بعد أن قامت مجموعة من أهالى أحد المرضى بمستشفى الأقصر العام بالتعدى بالضرب على 3 أطباء بدعوى عدم قبول مريضهم بالمستشفى لعدم وجود مكان لها , مما أثار حفيظة الأهالى فانهالوابالضرب على الأطباء بالسب والضرب، مما أدى إلى تجمهر الأطباء وإغلاقهم للمستشفى فى وجه المرضى وبعد تدخل الدكتور جمال عمران مدير عام المستشفى نجحت في تهدئة الأطباء وإعادة فتح المستشفى, فى حين وصف نقيب أطباء الأقصر الدكتور أحمد حمزة الاعتداء على ثلاثة من أطباء مستشفى الأقصر العام بينهم طبيبتان بالهمجية الغير مبررة وطالب الأمن بالحفاظ على أرواح الأطباء لتأدية واجبهم الوطنى يقول عبدالناصر محمد أحد المواطنيين تعليقا على الحدث : تعرض أخى للاهمال من قبل الأطباء فى مستشفى الأقصر الدولى ونتج عن هذا الأهمال وفاة أخى بهبوط فى الدورة الدموية ولم أعرف بموته الا بعدها بساعة رغم أنى كنت أجلس بجانبه حيث كنت مرافقا له وأضاف رغم توفر المعدات الطبية بالمستشفى الا أن الأطباء لايهتمون الا بالمريض المحول من عاداتهم الخاصة , وهذه حقيقة يعيشها الأهالى , فظلت من الساعة العاشرة مساءا وحتى السابعة صباحا وأنا أطلب الطبيب المناوب فلم يحضر وكل مرة يرسل لى الممرض حتى توفى أخى وهو يدعوا الى أهمال الأطباء لذا أطالب وزير الصحة والمحافظ فى فتح هذا الملف الخطير الذى يعرض حياة المريض للموت وهو أهمال الأطباء ومن جانبها أدانت منظمة العدل والتنمية لحقوق الأنسان بالأقصر فى بيان لها اليوم السبت الإعتداء الإجرامي الإرهابي الخطيرعلى أطباء المستشفى العام . وطالبت المنظمة محافظ الأقصر وكل الأجهزة المعنية، باتخاذ كل التدابير المطلوبة، لمواجهة هذا التحدي الخطير . كما طالبت الجهات التنفيذية بتأمين المستشفى والعاملين بها بشكل كامل ، ووضع أبواب حديدية بدلا من الزجاجية الموجودة حاليًا، والتعاقد مع شركة أمن جديدة أو إعادة تقييم الشركة الحالية، وتوفير أفراد شرطة مسلحين لردع كل من تسول له نفسه أن يتعدى على العاملين بالمستشفى سواء كانوا أطباء أو مرضى أو موظفين