيس الوزراء، تعتبر الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم قضية مقدسة، ولدينا اعتقاد راسخ بأن حقوق النساء هي حقوق الإنسان”.
بين إرهابيي الأمس
وبين من يدعي التحرر و الحرية.
كلاهما صنعه الغرب وجعل الإخواني والليبرالي وغيرهما مجرد أدوات للنيل من دولة التوحيد وإبعاد شبابهم وبناتهم عن دينهم ووطنهم.
فلابد من الحرص على تحصين المجتمع من التطرف بشتى صوره، خصوصاً في التعليم والإعلام،
وبشكل عاجل!
— د. عبدالعزيز الريس (@dr_alraies) 13 يناير 2019


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.