قال والدا شابين ألمانيين، اختفيا في مصر قبل أسابيع، إن ولديهما محتجزان لدى السلطات المصرية، وفق هيئة الإذاعة البريطانية. ونقلت "بي بي سي" عن محمد الصباغ والد عيسى، البالغ من العمر 18 عاما، قوله: إن الخارجية الألمانية أبلغته أن السلطات المصرية تحتجز نجله، في مدينة الأقصر جنوبي البلاد، للاشتباه في تورطه في جرائم تتعلق بالإرهاب. وأضاف الصباغ، أنه ربما يكون هناك تشابه في الأسماء، بين نجله وبين أحد المتهمين بالإرهاب، هو ما تسبب في احتجاز السلطات المصرية لابنه. وقال عمرو عبد العزيز، والد محمود البالغ من العمر 23 عاما، والذي يحمل الجنسية الألمانية أيضا، إن السفارة الألمانية في القاهرة أبلغته أن ابنه محتجز أيضا، لدى السلطات المصرية. وأضاف الرجل، ل"بي بي سي"، أن ابنه سيرحّل إلى ألمانيا، بعد إتمام إجراءات التنازل عن الجنسية المصرية، لكنه نفى علمه بالاتهامات الموجهة لابنه. وكانت الخارجية الألمانية قد أعلنت اختفاء الشابين الألمانيين من أصول مصرية، أثناء زيارتهما لمصر مؤخرا. وأوضحت الخارجية أن عيسى الصباغ اختفى، أثناء قدومه إلى مصر عن طريق مطار الأقصر الدولي، في 17 ديسمبر الماضي، بينما اختفى محمود عبد العزيز، أثناء قدومه إلى مصر عن طريق مطار القاهرة، في 27 ديسمبر الماضي. وقال عبد العزيز، والد محمود، إنه يتواصل مع السفارة الألمانية في القاهرة، لإنهاء إجراءات تنازل نجله عن الجنسية المصرية، كشرط لإطلاق سراحه، نافيا علمه بأسباب طلب السلطات المصرية ذلك، موضحا أنه لم يُسمح لأي ممثلين للسفارة الألمانية في القاهرة برؤية ابنه. وأعرب محمد الصباغ، والد عيسى، عن سعادته لاعتراف السلطات المصرية باحتجاز ابنه، بعد أن راودته شكوك في أن يكون على قيد الحياة بعد اختفائه. وكانت الخارجية الألمانية قد أعلنت، أنها تتعامل مع قضية المواطنين الألمانيين المختفيين في مصر ب"جدية كاملة"، وأوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية لبي بي سي، في تصريحات سابقة، أن السفارة على تواصل مع السلطات المصرية، للوقوف على حقيقة ما حدث للشابين، وأنها تتابع عن كثب تطورات الحادثتين.